آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الشامية : ان طف كربلاء تمثل الخير والشر والصراع بينهما

خطيب جمعة الشامية : ان طف كربلاء تمثل الخير والشر والصراع بينهما

 

المركز الإعلامي- إعلام الشامية

اقيمت صلاة الجمعة بإمامة سماحة السيد يوسف الحسيني – دام عزه- اليوم الجمعة المصادف 23 من صفر 1440هجرية الموافق الثاني من تشرين الثاني 2018ميلادية في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر – قدس سره-.
من جانبه تطرق سماحة السيد يوسف الحسيني – اعزه الله- قائلا:
ان طف كربلاء تمثل الخير والشر والصراع بينهما منذ خُلق آدم إلى يوم الدين، في الأرض والسماء، عند أهل الأرض وعند سكان السماء، (وان نفهم) ان الإمام الحسين -عليه السلام- يمثل الصدق والحق والقسيم والمحك بين الخير والشر والجنة والنار وفي جميع تلك العوالم، وبعد إثبات ذلك يصبح الأمر واضحاً، ان حركة التمهيد المهدوي واليوم الموعود المقدس والإمام المنتظر -عليه السلام- ودولته الإلهية العادلة، كلها جزء من الحركة الحسينية وامتداد لها. فالحركة الحسينية وقائدها -عليه السلام- والحركة المهدوية وقائدها -عليه السلام- هي الهدف والغاية المقدسة التي وُجدنا بل خُلقت السماوات والأرض من اجلها، والتي ننال القرب والرضا الإلهي والتفضل والتشرف للكون في الحضرة القدسية للجليل الأعلى -جلت قدرته- مع الأنبياء والأئمة والصالحين -صلوات الله عليهم أجمعين-

وأشار السيد يوسف الحسيني – دام توفيقه – :
ولم يكتف – سلام الله عليه – بهذا الشعار.. بل طبق الاصلاح في كل حركاته وسكناته لكي تصبح نهضته على مر العصور والدهور نبراسا خالدا يستضئ به كل من يبحث عن الحق والدين الالهي، وبنفس الوقت عمل على كشف الجانب الماكر والمخادع والظلامي، الذي بُني على التزييف والنفاق والكذب والذي صور ان يزيد هو الخليفة الشرعي والذي يجب طاعته. حيث خطب (عليه السلام) بالقوم وعرفهم بنفسه ومكانته من الرسالة واشارة القران بوجوب مودتهم -عليهم السلام-، وعلاقته بالرسول الامين ووصيته له ولاخيه الحسن -عليهما السلام-، وانهما امامان قاما او قعدا.. وحذر الناس غضب الله من سوء ما يقدمون عليه. ليقيم الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيّ عم بينة.
من جانبه أضاف سماحة السيد الحسيني قائلا :
فلم يكن – سلام الله عليه- طالبا للسلطة، مع انها من ابسط استحقاقاته، بقدر ما كانت غايته إصلاح المجتمع ومحاربة الظلم والظالمين، وانقاذ المجتمع المسلم والانسانية جمعاء من تبعية الطواغيت والمتسلطين الى فضاء التحرر والانعتقاق والعبودية الخالصة لله تعالى. فقد جسد عليه السلام بتضحيتة، الايثار باوضح صوره بتقديم وتفضيل المصلحة العامة على المصالحة الشخصية .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الناصرية : الرسول الأقدس تجربة حية تزخر بالمفاهيم والبصائر

المركز الإعلامي – إعلام الناصرية تحدث خطيب الجمعة الناصرية الشيخ ...