صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: ان اكثر الجرائم التي طالت الابرياء في العراق كانت تحت لافتة التدين السياسي ومقارعة الارهاب 19-شعبان-1437هـ



أكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية سماحة الشيخ الظالمي “وفقه الله” انَّ الجرائم التي ارتكبت بحق الانسان في العراق تحت لافتة التدين السياسي لا تعد ولاتحصى
ولا زال مسلسل استباحة الحرمات وقتل الابرياء مستمرا كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة الشامية
وبجامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر وبتاريخ 19- شعبان-1437هـ
مضيفا والغريب انهم جعلوا كلمة (الله اكبر) قرينة للقتل والجريمة والتهجير والسرقة فهم يقتلون الابرياء ويكبرون الله ويسرقون
ويكبرون ولا نعلم هل اباحت شريعة الله “جل جلاله” قتل الابرياء واستباحة الحرمات وهتكها؟!!
مستدركا وليعلم هولاء القتلة ان قاتل الانسان البريء لن يشم رائحة الجنة حتى لو وصلت لحيته لقدميه وتشبث ليل نهار باستار
الكعبة فايُّ دين واي اخلاق واي قانون يسمح لكم بذلك!
مشيرا ويبدو ان مسلسل الاجرام والارهاب سيستمر في العراق ما دام زعماء الفتنة واذنابهم ينفخون بابواق الطائفية ويحشدون
السذج على قتل بعضهم البعض وهم حتما غير معنيين بانهر الدماء التي تسيل يوميا وحجم الخراب الذي تخلفه تلك الحروب
منوها وينبغي الاشارة الى ان ما يجري اليوم من فتن وانتهاكات لطالما حذر منها المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني وفي
اكثر من مناسبة حيث قال(اقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ …. وسنرى الفتن
ومضلات الفتن والمآسي والويلات ) وللتذكير أقول كانت الأراء والمواقف التي في قباله على العكس تماماً, حيث أشارت
الى ان الوضع والقادم سيؤول الى خير وصلاح وسعادة ورفاه ؟! وخير حكم ودليل هو الواقع الان.انتهى

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق