آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الشامية:: النهج الاموي التيمي المنحرف المصدرُ الأساس للفكر التكفيري الإرهابي الاجرامي وظهور البدع والخرافات

خطيب جمعة الشامية:: النهج الاموي التيمي المنحرف المصدرُ الأساس للفكر التكفيري الإرهابي الاجرامي وظهور البدع والخرافات

أشار خطيب جمعة الشامية إلى أن التاريخ بشكل عام والـتاريخ الإسلامي بشكل خاص وبما ضم بين صفحاته من حقائق واحداث غيّرت مسار التاريخ ، وبما يكتنفه من احداث ومواقف غامضة او مغيبة كان السبب الاساس للفكر التكفيري الإرهابي الاجرامي وظهور البدع والخرافات في مجتمعات المسلمين..
كان ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر” قدس سره” وبإمامة السيد الحسيني “وفقه الله”بتاريخ 28-4-2017م الموافق 1-شعبان-1438هـ
السيد الحسيني عزى السبب في غموض بعض الاحداث والمواقف يعود إلى إختلاف جهة إنتماء الراوي او المحدِّث باختلاف زاوية الرؤية ولذا يصدر الدس والتدليس والغموض والتحريف والتغييب لبعض الحقائق..
فيما حمّل النهج الأموي التيمي المنحرف مسؤولية ما أصاب العقيدة الاسلامية من دس وإنحرافات وبدع وعقائد فاسدة ضالة كانت السبب في إنتاج اخطر واشرس واقبح نهج عرفه التأريخ الإسلامي ألا وهو “النهج الاموي التيمي التكفيري” …
منبهاً إلى دور المحقق السيد الصرخي الحسني الكبير في تصديه للفكر التيمي التكفيري المنحرف عبر سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي في بحث “وقفات مع.. توحيد التيمية الجسمي الاسطوري” حيث كشف العديد من الحقائق الغامضة التي أخفتها يد التدليس والإنحراف التيمي..
مضيفا” إن المحقق المحقق الصرخي قد كشف في اخر محاضرة رقم “37” عن حقيقة تاريخية خفيت على الكثير من العلماء و الباحثين والمحققين والمؤرخين او الكتاب، والتي طالما اتخذها التيمية المدلسة مبررًا في التشهير والاساءة للتشيّع والشيعة أتباع أهل البيت(عليهم السلام) من خلال افتراء تهمة تتعلق بابن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم المشتهر بمجونه واستخفافه بأرواح الناس وانشغاله بمنكراته…
حيث يروي ابن الاثير قائلا: قدم ابن العلقمي نصيحة لخليفته العباسي بأن يرسل هدايا كثيرة وجميلة وثمينة لهولاكو كي لا يتوجه الى بغداد إلّا أنّ الخليفة أخذ برأي مماليكه الذين شككوه بنصيحة ابن العلقمي وأشاروا له بأن يبعث بهدايا تقلل من شأن هولاكو!! وهو الامر الذي كان له ردة فعل وغضب شديد من هولاكو على اثر هذا التصرف فتوجه بحنق وحقد شديد نحو غزو بغداد بحسب تعبير ابن كثير.
وهنا يعلق المحقق الصرخي قائلا: هذا ليس ذكاء تخصص به ابن العلقمي بل كلّ من سبقه من البلدان التي وصلها هولاكو أعطوه هدايا وكسبوا رضاه وصاروا أمراء تحت سلطته وعمالًا له وانتهى الأمر، ومن وقف بوجهه دمّره، إذن هي قضية معروفة، لكن مع بداهة وضرورة هذه القضيّة ان الخليفة لم يأخذ بنصيحة ابن العلقمي، وهل ان من يريد أن يتسلّط ويسقط الخليفة ويتآمر عليه ويريد أن يأتي بخليفة فاطمي رافضي ينصح الخليفة بهذه النصيحة؛ ويطلب منه أن يرسل هدايا عظيمة وقيّمة لهولاكو حتّى لا يقصد البلاد، وهل الخائن يفعل هذه الأمور؟! إنتهى


 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الديوانية / الإنتظار مدرسة نموذجية تصنع الرجال الممحصين وتلميذها المتخرج منها بامتياز هو المنتظِر صدقًا وعدلًا

المركز الإعلامي/إعلام الديوانية أكد خطيب جمعة الديوانية سماحة السيد علي ...