صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: العلماء الربانيون هم حصون الاسلام بهم تحفظ الشريعة ويهتدي العباد 27-1-2017م


أكد خطيب جمعة الشامية على الدورُ الإلهي والمسؤوليةُ العظيمةُ على العلماءِ الربانيينَ والإلهيينَ الذين يملكون الدليلَ والأثرَ والحجةَ والبرهانَ تراهم وتشعرُ بأنفاسِهم
وببصماتِهم في كل شاردةٍ وواردةٍ وما من حادثةٍ إلا ولهم فيها موقفٌ وبيانٌ لأنهم هدايةٌ للبشر وهم لطفٌ الهي…
كان ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقرالصدر “قدس سره” وبإمامة سماحة الشيخ ارشد الحميداوي “وفقه الله” وبتاريخ
27-1-2016م..
مستدركا “العلماءُ الفقهاءُ الربانيون هم حصونُ الإسلامِ، بهم يدافعُ اللهُ عن قيمِ السماءِ وبهم تُحفظ الشريعةُ وبهم يَهتدي العبادُ إلى الصراطِ المستقيمِ، والعلماءُ الصادقونَ هم ركيزةُ الأرضِ وأوتادها، بهم تستقرُ الحياةِ، بل هم أوتادُ الحياةِ، وهم رسلُ اللهِ بعد انقطاعِ النبوةِ، فهم الامتدادُ في عصرنا لرسلِ السماءِ وهم دونَ سواهم مَنْ يُجسِدُ شخصيةَ الأنبياء…
فيما اشار الشيخ الحميداوي الى دور المحقق الصرخي في مضمار النزال العلمي قائلا”أثارتْ مؤلفاتُ المحقق الصرخي انتباهَ الكثيرِ من ابناءِ المذهبِ فضلا عن غيرهم لقوةِ ما فيها وتنوعُ الأطروحاتِ وحداثةُ القراءةِ التي كانت تنتشرُ بين اسطرِ معارفِها فلقد وجدَ القارئُ العراقي والعربي بل حتى القارئ المتأثر بالفكر المادي والغربي وجد ضالتهَ في التوصل الى معرفةٍ دقيقةٍ وواعيةٍ عن واقعِ الحركةِ الإسلاميةِ وعن اساسياتِ الحوارِ مع الشعوبِ او الأديانِ والتياراتِ الفكريةِ الاخرى. ويمكن التعرفُ على ذلك من خلال عدة مؤلفاتٍ او بياناتٍ صدرت من قبله (دام ظله)،…
مضيفا “تزداد وتتضاعف مسؤولية القائد الرسالي حينما يتحول الفكر الشاذ إلى عقيدة وسلوك تحت غطاء الدين تُستباح فيه الدماء، وتُنتهك المقدسات، وتُسلب الأموال، وتُسحق الكرامات، وتخُنق الحريات، وتُذبح ثقافة السلم والتعايش السلمي، فتتحول الحياة حينئذ إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف….
مبينا ان من أخطرِ تلك الأفكارِ هي التي أسَسَ ونظَّرَ لها وروجها وسوّقها الفكرُ التيميُ التكفيريُ، الذي غرَّر بالكثير وتمخض عن تنظيمات إرهابية تتفنن في ممارسةِ الجريمةِ والإرهابِ، كما هو الحالُ في الدواعشِ الخوارجِ فاخذ يحتلَ البلدانَ، ويقتل الإنسانَ، ويطمسُ الحضاراتِ، ويقمعُ كل من لا يؤمنُ بأيديولوجيته التي لا ترتبط بوحي السماء…
ومن هنا كان ولابد أن تشمرَ القيادةُ الرساليةُ المتمثلةُ بالمرجعِ الصرخي عن سواعدِها العلميةِ للتصديِ لذلك الفكر التيمي، والماردِ الجهولِ الذي أهلك الحرثَ والنسلَ وحجَّرَ العقولَ، ولوثَ الأفكارَ، من أجل إيقافِ نزيفِ الدماءِ أو التقليلِ منه، وإنقاذِ الناسِ من حبائلِ التغريرِ…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق