صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: الشعب العراقي بات بين مطرقتي ساسة فساد أزكمت رائحة فسادهم الانوف وزعماء دين امضوا لهم ذلك 5-8-2016م


اكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية الشيخ الظالمي “انَّ كل مآسينا سببها بعض الحثالات التي تمكنت من الوصول الى قبة البرلمان, بسبب شراء الذمم,
وأستغلال حاجة الشعب العراقي الذي بات بين مطرقتي فساد الساسة وزعماء الدين الذين أمضوا واقروا الفساد ورموزه.
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر وبامامة سماحة الشيخ الظالمي وبتاريخ 5-8-2016م
مضيفا عندما خرج الشعب العراقي بتظاهرات, ورفعوا شعارات”اصحى يا شعب باكوك نوابك” لم يكونوا كاذبين بل اصابوا عين الحقيقة حيث أصبح أسم المجلس المتداول في الشارع مجلس النهاب بدلا من النواب,في حين أحتج عدد من النواب على تلك المسميات والشعارات, وكان جوابهم حرفيا “نحن سلطة تشريعية, لا نملك حولا ولا قوة, كما أن كل الصفقات تحدث في أروقة الوزارات وليست تحت قبة البرلمان”!ولكن الواقع اثبت خلاف ذلك حين راينا المهزلة التي حصلت تحت قبة البرلمان حين اتهم وزير الدفاع اعضاءا في البرلمان بصفقات فساد لم تضف شيئا الى حقيقة فسادهم لتكن بذلك شاهدا حيا على مدى استهتار النواب وجشعهم وتقاتلهم من اجل مصالحهم الخاصة تاركين الشعب يعاني الويلات.
متسائلا “متى يبادر زعماء الدين لإزاحة الساسة الفاسدين الذين لم يحلموا بالوصول الى كراسي الحكم لولا فتاويهم ومن يقول بأن زعمائنا قد بُح صوتهم ، فهذا الكلام أساسه السخرية , يضحك المتقول به على عقول و ذقون السذج ، لأننا نعرف أن المؤسسة عندما أرادت أن تسلط هؤلاء أيدتهم بكل قوة وأصدرت الفتاوى لدعمهم وأنزلت إلى الشارع أتباعها من المعممين لدعمهم وفرقت الزوجات عن الأزواج من أجلهم في حالة عدم انتخابهم واعتبر انتخابهم أهم من الصلاة والصيام .فلماذا لا يكون الفعل نفسه عندما أنكشف فسادهم للقاصي والداني ؟ ولماذا لا يتم إصدار الفتاوى لطردهم ؟ ولماذا لا يكون طردهم ومحاكمتهم أهم من الصلاة والصوم ؟أم أن المؤسسة ما زالت متمسكة بهم .
واخيرا اشار قائلا لن يشعر بمأساة العراق وشعبه الا من حمل هم العراقيين فعلا وعاش الامهم ومحنتهم ،نعم ذلك هو المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني والذي لطالما نصح وحذر من رموز الفساد والزعماء الخونة.



ركعتا صلاة الجمعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق