آخر الأخبار
الرئيسيةأخبارخطيب جمعة الشامية: التسامح أساس التعايش السلمي بين الشعوب والأمم وإن التخاصم والتباغض يضفي إلى الحروب والخراب.

خطيب جمعة الشامية: التسامح أساس التعايش السلمي بين الشعوب والأمم وإن التخاصم والتباغض يضفي إلى الحروب والخراب.

المركز الإعلامي-إعلام الشامية
أكد خطيب جمعة الشامية إنَّ التسامح والسماح مهمان في المحبة والتعايش السلمي بين الشعوب والأمم، في اعمار الارض ومن عليها ، وان عدم التسامح ـ مما لاشك فيه ـ بأنه يفضي الى الحروب والخراب .
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم في مدينة الشامية في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر”قدس سره” وبإمامة سماحة الشيخ أرشد الحميداوي بتارخ الثاني عشر من شوّال الموافق السابع من تموز من 2017م .
مضيفًا ولا يتحقق مبدأ التسامح والسماح ولا يتحقق ذلك الا بالكلام الرفيع ونبذ كل ما هو بعيد عن العنف والاحتراب، وإشاعة ثقافة الموت، وهدر كرامة الإنسان حيث يفضي إلى انقراضه وإنهاء وجوده، وهذا مخالف لإرادة الله. ولقد أشار القرآن الكريم إشارة واضحة إلى التسامح في أكثر من موضع.
منوهًا إلى موقف المحقق السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) من هذا المبدأ قائلا: وأنظروا كيف أن سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) يجسد مبدا العفو والتسامح في كلماته حيث قال سماحته ((وبالنسبة لي فاني أتنازل عن حقي القانوني والشرعي والأخلاقي واُبرء ذمة كل من كادَ لي وتآمر علي وسبـَّبَ أو باشـَرَ في اعتقالي وتعذيبي وظلمي في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال ….) انظروا الى هذه الاخلاق المحمدية انظروا الى روح التسامح والمحبة، شخصية جليلة بقدرها كيف يتنازل عن حقوقه في سبيل بث روح المحبة والوئام بين ابناء جنسه لان التسامح والسماح مهمان في المحبة والتعايش السلمي بين الشعوب والأمم، في اعمار الارض ومن عليها ، وان عدم التسامح ـ مما لاشك فيه ـ بأنه يفضي الى الحروب والدمار والخراب.
كما وأشار الشيخ الحميداوي أن العقل والشرع والأخلاق يرفض قتل الاخ اخيه في الإنسانية ان لم يكن اخيه في الدين او المذهب ، او اعتناق فكر معين لمجرد الإنتماء لفكر معين . فأن الإنسان مخير بالانتماء الى الفكر الذي يميل اليه او الذي يجده مطابقاً مع ميوله واهوائه..
متسائلا: فما بال البعض ممن ينتمي الى هذا الجسد الواحد يتباغضون ويتدابرون ويتباعدون بعضهم عن البعض لمجرد كلمة بسيطة او مسالة معينة ونسوا وتناسوا انهم اصحاب مشروع الهي اصحاب هدف وقضية فهل التخاصم والتناحر من اخلاق المؤمنين . وهل الحسد والبغض والضعينة من ابجديات مرجعنا وسيدنا المولى الحسني (دام ظله الشريف) فبدلا من ان نتسابق على ترجمة مبدا الاخوة والجسد الواحد وتجسيد المحبة والمودة بيننا ونفكر كيف يساعد بعضنا البعض فبدلا من ذلك كله نسمع من هنا وهناك عن الكثير من حالات التباعد والتباغض والخلاف فيما بيننا للاسف الشديد.
منوها سماحته أن التباغض والتخاصم من أسباب تأخير الظهور، اختلاف المنتسبين إليه صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.. فعلى المنتسبين لهذا الخط الالهي ان يتجاوزوا خلافاتهم وعليهم التسامح فيما بينهم والا يكونون ممن يعرقل عجلة الظهور المقدس فالامام صاحب العصر والزمان عليه السلام في كلامه عندما يقول ((ولو أن أشياعنا – وفقهم الله لطاعته – على اجتماع من القلوب)) ..يعبر في حقيقته عن ضرورة اجتماع أشياعه – وهم أتباعه – … عقلاً وقلباً … عقيدة وعاطفة وسلوكاً ، في الوفاء بالعهد المأخوذ عليهم بعدم التنافر والابتعاد والتباغض بل عليهم اذا كانوا فعلا اتباع حقيقيين إطاعة أوامر الإسلام ونواهيه ، وامتثال قادة الإسلام ومتابعتهم .




ركعتا صلاة الجمعة

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة المعقل الإعلام الحسيني لعب دورًا واضحًا في إبراز صورة النهضة الحسينية واهدافها الصادقة

المركز الإعلامي – إعلام المعقل أقيمت صلاة الجمعة المباركة في ...

Threesome