آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الشامية :: إن اعطاء الخمس من علامات الإيمان ولايصبر عليه الا من امتحن الله قلبه بالايمان.

خطيب جمعة الشامية :: إن اعطاء الخمس من علامات الإيمان ولايصبر عليه الا من امتحن الله قلبه بالايمان.



المركز الإعلامي _إعلام الشامية

أكد خطيب الجمعة سماحة السيد الحسيني “دام عزه” في خطبةٍ القاها في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر “قدس سره” اليوم الجمعة المصادف 12 من رجب الأصب 1439 هـ الموافق 30 من شهر آذار لسنة 2018م على إن اعطاء الخمس من علامات الإيمان ولايصبر عليه الا من امتحن الله قلبه بالايمان ، حيث يعد الخمس من الفرائض الإسلامية والواجبات الدينية على كل مسلم ومؤمن ، وقد جعلها الله تعالى لنبيه الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) ولذريته البررة عوضاً عن الزكاة وذلك إكراماً لهم ، ومن منع منه درهماً أو أقل كان مندرجاً في الظالمين لهم والغاصبين لحقوقهم ، بل من كان مستحلاً لذلك كان من الكافرين وأنكر ضرورة من ضرويات الدين فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : ( لا يعذر عبدٌ اشترى من الخمس شيئاً أن يقول يا رب اشتريته بمالي حتى يأذن له أهلُ الخمس)

وتطرق السيد الحسيني (اعزه الله) من فلسفة الخمس الطهارة كما كان في الزكاة. فالخمس والزكاة بطبيعة الحال لم يشرعا لأجل اشباع الحاجات الاساسية فحسب بل لمعالجة ظاهرة الفقر والارتفاع بالفقير الى مستوى المعيشة الذي يمارسه الاغنياء تحقيقا لمبدأ التوازن الاجتماعي بمفهومه في الاسلام ، فعن الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) قال عندما قرأت عليه آية الخمس : (ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو لنا, ثم قال : والله لقد يسر الله على المؤمنين ارزاقهم بخمسة دراهم جعلوا لربهم واحداً واكلوا أربعة حلالا, ثمّ قال هذا من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه الاّ ممتحن قلبه للايمان) فمن كتاب لامامنا المهدي المنتظر (عليه السلام) قال : ( ومن أكل من مالنا شيئاً فانّما يأكل في بطنه ناراً .).

وأضاف السيد الحسيني ان اعطاء الخمس من مظاهر هذا الامتحان الالهي, فمن أعطى الخمس بطيب نفسه وابتهاج وسرور, فان ذلك من علامات الايمان ولا يصبر عليه الاّ ممتحن قلبه للايمان. فالخمس من الفرائض المؤكدة المنصوص عليها في القرآن الكريم وقد ورد الأهتمام الكبير بشأنه في كثير من الروايات المأثورة عن أهل البيت (سلام الله عليهم) وفي بعضها اللعن والويل والثبور على من يمتنع من ادائه وعلى من يأكله بغير استحقاق ، ومن خلال ماتطرقنا له من روايات وأحاديث وجب علينا محاسبة النفس من جانب هذا الواجب المالي وعدم الاهمال والاستهانة به وعلى كل فرد منا ان يجعل له سنة خمسية يحاسب فيها نفسه ، وفي جواب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) عن الشخص الذي لا يخمس قال : من انكر وجوب الخمس مع العلم به يحكم بكفره لانه ينكره واجبا من ضروريات الدين ومن امتنع عن دفع الخمس وهو يعتقد وجوبه وغير منكر له فمثل هذا الشخص يجبر على الدفع وان امتنع يفعل به الحاكم الشرعي ما يراه من المصلحة هذا اذا تمكن الحاكم الشرعي من ذلك ، وعلى كل حال فمثل هذا الشخص يكون عاصياً.




 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الحيانية:لا يحق لنا أن ننسى مسؤوليتنا في عصر ِالغيبةِ ألا وهي الدعوةُ إلى الحقِّ 

  المركز الإعلامي/إعلام الحيانية أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد ...