صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية : إنّ السيدة الزهراء -عليها السلام- سلطت الضوء على أهمية وجود المرأة في حياة الرجل، ومدى تأثيرها في الحياة الاسرية



المركز الإعلامي – إعلام الشامية

قدم خطيب جمعة الشامية سماحة السيد يوسف الحسيني – اعزه الله- في خطبةٍ القاها اليوم الجمعة المصادف 11 من جمادى الأولى 1440هجرية الموافق 18 من كانون الثاني 2018ميلادية، في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر – قدس سره- التعازي الى مقام النبي الأعظم وأهل بيته الطاهرين -صلوات الله عليهم أجمعين- و للأمة الإسلامية جمعاء بذكرى إستشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء -عليها السلام-
حيث تطرق سماحة السيد الحسيني-أعزه الله- قائلا:

أن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء -عليها السلام- سلطت الضوء على أهمية وجود المرأة في حياة الرجل، ومدى تأثيرها العميق في الحياة الاسرية سواء كانت في موقع البنت او الزوجة او الأم، فنشاهد مواقفها العظيمة مع الرسول الاكرم في أيام الحصار وايام نشر الدعوة الإسلامية، بالإضافة الى دورها الكبير جنبا بجنب زوجها امير المؤمنين الامام علي -عليهما السلام- في أيام المعارك والعوز وغيرها .

وأشار سماحة السيد الحسيني-وفقه الله- :

إن المهمة التي كان لها نصيبا كبيرا في هذه العملية التقدمية هو التركيز على مكانة المرأة وضرورة تقويم دورها القيادي في المجتمع، على الأساس والهدف والغاية الذي اراده الله تعالى من الخلق، وان من واجب كل انسان وخصوصاً المراءة حمل وتقديم الرسالة الإلهية على اتم وجه، سواء من الناحية الدينية او العلمية والإنسانية، إضافة الى انها تعتبر اللبنة الأساسية لبناء المجتمع اذن هنالك مسؤوليات وامور عظيمة تتحملها المراءة كجزء مهم من المجتمع، وبلا شك ولإنجاز تلك المهمة العظمى، عليها ان تتحلى بمواصفات خاصة تساعدها في اكمال المسيرة التي كلفت بها من اجل خدمة البشرية
وأكد خطيب الجمعة السيد الحسيني – دام توفيقه-:

من هنا (ونحن على ثقة من ذلك) اننا قد وجدنا المرأة المسلمة انها تسعى حثيثا، بعقلها وقيادتها الفذة على تذويب هذه الرتوش الوهمية التي تحاول صنع نماذج سلبية للجيل القادم، فهي حرب عنيفة وهائلة يتعرض لها الجيل برمته.
وأضاف سماحة السيد يوسف الحسيني -اعزه الله- قائلًا :

ونحن نعيش في هذه الايام، ذکرى شهادة الحوراء الانسية الزکية القديسة فاطمة -عليها السلام- ، ندعو جميع المسلمات للاقتداء بها والسير على نهجها والتحلي بصبرها وورعها وعبادتها، بتربيتها لابنائها، بمعاضدتها لأبنائها، بوقفتها مع زوجها، بنصرتها للحق، بتثقيفها للمجتمع، بتمسکها بحجابها وعفتها. فکانت هي العالمة المبلغة والام المربية والزوجة الصابرة والبنت المحافظه، وهي للحق ناصرة وبالايمان زاهرة صديقة طاهرة.

ركعتا صلاة الجمعة 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق