صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: إنَّ هروب زعماء الدين وانسحابهم من المشهد السياسي ماهو الا دليل فشلهم الذريع 25-رمضان-1437 الموافق1-7-2016م



اكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية أنَّ قرار زعماء الدين الإنسحاب من المشهد السياسي العراقي وعدم إبداء الرأي في العملية السياسية العراقية لم يكن قرار غريب أو مفاجئ بل كان متوقعاً عن كل مراقب للمشهد السياسي والعملية السياسية وما صاحبها من أزمات أمنية عصفت بالبلد منذ عام 2003 والى يومنا هذا, وهذا القرار إن دل على شيء فإنه يدل على الفشل الذريع الذي مُني به زعماء الدين في كل خطوة اتخذوها في العراق, لذلك قرروا الانسحاب والإنزواء ” في خطوة منهم للتنصل عن المسؤولية التي يتحملوها عن كل ما يحصل في العراق …
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر وبإمامة سماحة الشيخ ارشد الحميداوي “وفقه الله” وبتاريخ 25-رمضان-1437هـ
مستدركا كما وإن َّتوالي الإحتلالات على العراق هو بسبب مواقف زعماء الدين وفتاويهم التي أوجبت انتخاب هؤلاء المفسدين, وكذلك موقفهم المؤيدة لدستور ” برايمر ” الذي تجلى بفتوى الوجوب بالتصويت عليه بــ” نعم “, كما ثبت للشارع العراقي إن زعماء الدين حاولوا ركوب موجة التظاهر من أجل تخدير المتظاهرين والتقليل من عزمهم, وهذا ما دفع بهم إلى الهروب والتخلي عن التدخل في الشأن السياسي..
منوها كما وإن َّهذا التراجع والهروب الناتج عن الفشل, جاء من أجل الإلتفاف على الشعب وإيقاعه بوهم جديد من أوهامهم, فهم يريدون أن يبينوا للشعب إنهم على تقاطع وخلاف مع الطبقة الحاكمة كما حصل ذلك مع الحكومات السابقة, وهي خدعة لم تعد تنطلي على العراقيين, فالكل يعلم إن التظاهر بالخلاف مع الحاكم, لم يعد ينطلي على العراقيين، حيث ان واقع الحال يثبت عكس ذلك , وهذا بإقرار الحاكم الفاسد نفسه وكذلك من خلال الدعم والتعاون بينه وبين زعماء الدين..
مضيفا ان تلك المواقف اصبحت واضحة جلية لدى الشعب العراقي فهم قد سأموا سلطة زعماء الدين التي اودت بالبلاد الى الخراب والدمار ولطالما نبه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني من رجال العمامة وفسادهم وحذر من تصديهم لامور العباد والبلاد بسبب ما خلفوه من فتن وويلات على هذا الشعب المسكين.انتهى

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق