صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية : إنَّ للشّباب دوراً كبيراً ومهمّاً في تنميةِ المُجتمعات وبنائِها



المركز الإعلامي – إعلام الشامية

أكد خطيب جمعة الشامية الشاب مصطفى الحميداوي في خطبة ألقاها اليوم الجمعة المصادف 23 من ربيع الثاني 1441 هجرية 20 من كانون الاول 2019 ميلادية،
في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر، إنَّ للشّباب دوراً كبيراً ومهمّاً في تنميةِ المُجتمعات وبنائِها، وإنّ المُجتمعاتِ الشبابية هي مُجتمعاتٌ قويّة؛ فالشبابُ طاقةٌ متدفّقةٌ،
وهمّةٌ متوثّبةٌ , وبما أنّ مرحلة الشبابَ هي مركز الطاقةٌ فسوف يُسأل المرءُ عنها يومَ القيامة، ففي الحديثِ الشريف: “لا تزولُ قدمُ عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسالَ عن أربع:
عن عُمرهِ فيما أفناه، وعن شبابهِ فيما أبلاه، وعن مالِه من أين اكتسبَه، وفيما أنفقَه، وعن حبِنا أهلَ البيت”.

وأضاف الشاب الحميداوي قائلاً : والميزة الأخرى للشباب هي سلامةُ الفطرة، فنرى الشبابَ متحفّزاً لكلِّ خير، ومتطلّعاً للتغيير، وهكذا نراه أقربَ إلى الصلاح،
وأكثر قبولاً للتهذيب والإصلاح. فالشابُ يُرجى إصلاحُه أكثرَ من الكهل، لأنّ الكبيرَ قد تأسرُه العاداتُ التي اعتادها، ويقسو قلبُهُ بفعلِ تراكمِ المؤثّراتِ المختلفة،
ويُصبحُ من الصعبِ تغييرُ قناعاتِه. وحتى لو تمّ إقناعه، فربما تمنعُه روابطُهُ الخاصّةُ وشبكةُ علاقاتِهِ ومصالحهِ من تغييرِ ما هو عليه، والانخراطِ في وضعِ جديد.
بينما الشابُ حيث إنّه أقربُ إلى الفطرةِ، ولا تقيّدُه الكثيرُ من المثقِلات، فإنّه أبعد عن العاداتِ السيّئة، وأقربُ إلى تبديلِ قناعتِهِ وخياراتِهِ ومواقفهِ.

واشار الخطيب الحميداوي في خطبتة : ولهذا كان السيدَّ الأستاذ المحقق دائبُ على الاهتمام بالشباب عبرَ اصدارِ سلاسلِ البحوثِ في مختلفِ مجالات المعرفة،
وكلها تهدفُ الى انقاذِ شبابنا من الضياع، ومن بعض ما صدر عنه (دام ظله الشريف) البحثُ الموس

وم// الشبابُ بينَ اقصاءِ العقلِ وتوظيفِ النصّ الديني
لصالحِ التكفيرِ والإرهابِ, ثم الإلحاد. – وبحث: فلسفتنا ببيانٍ وأسلُوبٍ واضح. – وحتى البحوثُ الأدبية وغيرُها فانها تتصف بدرجةٍ عالية من الامتياز وكونها منقطعة النظير.

وختم الشاب مصطفى الحميداوي خطبتة مؤكداً : كان المحقق الاستاذ، يرى ان للشباب العراقي خصوصية فقال: (انكم غيرُ الاخرين وشعبَكم غيرُ الشعوبِ
وبلدَكم غيرُ البلدان فلا تسلبوا هذه النعمةَ الالهيةَ والميزةَ الحسنةَ بأفعالِكم وتخلفِكم عن الحقِ واهلهِ). فكان يحث الشباب لكي لا ينزلقوا الى مهاوي الاقدار التي لا تسر،
بقوله ((أبناءنا الأعزاء، لقد اخترتم سبيل السلمية والسلام ولا زلتم متمسكين به، وأملنا وعهدنا بكم أنكم وبكل شجاعة وصبر وإصرار ستبقون عليه إلى آخر المطاف مهما بلغت التضحيات))
وقال كلمته الواضحة في بيانه “ارادوا الوطن.. اعطوهم الوطن”، حيث لخص مطالب الشباب العراقي بقوله: “إنّ الشباب المتظاهر المثابر المضحّي الذي صار
مثالًا وقدوةً حسنة للشباب والتظاهرات في مختلف بلدان العالم، يستحقُّ وبجدارة أن يأخذَ دوره كاملًا في إدارة العراق”، وقال ايضا: “اعطوا الشباب فرصة
للقيادة والحياة والكرامة والعمل والإعمار والسلام والأمان، وبكل بساطة ووضوح وبراءة وطيبة: أرادوا الوطن فاعطوهم الوطن”.





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق