صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية::ما دعوى الاصلاح وصراعات الاحزاب والرموز الفاسدة الا تغرير وتخدير وتبادل ادوار 7-رجب الاصب-1437هـ


اكدّ خطيب جمعة الشامية سماحة الشيخ حيدرالظالمي خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر بتاريخ 15-4-2016م أنَّ ما نشهده اليوم من نطاحات وصراعات صدعت رؤوسنا من قبل احزاب ورموز وكتل سياسية بدعوى الاصلاح والتغيير ماهي الا لعبة جديدة انطلت على جميع العراقيين وأخذت منهم مأخذا وهي وسيلة للتغرير والخداع والمكر لا اكثر…
مضيفا وما هذه اللعبة المفضوحة التي إتخذتها هذه الرموزالا وسيلة لإستنقاذ الفساد واهله المستشري في جميع القطاعات وكذلك من اجل سحب البساط من الناشطين المدنيين والتظاهرات الشعبية وتغيير مسارها الحقيقي من التغيير الجذري وإبعاد كل الفاسدين وازالة جميع هذه النماذج السيئة من رؤساء كتل وأذنابها الى مشروع زائف باسم التكنوقراط وحكومة انقاذ وتغيير من هنا وهناك وهو في حقيقته فارغ من محتواه وهو المشروع الذي ولد ميتا من اب فاسد وام خرساء…
مستفهما كيف لنا ان نتصور ان البرلمان نفسه هو المشرف على الاصلاح والراعي له وهو من يختار من يدعون بانهم افضل حالا من السابقين والغريب ان البديل من نفس الكتله وبنفس الولاء والانبطاح؟!
محذرا ان هذه اللعبة ماهي الا طريقة لتخدير الشعب واشغاله بموضوع جديد اخر ولإعطاء فرصة زمنية أطول لكل المفسدين وتحويل حلبة الصراع الى عنوان أخر وان ما يشهده الحراك الحزبي هو إبراز العضلات والاستعراض أمام الناس كوسيلة انتخابية يستخدموها متى ما انحدرت شعبيتهم او متى ما وُجهوا من الاعلى من دولهم الداعمة لهم …
منوهاان المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني قد شخص وسائل التغرير والخداع وتبادل الادوار هذه في اطلالة جديدة له في رفض هذه المشاريع الزائفة مطالبا بالإصلاح الحقيقي والتغيير الجذري ببيانه الاخير بتاريخ 4/4/2016 وهو بعنوان (اعتصام وإصلاح …. تغرير وتخدير وتبادل أدوار ) حسب استفتاء وجه له…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق