صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:لا حل ولا خلاص للعراق الا بتغيير العملية السياسية برمتها

انتقد خطيب جمعة مدينة الشامية سماحة الشيخ ارشد الحميداوي المشهد السياسي الهزيل الذي يعيشه العراق محملا الحكومة العراقية مسؤلية تسويف مطالب المتظاهرين واهمالها كان هذا خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة الشامية بجامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر بتاريخ 20-11-2015م
قائلا/وصل المشهد السياسي في العراق إلى مرحلة الذروة والى خط النهاية, خصوصاً بعد ازدياد وتيرة التظاهرات الشعبية وارتفاع سقف المطالب التي تلاحق رموز الفساد من قادة ورؤساء أحزاب وكتل سياسية مشتركة في العملية السياسية, وهذا جعل المشهد السياسي يصبح أكثر تعقيداً,
مؤكدا/ على ان الحال وصلت الى مفترق طريقين فأما القبول بمطالب المتظاهرين وتنفيذها, وهذا ما لا يقبل به الشركاء السياسيين, وأما تسويف تلك المطالب وهذا ما لا يقبل به الشعب المنتفض ضد الفساد ورموزه.
مضيفا/فالحل الأمثل والأسلم الذي يجب أن يطبق في العراق هو تغيير العملية السياسية, وذلك من خلال التغيير الجذري للحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة إنقاذ وطني مخلصة عاملة وتحت إشراف منظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية, وإلا فإن المطالبة بعملية الإصلاح لا يقدم شيء فيجب أن تكون مطالب المتظاهرين العراقيين هي المطالبة بالتغيير الجذري وإلا فإن الوضع سيؤول إلى ما هو أسوأ وهذا ما دعا له المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني “دام ظله” في اكثر من موقف وفي عدة بيانات اصدرها بهذا الشان…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق