صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية::المرجع الصرخي اول من بادر للاصلاح ودعى له والانتهازيون يصادرون المواقف 17-جمادي1-1437هـ

أكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية سماحة الشيخ الظالمي خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر وبتاريخ 26-2-2016م بانَّ المشروع الذي أطلق من قبل المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني والذي هو منهجية كاملة للساسة ومن تربع على مقدرات الأمة ومن يريد أن يسلك منهجية حقيقية لخلاص المنطقة مما هي فيه من تراكمات السنين التي خلفتها السياسة الرعناء من قبل ساسة الفساد والإفساد ومن أتى بهم فهذا المشروع بادرة خير في ظل هذه الظروف..
منبها الى ان المرجع الصرخي اول من بادر الى طرح مشروع الاصلاح وطالب بمحاسبة المفسدين وعزلهم واول من طالب بحقوق الشعب المحروم وايقاف مهازل الفساد ،ولكن للاسف نرى ان المواقف تصادر من قبل الانتهازيين والنفعين حين يسنبون هذه المبادرة لانفسهم وهم اولى باصلاح انفسهم من غيرهم…
مؤكدا” أن المرجع الصرخي أعطى شرطا بأن تطبق فقرات المشروع بأجمعها حتى يحصل الخلاص الجذري وطرد كل المفسدين والا فلا خلاص للعراق واهله من ازماته مضيفا ان من اهم فقرات بيان الخلاص الذي اطلقه المرجع الصرخي الذي تمثل في (حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .ويشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم..
يذكر ان المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني قد سبق الجميع في طرح مشروع خلاص لإنقاذ العراق وشعبه، جاء ذلك في بيان صدر منه بتاريخ 20/شعبان/1436 الموافق 8 -6 – 2015 على خلفية الرسالة التي بعثها إليه جمع من شيوخ عشائر الموصل وصلاح الدين والأنبار يثمنون فيها مواقفه النبيلة، ويعلنون تأييدهم للحلول والمقترحات التي لطالما أتحف بها الساحة العراقية.انتهى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق