آخر الأخبار
الرئيسيةأخبارخطيب جمعة الديوانية / وعد الله آت بتحقق السعادة والأمل للبشرية بدولة العدل الموعودة

خطيب جمعة الديوانية / وعد الله آت بتحقق السعادة والأمل للبشرية بدولة العدل الموعودة

المركز الإعلامي/إعلام الديوانية

أكد خطيب جمعة الديوانية لمرجعية السيد الصرخي الحسني سماحة السيد عايد الحسني ( دام عزه ) أنّ ما تمر به الأمة الإسلامية اليوم من تفشي حالة الظلم والطغيان والتفرعن والاقصاء والتشريد وظهور الانحرافات والشبهات التي عصفت بالمجتمع المسلم لايعني أن حالة الظلم والتعسف حالة طبيعية ومستساغة مهما تجبر وتفرعن وامتد على ارجاء المعمورة فلا بد أن ينتهي ويضمحل تلك النهاية المحتومة له حينما يأتي المنقذ العالمي المنتظر من قبل جميع البشر فالمهدي ( عليه السلام ) ليس قضية عقائدية ذات طابع وصبغة دينية فقط وفقط بل هو عنوان أنساني أتجهت أليه كل البشرية بالفطرة التي ألهمها الله عز وجل لها . جاء ذلك خلال خطبتي الجمعة التي أقيمت اليوم الثاني عشر من شوال 1438هـ، الموافق السابع من تموز 2017م في جامع وحسينية النور وسط مدينة الديوانية . معللًا ذلك بقوله : أن اليوم الموعود والدولة العادلة المرتقبة وقائدها المنتظر يثبتان بان العدل كفيل بمواجهة عالما مليئا بالظلم والطغيان والتفرعن وهنا يصبح الأمل لدى كل مظلوم والقدرة على تغيير الموازين واعادة بناء ما دمرته آلة الظلم والطغيان .
وقال الحسني في معرض خطبته الثانية أن الامة الاسلامية أبتليت اليوم بالفكر التيمي التكفيري القاتل السافك للدماء المقصي للاخرين الذي لايؤمن ولا يهتدي للحق والصواب بل ينتهج منهج العناد والاستهزاء والتدليس واضلال الاخرين وحرف الحقائق عن نصابها فنفى النصوص الدينية والأيات القرآنية المستفيضة والتي بلغت حد التواتر بين المسلمين بخصوص المهدي عليه السلام ، ومع وجود هذا الفكر التيمي الداعشي المدمر المستهزئ بقضية المهدي عليه السلام والجاحد لها والمنكر لها نرى الرد العلمي لسماحة آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) على الاساطير التيمية المجسمة والتي كفرت كل الاديان واستباحت دماءهم واموالهم ، فلم يكن رد سماحته عن فراغ ، بل كان عن برهان ودليل قاطع ، من خلال التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الاسلامي حيث تناول سماحته أهم المصادر التأريخية والنصوص والأحاديث المتواترة ليكشف زيفهم ونفاقهم وكفرهم وزندقتهم وليثبت وبأسلوب علمي رصين قل نظيره قضية الامام المهدي واليوم الموعود من كتب القوم انفسهم وبالقرأن والسنة النبوية الشريفة وكيف أن وعد الله آت وأرادته صائرة لا محال وأن كره الكافرون الجاحدون المنكرون . انتهى.










 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الشامية: علينا أن نكون دعاة للحق ولسانا يصدح به ويدافع عنه في كل زمان وهذا هو مثال المؤمن الحقيقي

المركز الإعلامي-إعلام الشامية أشار خطيب جمعة مدينة الشامية أنه يجدربنا ...