أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة الديوانية: مواقف المرجعية الوطنية ارتباط فعلي مع الجماهير

المركز الإعلامي/إعلام الديوانية
أكد خطيب جمعة الديوانية السيد عايد الحسني، اليوم الجمعة، أنّ المواقف الوطنية للمرجع الديني السيد الصرخي دليل واضح على ارتباط هذه المرجعية مع الجماهير ارتباطاً فعلياً، والتي تدل على ولائه للعراق وشعبه، فيما أشار الخطيب إلى أنّ سماحة المرجع لم يترك أي مفصل من مفاصل الحياة إلا وكان له دور وتوجيه أو إشارة سواء كان من الناحية السياسية أم الاجتماعية أم الدينية والفكرية.
وقال السيد عايد الحسني: ” لا يخفى على احد الدور المرجعي القائد الذي تبناه سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) والمرتبط ارتباطا فعليا مع الجماهير من خلال المواقف الوطنية التي تدل على ولائه للعراق وشعبه فقد منحته هذه السمة من النجاح في السير بهذه الأمة نحو الهدف السامي لتوطيد أركان الحق وبيانه وبخطى واثقة بكثير من الدقة والصبر عليها وذلك لإتمام المراد بصورة فعلية لا بصورة شكلية لذلك لم تغب توجيهاته(دام ظله)عن الاهتمام بالجانب الثقافي العام والجانب الثقافي الديني والحوزوي انطلاقا من كون العلم هو الفيصل بين الانحراف وطريق الصواب”.
وأضاف سماحة الخطيب: ” ومما يجدر الإشارة إليه انه دام ظله لم يترك أي مفصل من مفاصل الحياة إلا وكان له دور وتوجيه أو إشارة سواء كان من الناحية السياسية أم الاجتماعية أم الدينية والفكرية , فلا يخفى على كل عراقي وكل مسلم بياناته السياسية الوطنية التي كانت وما زالت تغزر بالحب لهذا الوطن وشعبه وتعبر عن الانتماء الحقيقي لتربته المقدسة”.
وتابع السيد الخطيب: ” وأيضا بياناته وخطاباته التي تحارب وتفشل كل المخططات التي تهدف للنيل من الإسلام والعراق وشعبه على الخصوص فالتصدي المثالي من قبله كان هو الرد غير المتوقع من قبل أعداء الدين والذين يكيدون للمذهب والإسلام وللعراق المكائد مما توضح لهم أن لهذا الدين حماة لا يفوتهم شيء ولا يتخطاهم مكر إلا وكانوا له بالمرصاد, والذي يقرأ كل بياناته ويدرسها يجده (دام ظله) قد رسم منهجا للحياة الكريمة للمسلم المضحي من اجل القضية المقدسة، ونجده قد أوجد وأجاد في رسم الحلول لكل المشاكل والمعضلات التي مرت بالبلاد والتي عجز الساسة من إيجاد الحل الناجح لها,
وبين الخطيب سبب وصول العراق إلى وضعه المزري بقوله: “ربما عدم تبنيهم لجميع ما يطرحه السيد من مواقف وحلول كان السبب الرئيسي في استمرار الحالة المزرية التي يمر بها الواقع السياسي والاجتماعي في العراق ويجعله في المستقبل القريب صاحب المشروع الأوحد الذي لطالما خالفوه خوفا من هذا العملاق من أن يسلبهم ما هم عليه من سلطة ونفوذ ومن هذا القليل الذي ذكرناه عن سماحة السيد الحسني (حفظه الله) أصبح من الأكيد إن الدور الحقيقي للمرجعية القائدة متمثل به وبمشروعه”.









 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق