أخبارالمرجعية في الاعلامصلاة الجمعة

خطيب جمعة الديوانية : ليكن حاضراً في أذهاننا وجه التشابه الكبير بين ثورة عاشوراء الخالدة ونهضة المهدي الموعود .

 


المركز الإعلامي – إعلام الديوانية

أكد خطيب جمعة الديوانية سماحة الشيخ يوسف الديواني ( دام عزه ) أن الثورة الخالدة للإمام الحسين ( عليه السلام ) فيها وجه الشبه الكبير بينها و بين ثورة حفيده المهدي الموعود في كثير من المواطن من أبرزها أنه كما أرسل الحسين ابن عمه وثقته مسلم ابن عقيل ( عليهم السلام ) رسولاً إلى أهل الكوفة محتجاً عليهم بما ألزموا به أنفسهم فكذلك هو الحال مع المهدي ( عليه السلام ) فإنه سيرسل للناس قبيل ظهوره الشريف من يحتج عليهم به وهو محمد ذو النفس الزكية لكن الناس ستقتله وستذبحه كما فعلت ذلك من قبل مع مسلم ابن عقيل ( عليه السلام ) وغدرت به وبمقتل هذه الشخصية سيغضب الله لسفك دمه الشريف ويأذن لوليه القائم بالظهور المقدس ، ولا يخفى على الجميع أن قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) كانت أسمى من كونها قضية ثأر لمقتل ابن عمه وثقته مسلم بن عقيل فهدفها هو أحياء دين جده محمد المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى لو كلفه ذلك إراقة دمه الشريف ومقتل أصحابه وأهل بيته وسبي عياله كذلك نهضة قائم آل محمد ستكون أسمى من كونها ثأر وغضب لمقتل رسول الإمام النفس الزكية لإن المهدي مذخور لاصلاح العالم جميعاً وتقويم الاعوجاج وهداية الناس للصراط المستقيم لكن يمكن أن تكون هذه الحادثة قريبة من ظهوره الشريف تزامناً مع تحقق شروط الظهور المبارك ، جاء ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم الخامس من ذي الحجة 1439 هـ المصادف 17 / 8 / 2018 م في مسجد النور وحسينية محمد باقر الصدر ( قدس سره ) وسط المدينة ، وأضاف الشيخ يوسف قائلاً : لقد حركت ثورة عاشوراء الضمير العالمي بأجمعه وأيقظته وهو ما يسمى بعالمية ثورة الحسين الشهيد فصار العالم يمقت شيء أسمه الظلم والاضطهاد كما ألهمت شعارات الطف الخالدة الرافضة للظلم أجيالاً متعاقبة دفعتها لآن ترفض هي أيضاً كل عناوين الظلم وقادتها للإيثار والتضحية في سبيل دين الله ، فمن كان يريد الانتصار للحسين الشهيد ويتمنى لو كان معه فإمكانية النصر متحققة لحفيده المهدي المنتظر ، ومن هنا أصبح جلياً وواضحاً لدينا أن ثورة الإمام السبط الحسين ( عليه السلام ) وضعت الحجر الإساس ومهدت الطريق وهيئت النفوس لأستقبال ثورة المصلح العالمي وتقبل أطروحته حال ظهوره الشريف لذ قيل الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء مهدوي الغاية والهدف . #الشورُ_المهدويُّ_توعيةٌ_للشباب








 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق