آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الديوانية : لقد خسرت البشرية بوفاة حبيب الله شخصية ملئت الدنيا نوراً وعطاءً ولا تزال تعاني من مصيبة فقدانه 

خطيب جمعة الديوانية : لقد خسرت البشرية بوفاة حبيب الله شخصية ملئت الدنيا نوراً وعطاءً ولا تزال تعاني من مصيبة فقدانه 

 

المركز الإعلامي – إعلام الديوانية

قال خطيب جمعة الديوانية سماحة الشيخ قاسم المياحي ” دام عزه ” إن البشرية قد خسرت برحيل رسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شخصية ملئت الدنيا عطاءً ونوراً ومحبة وطمأنينة وسلام ولا زالت تعاني من مصيبة وفاجعة فقدانه إلى الوقت الحاضر ، فحينما نطالع سيرته العطرة وحياته الشريفة نجدها غنية بالعطاء والخير والمنجزات العظيمة لأنه (صلى الله عليه وآل وسلم ) هو منبع الخير والعطاء والفضل والاحسان فهو المساوي بين جميع خلق الله والمؤاخي بينهم والعافي حتى عمن عاداه ونصب له الحرب وناجزه القتال صاحب الشريعة الباهرة والقانون العادل المطابق للحكمة والموافق لكل عصر وزمان والذي تلقاها من ربه جل وعلا ، جاء ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم 23 صفر الحزن والألم 1440 هـ الموافق الثاني من تشرين الثاني 2018 م في مسجد النور وحسينية محمد باقر الصدر ” قدس سره ” وسط المدينة ، وأكمل سماحة الشيخ المياحي حديثه بالقول : وها نحن نقف اليوم أيها الأحبة مرة أخرى على أعتاب الزمان نستلهم من عبق التاريخ تلك الذكرى المؤلمة المفجعة التي صعقت المسلمين آنذاك بوفاة ورحيل خير البشر وسيد الأنبياء والرسل قائد الغر المحجلين أبي القاسم محمد ( عليه وعلى آله آلاف التحايا وأتم التسليم ) فحري بنا أن ننهل ونتعلم من سيرة أعظم إنسان عرفته البشرية جمعاء فهو صاحب المعجزة الخالدة القرآن الكريم الذي عجز العرب خصوصاً و الجميع عموماً عن معارضته والإتيان بمثله صاحب الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة الذي كان يبتعد عن كل ما يُشين سمعته سواءٌ في أفعاله أو أقواله كان حليماً كريماً سخياً شجاعاً أوفى الناس ذمةً صبوراً على المكاره والأذى ولا يغضب لنفسه ولا ينتقم لها رؤوفاً بالناس كثير التردد إليهم يقبل معذرة من اعتذر إليه ويحب الفقراء والمساكين ويأكل معهم قليل الأكل فهو يختار الجوع على الشبع مواساة وشعوراً بالفقراء وكان يجلس على التراب ويرقع ثوبه ويخصف نعله بيده الكريمة وكان لا يجلس ولا يقوم إلا وذكر الله تعالى فاستحق أن يصفه ويمدحه ربه بإنه صاحب الخلق العظيم عاش حياة ملئها العطاء والنور والبركة والرحمة والإنسانية والهداية للبشرية جمعاء حتى دعاه ربه لجواره بعد أن بلغ رسالته للناس وأكمل لهم دينهم وتعاليم الشريعة السمحاء وأتم عليهم الحجة كي لا يضلوا بعده أبداً ولا يعودوا كفاراًً فهو قد ترك فيهم الثقلان كتاب الله العزيز وأهل بيته العترة الأطهار فهما لا يفترقان أبداً حتى يردا على رسول الله الحوض يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .












x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الشامية : ان طف كربلاء تمثل الخير والشر والصراع بينهما

  المركز الإعلامي- إعلام الشامية اقيمت صلاة الجمعة بإمامة سماحة ...