صلاة الجمعة

خطيب جمعة الديوانية: الإمام الباقر من أبرز قادة الفكر ورائد حركة التنمية الفكرية العربية والإسلامية 7 ذي الحجة 1437

المركز الإعلامي- الديوانية
أكد خطيب جمعة الديوانية الشيخ الديواني إنّ ” الإمام أبا جعفر الباقر عليه السلام كان من أبرز رجال الفكر، ومن ألمع أئمة المسلمين، فقد كان الرائد والقائد للحركة الثقافية والعلمية التي عملت على تنمية العقل العربي والإسلامي وأضاءت الجوانب الكثيرة من التشريعات الإسلامية الواعية التي تمثل الإبداع والأصالة والتطور في عالم التشريع”. جاء ذلك خلال خطبته التي ألقاها اليوم الجمعة السابع من ذي الحجة 1437هـ، الموافق التاسع من أيلول 2016م، في مسجد النور محمد باقر الصدر في الديوانية. وأضاف الشيخ الديواني: كان هذا الإمام العظيم باقر علوم الأولين والآخرين أثرى شخصية في سعة علومه ومعارفه، وقد كان بإجماع المؤرخين ممن خطط لهذه الأمة مسيرتها الثقافية الواعية وقد ذاع ذلك بين الناس، وضُربت به الأمثال، يقول السيد الرفاعي: «وكانت مدة إمامته يختلف إليه الخاص والعام، يأخذون عنه معالم دينهم حتى صار في الناس تضرب به الأمثال».
وبيّن الخطيب الديواني خطوط الوعي الرسالي وامتداداتها على مرّ الزمان، حيث ظلّت علوم الباقر عليه السلام حيّة عبر التاريخ، قائلًا: فقد أسس الإمام الباقر للعلم والمعرفة أسسًا متينة وشيّدها بقواعد رصينة ما جعله الإمام الداعي والحاث لكل الأجيال المسلمة على العلم والتعلم، سيّما حفظ وممارسة العلوم الدينية, وها نحن نلمس من مرجعيتنا الأبوية السير الجاد على ذات المسلك ونفس الاتجاه الذي أشار إليه باقر العلوم (عليه السلام)، من خلال تكريس وإثراء الجانب العلمي لتُطلق بعد ذاك مرجعيتنا المباركة مشروعها التأريخي العظيم ألا وهو: المحاضرات التاريخية والعقائدية والمحاضرات الأصولية والبحوث المتنوعة في جميع المعارف والمشارف، و تأسيس مشروع الجامعة الجعفرية الإسلامية، لتكون إمتدادًا حقيقيًا لذلك النهج الممتلئ بالدرر والجواهر الذي وللأسف مخبوءٌ تحت رماد الجهل والإهمال والتضييع، وهذا الطمس للتراث الحقيقي لأهل البيت عليهم السلام إمّا مقصود عن دراسة وتخطيط مُصَهيَن, وإما أن يكون القائمين والمتخمرين بخمار تمثيل وقيادة الإسلام والتشيع غير قادرين وغير عارفين وغير ملمين بهذه العلوم المحمدية أصلًا, ولذلك نلاحظ ونرى حركية ونشاط وهمة المرجعية الرسالية المتمثلة بسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخيّ الحسنيّ في تكريس وإرجاع روح وحقيقة فكر وخلق وعلم الإسلام الأصيل والذي كان منهله الأبرز باقر العلوم وولده الأمام جعفر الصادق (عليهما السلام). انتهى.




 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق