صلاة الجمعة

خطيب جمعة الدغارة : أين الخدمات وأين حرية الرأي وأين الكهرباء واين اموال العراق وتراث العراق اين النفط اين السياحة الدينية واين واين .. 8 ذي القعدة 1437هـ

تحدث السيد الزاملي (دام توفيقه) خطيب جمعة الدغارة المقامة في مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني(دام ظله) بتاريخ 8 ذي القعدة 1437هـ قائلاً . في هذا الزمان وللأسف الشديد عظم النفاق وكثر أهله، وتعددت وسائله في محاربة الإسلام والمسلمين، فنتكلم في هذه الخطبة عن خطر النفاق مع بيان أنواعه ، وذكر صفة أهله وتحذير المسلمين منهم وخير ما نبتدء خطبتنا المباركة: بذكر بعض الايات الكريمة التي تبين حال وصفات المنافقين قال تعالى في سورة البقرة :((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) ) وقال تعالى في سورة النساء: ((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلًا مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاء)) ان النفاق هو أن يظهر الإنسان خلاف ما يخفي في نفسه ،ليخدع الناس بإظهار الصلاح والإسلام ،وإخفاء الشر والكفر ،وقد جاء التحذير شديدا من النفاق عامة ، وان النفاق خطره عظيم، وشرور أهله كثيرة، وقد أوضح الله صفاتهم في كتابه الكريم وقد نزلت سورة في القرآن الكريم سُمِّيَت باسم سورة (المنافقون) اما جـزاء المنــافقــين فهوالعذاب الأليم، لقوله تعالى: (بَشِّر المنافقين بأن لهم عذابًا أليمًا) (النساء: 138( وكذلك جزاء المنافقين أنهم في الدرك الأسفل من النار ؛ لقوله تعالى: (إن المنافقين في الدَّرْكِ الأسفلِ من النارِ ولن تَجدَ لهم نصيرًا) (النساء: 145)
وأشار السيد الزاملي الى النفاق الديني والسياسي قائلاً: “. فهم يخاطبون شعوبهم بخطاب يدغدغ عواطفهم و يشعل ثورة أحلامهم و يداعب أمانيهم ويسقيهم و يطعمهم هواء و هباء، و على النقيض فهم يخاطبون الأحزاب الأخرى بلغة مغايرة و يخاطبون العالم الخارجي و الغربي بلغة التودد و التملق و جلب المصالح و شراؤها بمواقف تنافقهم و تشتري ودهم. ايها الاخيار الانصار ايها الاطهار الابرار ايها الناس ويامن يسمعنا في الخارج وكما قلنا وكررنا عليكم القول بان النفاق السياسي والديني هو من اوصلكم الى هذه المرحلة
كما وناشد السيد الزاملي المسؤولين عن توفر الخدمات فخاطبهم , فأين الخدمات وأين حرية الرأي وأين الكهرباء واين اموال العراق وتراث العراق اين النفط اين السياحة الدينية واين واين .. فالعراق اصبح من البلدان التي تقع على خط الفقر بسبب السياسات الرعناء وممن يحسب نفسه على هذا البلد حتى وصل بنا الحال الى الاقتراض من البنك الدولي ليضيف ثقلا كبيرا على كاهل العراقيين واجيالهم والتي تقع معاناته على كاهل الموظف البسيط والمواطن المسكين اصبحنا نستجدي الاموال والدولارات من اجل سد العجز في ميزانية العراق والتي سببها السرقات والاختلاسات والصفقات السياسية فانا لله وانا اليه راجعون من ساسة ضيعوا العراق ومجد العراق وتاريخ العراق إن وعودهم زائفة وكاذبة فلا يصدقون ولا ينبغي لنا ان نصدقهم ثانية لأنهم كذبوا وكذبوا حتى صدقوا كذبتهم انتهى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق