آخر الأخبار
الرئيسيةأخبارخطيب جمعة الحي : الإمام الرضا (عليه السلام) بحنكته وفطنته تمكن من أن يحافظ على شجرة التشيع من الضياع

خطيب جمعة الحي : الإمام الرضا (عليه السلام) بحنكته وفطنته تمكن من أن يحافظ على شجرة التشيع من الضياع

المركز الإعلامي – إعلام الحي

تحدث خطيب جمعة التابعي الجليل سعيد بن جبيرالأسدي (رضوان الله عليه) سماحة السيد ماهر الموسوي (أعزه الله) في قضاء الحي (40 كم جنوب مدينة الكوت مركز محافظة واسط) يوم الجمعة 11 من ذي القعدة 1438هــ الموافق الرابع من شهر آب 2017م عن سيرة الإمام الرضا (عليه السلام) قائلاً ان عنصر المعركة السياسية الشرسة التي مرّ بها الإمام الرضا (عليه السلام) ، فمنذ تحول الخلافة إلى مَلكيّة وكرة يتلاقفها بني أمية وبني العباس كانت تلك المواجهة السياسية بين أهل البيت (عليهم السلام) وحكام الجور تشتد وتتطور حسب الظروف، ولكن مع بقاء هدفها الأساسي وهو تشكيل وتأسيس دولة العدل الإلهي وبناء أسس الفكر الإسلامي ورفع الشبهات ومواجهة الانحرافات وغيرها من الأهداف السامية.

وأضاف الخطيب : إِنَّ تحرك الإمام الرضا (عليه السلام) في هذا المجال، فطيلة هذه الفترة التي سبقت إمامة الرضا (عليه السلام) تهيأت عدة فرص يقترب فيها الإمام المعصوم من تحقيق النصر أكثر من مرة، لكن في كل مرة كانت تظهر موانع تقف في تحقيق الانتصار النهائي وإقامة الدولة العادلة الكاملة… فغالبا ما كان الإمام يُحاصر أو يُزج في السجن أو يُقتل، وعندما يصل الدور للإمام الذي يليه كان يواجه نفس الصعوبة فيحتاج فترة طويلة ليهيئ الأرضية الصالحة من جديد .

وبين الموسوي : إَِ نَ أهل البيت (عليهم السلام) بفطنتهم قد تجاوزوا بالتشيع كل المحن والمصاعب وأوصلوه دائما إلى بر الأمان، ولكن غالبا ما ينتهي الأمر بهم إلى أن يضحوا بحياتهم في سبيل ذلك ؛ لذلك لم يتمكن السفيانيون والعباسيون من أن يقضوا على فكر الإمامة عندما كانوا يقضون على شخص الإمام، فيبقى فكر الإمامة جرحا في خاصرة النظم الفاسدة ويمكن ملاحظة ذلك واضحا عندما استشهد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) مسموما بعد سنواتٍ من العناء في السجون ساد جو من التوتر والضغط في جميع أرجاء الدولة العباسية.

وأشار الخطيب: إن الإمام الرضا (عليه السلام) بحنكته وفطنته تمكن من أن يحافظ على شجرة التشيع من الضياع فاتخذ سلوك التقية ولم يتورط في الصراع القائم آنذاك على السلطة وحفظ نفسه كمحور يلتف حوله الشيعة وحفظهم من التورط في الصراعات والنزاعات الداخلية بين خراسان وبغداد على الكراسي والمناصب عندما تقاتل العباسيون فيما بينهم وانقسموا إلى جبهتين جبهة الأمين وجبهة المأمون.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطبة جمعة بغداد / الشعب / دور الإمام السجاد في بناء المجتمع المسلم الأصيل بعد مقتل سيد الشهداء

المركز الإعلامي – إعلام الشعب ألقى فضيلة الشيخ الأستاذ علي ...

Threesome