آخر الأخبار
الرئيسيةأخبارخطيب جمعة الحي :إن استذكار ولادات ووفيات أهل البيت (عليهم السلام)، تشكل ثروة عرفانية إسلامية بالغة الأهمية

خطيب جمعة الحي :إن استذكار ولادات ووفيات أهل البيت (عليهم السلام)، تشكل ثروة عرفانية إسلامية بالغة الأهمية


المركز الإعلامي – إعلام الحي


تحدث خطيب جمعة التابعي الجليل سعيد بن جبيرالأسدي (رضوان الله عليه) سماحة السيد ماهر الموسوي (أعزه الله) في قضاء الحي (40 كم جنوب مدينة الكوت مركز محافظة واسط) اليوم الجمعة الثاني من ذي الحجة 1438هــ الموافق 25/8/2017م عن ذكرى إستشهاد الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) التي مرت علينا في الأسبوع الماضي قائلاً:
إن رمنا أن نكون خيراً لآل المصطفى (عليهم السلام) فما عسانا إلاّ أن نجدّ الخطى ونبذل الجهد ونشحذ الهمم ونفتّح العقول على معارفهم ونستلهم من سيرتهم منهج الحياة الذي سيقودنا بلا شكّ نحو الرقيّ الإنسانيّ والكمال الروحي ،إن استذكار ولادات ووفيات أهل البيت (عليهم السلام)، تشكل ثروة عرفانية إسلامية بالغة الأهمية ، لما تتركه من أثر إيجابي وقوة إيمانية عميقة من شأنها النهوض بالوعي الإسلامي والتوجه نحو صعود سفينة النجاة التي من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك
وبين الموسوي: أن حياة وسيرة إمامنا كانت مرحلة إثبات مستمرة للإمامة المباركة بالبراهين الساطعة والحجج الدامغة فأذعن لها المخالف قبل الموالي لذا فأن الشئ الملفت للنظر هو كثرة الأسئلة والاختبارات التي وجهت إلى الإمام الجواد في فترة حياته القصيرة ،وكان الإمام يجيب عن المئات من الأسئلة في اليوم الواحد

أما في الخطبة الثانية فتحدث الخطيب عن غربة الاسلام وغربة اهل الحق المضطهدين الثابتين على النهج الاسلامي الصحيح ومعاناتهم من اصحاب الباطل والناس الهمج الرعاء قائلا ماورد عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) عن غربة الاسلام : أن الغرباء هم اهل الحق المضطهدون الثبابتون على الحق فالنبي الاكرم والرسول الاعظم لا ينطق عن الهوى ان هو وحي يوحى فلابد ان يكون قوله واقعا ومتحققا في مستقبل الزمان سواء القريب او البعيد وماقاله (صلوات الله عليه واله) هو تعبير عن مستقبل الزمان البعيد عن عصره وهو معبر عن عصر ظهور الولي الاعظم والمنجي للامم قائم ال محمد عليه السلام

وأضاف الموسوي قائلاً : ومن خلال ما مر سنجد وقوع الغربة الحقيقية للامام عليه السلام فهو سياتي الى العراق والى بلده الذي ولد فيه واهل جلدته وابناء عقيدته ومذهبه ولكنهم سيعبوا عليه دينه ويرفضوا دعوته ويطاردون اصحابه وكما تذكر الروايات بانه شريدا طريدا وحيدا غريبا ولم يسلم من حربهم له ومجافاتهم له وافترائهم عليه وسيصدرون الفتاوى بحقه ولو نظرنا الى المصطلحات العصرية فلعله سيقولون له انت ارهابي واصحابك ارهابيين او دواعش وانتم ضالين ومظللين ومنحرفين وعلى غير ديننا ؟ ولعل البعض يقول هذا امر مستحيل وغير ممكن لان الشيعة تحمل عقيدة اهل البيت عليهم السلام وتنادي بحب العترة وتعمل من اجل دين محمد والتعجيل والنصرة للامام عليه السلام ؟

وأكد الخطيب : نستطيع ان نجيب بكل صراحة ووضوح وواقعية ان هذا الامر اصبح ممكنا ، فنقول عندما تصدى السيد الشهيد محمد باقر الصدر للمرجعية ووقف بوجه الظالم والظلم والبعث حاربته المؤسسة الدينية ومن تبعها بدعوى انه اسرائيلي وانه عميل لصدام وان اصحابه عملاء للاجنبي وضالين ولازال البعض يصرح بكل وقاحة بان السيد محمد باقر الصدرقدس مات وهابيا، وليس ببعيد عنا عندما تصدى السيد محمد صادق الصدر قدس وصف بانه عميل ومرجع البعث وانه ابن زنا حتى قضى نحبه وهكذا عندما تصدى السيد الصرخي الحسني للمرجعية فانهالت التهم ضده وبشتى الاساليب اللا اخلاقية ولا علمية .


ركعتا صلاة الجمعة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الشامية: علينا أن نكون دعاة للحق ولسانا يصدح به ويدافع عنه في كل زمان وهذا هو مثال المؤمن الحقيقي

المركز الإعلامي-إعلام الشامية أشار خطيب جمعة مدينة الشامية أنه يجدربنا ...