آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الحي : أن النصح أحبّ العبادة و الإسلام يريد من المسلمين أن يكونوا جسداً واحداً

خطيب جمعة الحي : أن النصح أحبّ العبادة و الإسلام يريد من المسلمين أن يكونوا جسداً واحداً


 

المركز الإعلامي ــ إعلام الحي

تحدث خطيب جمعة التابعي الجليل سعيد بن جبير الأسدي (رضوان الله عليه ) في قضاء الحي ( 40 كم جنوب مدينة الكوت مركز محافظة واسط ) السيد ماهر الموسوي (وفقه الله ) الجمعة الثاني من شهر صفر 1440 هجرية الموافق له 12 من شهر تشرين الأول 2018 ميلادية عن المحبة والنُصـح قائلًا : إن هناك عنوانًا كبيرًا في هذا الاتجاه كلّف الله تعالى به رسله في كل حركة الرسالات، وكلّف الله تعالى به أولياءه، وأراده للمؤمنين جميعاً، فقد كان الأنبياء يخاطبون أممهم ويحدثونهم عندما يقدّمون لهم الرسالة عن القلب الذي ينبض بالمحبة للناس، على أساس أن المحبة تفرض النصح، لأنك عندما تنصح إنساناً، فمعنى ذلك أنك تريد له الخير وتريد أن تجنّبه الشر، وأن تصلح أمره وتبعده عمّا يفسد أمره.

وبين الخطيب : أن النصح أحبّ العبادة و الإسلام يريد من المسلمين أن يكونوا جسداً واحداً، يتألم الكل لما يتألم منه البعض، وهذا ما نعانيه في كل حياتنا العامة والخاصّة؛ الآخرون يتقدّمون ونحن نتخلّف، والآخرون يقوون ونحن نُضعف بعضنا بعضاً ـ ومن لم يصبح ويمسِ ناصحاً لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامّة المسلمين فليس منهم”، فهو ليس من الله ولا من النبي ولا من القرآن ولا من الإمام ولا من عامة المسلمين في شيء، فهو خارج هذا النطاق، كأن النبي(صلى الله عليه واله وسلم) يقول لكل واحدٍ منا: فكّر، باعتبارك جزءاً من هذه الأمّة بما يمكن أن يكون نصيحة لها

أما في الخطبة الثانية تطرق الموسوي الى العلم قائلًا : أن الله تعالى خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له ولا طريق لعبادة الله تعالى على وجه الحق إلا بالعلم ، فهو سلم الوصول إلى الله تعالى ، والطريق الأمثل إلى جنة الخلد وملك لا يبلى ، العلم سبيل الوصول إلى رضا الله تعالى ، العلم نبراس يضيء للناس طريقهم في حياتهم ، العلم شرف فوق رؤوس العلماء ، به يخشى الخلق ربهم ، به يتقونه سبحانه ، به ( العلم ) يتركون الحرام ، ويهجرون المعاصي والذنوب مهما صغرت أو كبرت

وأشار الخطيب: أن أهم الأمور التي اعتنى بها الشارع المقدس عبر مر العصور المختلفة هو تثقيف الناس ورفع مستواهم العلمي وإخراجهم من ظلمات الجهالة التي تعيقهم عن الارتقاء إلى المعالي، وقد أكّد النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام على طلب العلم وتحصيل المعارف وتحمّل الصعاب وتجشّم النفس للوصول إلى هذا الهدف السامي.

وأضاف الموسوي : أن كثير من مآثر المعصومين (عليهم السلام) ركّزت على التزكية والتربية إلى جانب حثهم الكبير على طلب العلم، إذ إن العلم من غير التربية والتزكية قد يكون وبالاً على صاحبه، ولذا أكد القرآن الكريم أن من صفات خاتم النبيين صلّى الله عليه وآله أنه يزكيهم أولاً ثم يعلمهم الكتاب والحكمة ثانياً، وإلا فالتعلم من غير تزكية وتربية ليس له تلك الإشراقة المنشودة

وأكد الخطيب : أن تحصيل العلم هو طريق موصل إلى معرفة ما فرض الله على عباده ، وما أحل لهم ، وما حرم عليهم ، فإذا حُرم المرء نفسه من العلم ، وصرفه هواه والشيطان عن طلبه وتحصيله ، بقي جاهلاً ، وكان من السهل على شياطين الإنس والجن إضلاله وغوايته ، والخروج به عن منهج الله تعالى ، ومنهج رسوله صلى الله عليه واله وسلم ، فبالعلم يعرف العبد ربه ، فيعبده ويطيعه ، ويستقيم على طاعته ، وبالجهل يضل ويزيغ ويعبد الشيطان , فطلب العلم هو الحصن من الشيطان واغوائه .

 

ركعتا صلاة الجمعة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الحيانية:كان للسيدة زينب بعد عاشوراء دوراً بارزاً في تأليب الرأي العام وفضح الماكنة الإعلامية الاموية 

المركز الإعلامي/إعلام الحيانية أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الإمامِ ...