صلاة الجمعة

خطيب جمعة الحمزة الغربي : فقهاء الضلالة لهم الدور البارز في تضليل الناس تحت مظلة الدين والمذهب .


تكلم خطيب جمعة الحمزة الغربي الشيخ صباح الجنابي ” دام عزه ” في خطبتي صلاة الجمعة المباركة في حسينية الفتح المبين في ناحية الحمزة الغربي من محافظة بابل اليوم 26 شعبان 1437 هـ الموافق 3 حزيران 2016 م عن فقهاء الضلالة وائمة الضلالة ودورهم البارز في تضليل الناس تحت عباءة الدين والمذهب .
واكمل الجنابي قائلا ان هذا العصر قد قل فيه الفقهاء الهادون ، وكثر فيه فقهاء الضلالة والفتن ، ونرى ظهور الجهل وان العلم قد رفع ، وان الحق قد البس بالباطل وكثرت وشاعت طاعة المخلوق في معصية الخالق ، وصار الناس مع من غلب حيث يعظم ، ويمدح طالب الحرام ، بينما طالب الحلال يذم ويشتم ويفترى عليه ، حتى اصبح طريق الخير والحق لا يسلكه احد او قل سالكيه .. لذا وجب على المكلف العمل بنفسه والبحث عن الحق والطريق الصحيح … فايها المكلف المسكين الطاهر الزكي اخلص النية وطهر قلبك ونفسك عن الشوائب والمنكرات ورذائل الاخلاق واجعل ثقتك بالله تعالى وبما منحك من العقل والفكر ، الذي تستطيع به ان تميز بين الحق والباطل كما ميز اصحاب النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) من الفقراء والمساكين والضعفاء والعبيد ومن لا يقراء ولا يكتب وغيرهم ، قد ميز كل منهم دعوة الحق والتحق بها وبالنبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) بالرغم من معاندة وتخلف ما يسمى بالعلماء من اليهود والنصارى وغيرهم ، وتخلف ما يسمى بمشايخ وواجهات مكة وغيرها، وستصل بعون الله وتسديده الى الحقيقة والطريق الصحيح وستكون من اهل الحق واهل الخبرة الصادقين … واياك اياك ايها المكلف ان تكون كاهل الشام حيث وصفهم امير المؤمنين (عليه السلام ) بقوله : الْعُمْيِ الْقُلُوبِ، الصُمِّ الاْسْمَاعِ، الْكُمْهِ الاْبْصَارِ، الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ الْحَقَّ بِالبَاطِلِ، وَيُطِيعُونَ الْـمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، وَيَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ، وَيَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الاْبْرَارِ الْمُتَّقِينَ •
وبين الخطيب الجوانب المهمة التي اكد عليها سماحة اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني “دام ظله” وهو الدعوة الى قيادة الاعلم فقال (دام ظله) : عليكم تزكية النفوس وتطهير القلوب والشجاعة في قول الحق والتضحية من اجل الحق واهله ، ارفعوا ايديكم واصواتكم عاليا وطالبوا بقيادة الاعلم واتبعوا الاعلم وستكونوا على خير والى خير . ومنذ الايام الاولى لتصدي سماحته للمرجعية دعا الى الحصانة الفكرية والى العلم والتعلم والحث عليه ففتحت الدورات والحوزات العلمية الرئيسية والفرعية وفي معرض هذا الالزام بالدرس قال سماحته : الواجب على الجميع اما ان يكون معلما او طالبا يساهم مساهمة فعالة في تشييد الصرح العلمي ولدفع الاخطار عن نفسه والاخرين ولتاسيس حلقات فيها رياض الجنان فندعو الله فيها للفرج ونيل الشفاعة والجنان ان الجانب العلمي الذي دعا اليه سماحته قد ارعب الجميع فقال (دام ظله):
هم يخافون من الجانب العلمي والجوانب الاخرى نحن لا نرتقي ان نحقق جزء من مليار مما يملكون ، لا نستطيع ان نحقق اي شيء خلاف هذا الواقع وليس عندنا الا الجانب العلمي وحتى يكون المجتمع على وعي وعلى استعداد لاستقبال اطروحة الامام الحجة بن الحسن (سلام الله عليه) اوجب سماحته قراءة بحوث وحلقات السلسلة الذهبية في المسيرة المهدوية حيث قال (دام ظله) : ومن اجل تحقيق مقدمات وشرائط الظهور المقدس ، وجدنا المصلحة بالافتاء بوجوب الاطلاع بوعي وبصيرة على ما يصدر من حلقات ضمن السلسلة الذهبية ، حتى يكون المجتمع المسلم على وعي ودراية بما يجري من امور عالمية وبما يحاك من مؤامرات ضد الاسلام والمسلمين من الاعداء ممن اجتمع في محور الشر الصهيوني الغربي الظالم فنكون على استعداد وقدرة لافشال تلك المؤامرات للحفاظ على شرف الاسلام وكرامته وعزته . انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق