صلاة الجمعة

خطيب جمعة الحمزة الغربي :الإمام أبا جعفر كان من أبرز رجال الفكر، ومن ألمع أئمة المسلمين



أكد خطيب جمعة الحمزة الغربي السيد احمد الحسيني خلال الخطبة التي ألقاها في مسجد وحسينية الفتح المبين بتأريخ 7 ذي الحجة 1437هـ

خلال الخطبة أن الرائد والقائد للحركة الثقافية والعلمية التي عملت على تنمية العقل العربي والإسلامي وأضاءت الجوانب الكثيرة من التشريعات الإسلامية الواعية التي تمثل الإبداع والأصالة والتطور في عالم التشريع . فقد كان هذا الإمام العظيم باقر علوم الأولين والآخرين أثرى شخصية في سعة علومه ومعارفه، وقد كان بإجماع المؤرخين ممن خطط لهذه الأمة مسيرتها الثقافية الواعية وقد ذاع ذلك بين الناس، وضُربت به الأمثال، وقفات علمية وحوارية مع فرق وشخصيات دينية كالمعتزلة والمرجئة ومع عمر الماصر ونافع الأزرق وهما من أعلام الخوارج وغيرهم.مما جعل نجمه يعلو في سماء العلم والمعرفة

ووضح ايضاً ان تأسيس مشروع الجامعة الجعفرية الإسلامية لتكون إمتداداً حقيقياً لذلك النهج الممتلئ بالدرر والجواهر الذي وللأسف مخبوءٌ تحت رماد الجهل والإهمال والتضييع، وهذا الطمس للتراث الحقيقي لأهل البيت عليهم السلام إما مقصود عن دراسة وتخطيط مُصَهيَن, وإما أن يكون القائمين والمتخمرين بخمار تمثيل وقيادة الإسلام والتشيع غير قادرين وغير عارفين وغير ملمين بهذه العلوم المحمدية أصلاً, ولذلك نلاحظ ونرى حركية ونشاط وهمة المرجعية الرسالية المتمثلة بسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في تكريس وإرجاع روح وحقيقة فكر وخلق وعلم الإسلام الأصيل والذي كان منهله الأبرز باقر العلوم وولده الأمام جعفر الصادق (عليهما السلام) …

واختتم الخطبة المباركة عن أفضل طريق للامام المعصوم قائلا (علينا ان نلتحق بركب النصرة الالكترونية التي هي اقرب طريق لنصرة المعصوم عجل الله فرجه كما اشار الى هذا مرجعنا وقائدنا في اكثر من موضع ولنكون فيها في كل وقت وفي كل مكان، ولنعمل جاهدين على ايصال فكر وعلم سماحة السيد الى كل مكان في العالم من خلالها، نسأل الله تعالى ان نكون من العاملين المخلصين فيها فلا نمل ولا نتكاسل ولا نسأم ولا نبرد بل نتقدم ونتقدم ونتقدم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..) انتهى

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق