صلاة الجمعة

خطيب جمعة الحمزة الغربي : اتباع ابن تيمية رفعوا شعار التوحيد المزيف الكاذب المرونق 5جماد الثاني 1438هـ

اكد خطيب جمعة الحمزة الغربي سماحة السيد كاظم الحسيني (دام عزه) ابن تميمة واتباع ابن تيمية الهمج الرعاع الدواعش فرفعوا شعار التوحيد المزيف المرونق الكاذب وجعلوا المقابل في خانة الشرك والالحاد جاء ذلك في خطبته المباركة في مسجد وحسينية الفتح المبين بتاريخ 5 جماد الاولى 1438هـ

كما تطرق في خطبته المباركة الى الأمرُ بالمعروفِ والنهي عن المنكر، فما هي حقيقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ نعم أيها الإخوة وأيتها الأخوات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيلُ الأنبياءِ ومنهاجُ الصلحاءِ، وهو فريضةٌ عظيمةٌ، بها تقام الفرائضٌ، وتأمن المذاهبُ، وتحلُ المكاسبُ، وتردُ المظالمُ، وتعمرُ الأرضُ، وينتصفُ من الأعداءِ، ويستقيمُ الأمرُ، كما عبر عنه أئمة أهل البيت(عليهم السلام) في أحاديثهم الشريفة، وهو من أعظم الواجبات التي تجب على الإنسان، وخصوصاً في هذا الزمانِ حيث عمت الفتن وفشت الضلالة، وانعدمت حقيقة الفضائلِ. والإسلام- الذي هو مجمعُ الفضائلِ- لا يغفل هذه الناحية العامة من الحياة السعيدة، إنه يحث الناسَ على أن يأمروا بالمعروف، حتى يشيع المعروف في المجتمع، كما أنه يأمر أيضاً بالنهي عن المنكر للمحافظة على نقاء وطهارة المجتمع الإسلامي، وبقاء البركة فيه- قال تعالى:(ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)، وقوله عز وجل: (كنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، وقوله سبحانه وتعالى: (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياءُ بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر…) إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي تحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومن الأحاديث ما جاء عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قوله: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يوقر كبيرنا، ولم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر). وعنه(صلى الله عليه وآله): ( من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في الأرض وخليفة رسوله ). وعن الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ( ما أعمال البر كلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثة في بحرٍ لجي )، وقوله(عليه السلام): ( من أمر بالمعروف شد ظهور المؤمنين ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف الكافرين) وقوله(عليه السلام): ( إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبانِ من أجلٍ ولا ينقصانِ من رزقٍ ولكن يضاعفان الثواب ويعظمان الأجر ). أيها السامعون الاكارم ايها العراقيون الشرفاء ان من اهم مواضع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو ارشاد الناس وتوجيههم الى مواطن الانحرف التي تسببت بقتل الالاف من البشر نتيجة للعقائد المنحرفة والاحكام الضالة المضلة التي يتوصل اليها ذلك الفكر او تلك العقيدة فنلاحظ ان هناك عناوين كثيرة واطروحات عديدة طُرحت في مواقع النت او في الاعلام كبرامج متلفزة او دراسات مقدمة من مختصين في مراكز البحوث المتخصصة في شؤون الجماعات المتطرفة تناولت أسباب نشوء الجماعات والمنظمات الارهابية كتنظيم داعش وما بعدها وكيفية العلاج للخلاص منها ، وبما ان تنظيم داعش الارهابي يُعتبر من أكبر تلك التنظيمات إجراماً وفتكاً وانتشاراً فهو يسيطر على مساحات شاسعة من الاراضي العربية،

في الخطبة الثانية تكلم السيد الحسيني الى الفكر الاجرامي التيمي حيث بدأ الخطبة بكلام لامير المؤمنين عليه السلام (( أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة، فمن وصف الله فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثناه، ومن ثناه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه”)). من اخطر ما مرت به الامة الاسلامية منذ الصدر الاول للاسلام حتى وقتنا الحاضر هو ظهور الفكر التكفيري الاجرامي المتحجر المستبيح للدماء والاعراض والاموال والذي بسببه قتل امير المؤمنين عليه السلام وقتل الحسين الشهيد واصحابه وعياله وبسبب هذا الفكر الاقصائي الاجرامي قتل اتباع المذهب الحق مذهب اهل البيت عليهم السلام ، واستمر هذا المنهج الاجرامي حتى يومنا هذا ليخرج علينا اليوم بصورة ابن تميمة واتباع ابن تيمية الهمج الرعاع الدواعش فرفعوا شعار التوحيد المزيف المرونق الكاذب وجعلوا المقابل في خانة الشرك والالحاد ، كي يستبيحوا دمائهم واموالهم واعراضهم ، ولايقاف هذه الانتهاكات لابد من القضاء على هذا الفكر وتسفيهه ونسفه وتعريف الناس بالدين الحق دين الانسانية والرحمة والاخلاق والحكمة والموعظة الحسنة ، فتصدى سماحة المرجع العراقي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ومنذ سنين لهذا الفكر من خلال محاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي واليوم تتركز في الرد على هذا الفكر التيمي من خلال بحوث وقفات مع التوحيد الجسمي الاسطوري فقد كشف سماحة السيد الصرخي الحسني اكذوبة التوحيد التيمي المزيف فان التيمية اعتمد على التقاط المعلومات من هنا وهناك من اجل التشويش والتغرير والتدليس ومن يرجع الى كتبه ويجمع بينهما يجد فيها التضارب والتعارض والتناقض والخرافة والخيال والأسطورة فقتلوا الناس على الشبهة، والتهمة والافتراء وذبحوا الناس من الشيعة والسنة والمسيح والصابئة، وذبحوا المسلمين والمسيحين والشرقيين والغريين بدعاءات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان!!! وبسبب هذه الادعاءات الباطلة صار ابن تيمية منظرًا للقتل والتقتيل والتكفير و مفرّخًا للإرهاب وللإجرام ولتنفير الناس من الإسلام ومن القرآن ،ولاعتب عليك ياتيمية




 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق