صلاة الجمعة

خطيب جمعة الحمزة الغربي : ابن تيمية اعتمد على اسلوب المغالطات والالتقائية لخلط الحقائق عن الناس 8ربيع الثاني 1438هـ

اكد خطيب جمعة الحمزة الغربي سماحة الشيخ حسين الكرعاوي (دام عزه ) خلال الخطبة التي القاءها في مسجد وحسينية الفتح المبين بتاريخ 7 ربيع الثاني 1438هـ
في ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام حسب الرواية الأولى لتاريخ استشهادها فنحاول ان نتطرق إلى غيض من فيض من حياة هذا البحر المتلاطم أمواجه ونبتدئ بمعاناتها من أول وهلة فقد رزية فاطمة عليها السلام وهي لم تشبع بعد من حنان الأمومة بعد وفاة أمها خديجة الكبرى عليها السلام ، وشاطرت أباها المأساة والألم بالرغم من أنّها قد فقدت مصدر الحنان الثر ، ولقد صبّت قريش كلّ حقدها وأذاها على الرسول بعد وفاة عمّهِ وحاميه ابي طالب عليه السلام والزهراء ترى باُمّ عينيها ما يقوم به سفهاء قريش وطغاتهم من انتقاص للرسول وإيذائه وهو يريد إخراجهم من الظلمات إلى النور ،وكان الرسول يحاول أن يخفّف عنها عبء الألم ويحثّها على التجلّد قائلا “لا تبكي يا بنيّة ، فإنّ الله مانع أباك وناصره على أعداء دينه ورسالته” ، وهكذا يزرع الرسول في نفس ابنته روحاً. وانتقلت الزهراء إلى بيت زوجها المتواضع في المدينة بعد أن أرسى أبوها دعائم دولته المباركة ، وشاركته في جهاده صابرةً على قساوة الحياة ومصاعب الجهاد في سبيل الله.

اما في الخطبة الثانية تطرق سماحته الى الفكر التيمي الداعشي حيث انقاد له بعض الجهال والسذج واتبعوه واتبعوا توحيده الجسمي الوثني المشبه فكفروا كل من يخالفهم ، فاتبعوا هذا الفكر التيمي الذي اعتمد على اسلوب المغالطات والالتقاطية والحشوية الذي خلط الحقائق على الناس واعتمد اسلوب التدليس والمخادعة حتى وصل الحال في المجتمعات الاسلامية والتي تعيش تحت سطوة التيمية وافكارهم المسمومة الشيطانية ان الاتميز بين الله الواحد الاحد الفرد الصمد رب السموات والارض الذي ليس كمثله شيء والذي ولا تدركه الابصار وبين رب التيمية الجسمي الاسطوري ، حتى انخدع من انخدع واتبع هذا الفكر التيمي, وذكر تصدي سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ومنذ اكثر من ثلاثة سنوات لكشف خطورة هذا الفكر التيمي التكفيري الداعشي من خلال محاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي وكذلك يتصدى سماحته اليوم وبشكل مكثف لكشف وفضح هذا الفكر الظلامي الداعشي وبصورة تفصيلية اكثر ويسفه فكرهم ومعتقدهم الخرافي وفي هذا المقام يقول سماحته : ايها التيمية : ساسفه توحيدكم الجسماني الاسطوري الخرافي بعون الله تعالى وببركة من يسمع ويحضر للدرس ،انتصارا لاهل البيت ، انتصارا للصحابة… انتصارا للمستضعفين وشكرا لله على ما انعم علينا فكانت محاضرات سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) كاشفة لاساطير التيمية واجرامهم وقبحهم وان ما يحصل من تفجر وتفخيخ وقتل وقبح يرجع الى هذا الفكر التيمي ، فمن هذا المقام ندعوا العلماء ورجال الدين والاكاديمين والاساتذة والباحثين واصحاب الاختصاص من التصدي الى هذا الفكر الاجرامي وعقد المؤتمرات والندوات وعقد اللقاءات والحوارات وكل ما يمكن عمله من اجل القضاء على الفكر التيمي ، فاذا كنا صادقين في الدفاع عن الدين المحمدي الاصيل ، واذا كنا صادقين واجادين بان يعم الامن والامان والسلم والسلام في بلاد المسلمين وان نقضي على الدواعش التكفيرين فعلينا ان نتصدى الى افكار ابن تيميه ، وكذلك ندعو لرفع شعار ان افكار ابن تيمية هي منبع للارهاب الداعشي / انتهى


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق