صلاة الجمعة

خطيب جمعة الحمزة الغربي : أبشع ظلم واجهه اهل البيت عليهم السلام هو الطعن والتشويه المتأتي ممن ينتسبُ إليهم ظاهراً ويعاديهم باطناً 1 ذو القعدة 1437 هـ

المركز الإعلامي / الحمزة الغربي

اكد خطيب جمعة الحمزة الغربي (عليه السلام ) الشيخ البري (دام عزه) خلال خطبة الجمعة المقامة في حسينية الفتح المبين التابعة لمكتب السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ان أبشع ظلم واجهه اهل البيت عليهم السلام هو الطعن والتشويه المتأتي ممن ينتسبُ إليهم ظاهراً ويعاديهم باطناً 1 ذو القعدة 1437 هـ وبين لمعاناة التي مر بها أهل البيت (عليهم السلام ) من قبل بعض المنتحلين والمحسوبين عليهم ظاهراً إلا إنهم في حقيقة الأمر لا يمتون لأهل البيت (عليهم السلام ) بصلة
كما بين إن لأهلِ بيتِ العصمةِ وجدِهِمُ الأمين (صلوات الله عليهم أجمعين) منزلةً عظيمةً ومناقباً جمةً كريمةً, هذا لأنهم أهلٌ لحملِ رسالةِ السماءِ بثقلِها الأعظمِ وأسرارِها البالغةِ, بيدّ أن كلَ هذه الكراماتِ الشريفاتِ والمنازلِ الشاهقاتِ لم تمنع أهلَ الفسادِ والإفسادِ من ممارسةِ الظلمِ والاضطهادِ على سادةِ البريةِ وقادتِها, وكيفما يكونُ فقد مورستْ أبشعُ أنواعِ الظلمِ وأقسى وسائلِ الإقصاءِ والاضطهادِ على النبي وآلهِ الكرامِ الميامين(عليهم السلام أجمعين).
وأضاف البري قائلا لقد عانى أئمةُ الهدى من بعضِ أصحابهم المقربين لهم أشدَ المعاناةِ, وتجرعوا غُصصَ القهرِ والحيفِ بسبب كذبِ وتكذيبِ هؤلاءِ المدعين الصحبةِ والنصرةِ لمنهجِ الحقِ, ولهذا ورد المعنى الكاشفُ عن ألمِ المعصومين جميعِهم وابتلائِهم بهذا الأمرِ .

وفي نفس الصدد أوضح ان بعضُ النفوسِ المريضةِ تأبى إلا أن تستمرَ على ذلك النهجِ الذي يستهدفُ ظلمَ أئمةِ الهدى ومصابيحِ الدجى وذلك بتعدّيهم وتجاوزِهم على مقامٍ آخرٍ من مقاماتِ الريادةِ الإسلاميةِ ألا وهو مقامُ المرجعيةِ الدينيةِ ، المتمثلة بسماحةِ المرجعِ الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله), فتعمدوا ظلمها وتهميشَ دورِها وإخفاءَ حقيقتِها بالتزويرِ والتدليسِ والتكذيبِ تارةً وبالاعتداءِ على رموزِها ومعالمِها الناصعةِ تارةً أخرى, ومهما يكن فنور اللهِ الأعلى لا يمكن لهؤلاء إطفاءَه أو تخفيفَ نورهِ الشعشاعِ الوضّاءِ, فيبقى مقامُ المرجعيةِ الدينية عاليا ومقدسا وكريما ومحفوظا بحفظ اللهِ الأعلى,

كما وشدد على أن بعضَ التصرفاتِ غيرِ المسؤولةِ لا تمثلُ المرجعيةَ الأخلاقيةَ الهاديةَ المهتديةَ الساعية َلترسيخِ وتجذيرِ محاسنِ الأخلاقِ والمحذرةُ من رذائلِ الأخلاقِ وسفاسفِ الأقوالِ والأفعالِ . نسألُ اللهَ أن يعييننا وإياكم لفعلَ الخيرِ والدلالةِ عليه, وأن يلهمَنا قوةَ الصبرِ والثباتَ الثباتَ والجهدَ والعملَ والعطاءَ لرفعِ مظلوميةِ آلِ البيتِ وجدِهم الصادقِ الأمينِ عليهم الصلاة والسلام أجمعين, ثم نسأله تعالت كلماتهُ أن يغدقَ علينا نعمةَ الطاعةِ للمرجع الأعلى المحققِ الأكبرِ السيد الصرخي الحسني(دام ظله)
ومن الجدير بالذكر إن مرجعية السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) تمتلك من الأدلة العلمية والبرامج الإصلاحية والمواقف الوطنية والأطروحات السياسية ما يعطيها دور القيادة والريادة لعموم المجتمع وبدون منافس .





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق