أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة الحلة :إن سماحة المحقق الصرخي الحسني أول من دعا إلى أمن العراق وحفظ نظامه

المركز الإعلامي – إعلام الحلة

أكد الشيخ حسين السلامي (أعزه الله) خطيب جمعة الحلة اليوم 20 رمضان المبارك 1438هـ في مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة ،إن سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) هو أول من دعا الى أمن العراق وحفظ نظامه من أجل أن يعيش الفرد العراقي بأمان وبعيداً عن النزاعات والقتل والتهجير.
وبين” لا يخفى على أحد الدور المرجعي القائد الذي تبناه سماحته والمرتبط ارتباطاً فعلياً مع الجماهير من خلال المواقف الوطنية التي تدل على ولائه للعراق وشعبه فقد منحته هذه السمة من النجاح في السير بهذه الأمة نحو الهدف السامي لتوطيد أركان الحق،
فسماحته (دام ظله المبارك) أول من دعا لذلك من خلال بيان (رقم 40 أمن العراق وحفظ النظام)
إذاً لنحرر ونتحرر من القيود والسجون والظُلَم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب … ونعمل ونقول ونقف للعراق ومن أجله وفيه وإليه)).
وأضاف” إن سماحته (دام ظله) قال نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه … نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية السياسية وغيرهم ,…. وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق وشعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية…).
مشيرًا” كذلك لم تغب توجيهاته(دام ظله)عن الاهتمام بالجانب الثقافي العام والجانب الثقافي الديني والحوزوي إنطلاقاً من كون العلم هو الفيصل بين الانحراف وطريق الصواب, ومما يجدر الإشارة إليه أنه دام ظله لم يترك أي مفصل من مفاصل الحياة إلا وكان له دور وتوجيه أو إشارة سواء كان من الناحية السياسية أم الاجتماعية أم الدينية والفكرية , فلا يخفى على كل عراقي وكل مسلم بياناته السياسية الوطنية التي كانت وما زالت تغزر بالحب لهذا الوطن وشعبه وتعبر عن الانتماء الحقيقي لتربته المقدسة.
لافتًا” إن حقيقة الوحدة التي دعا لها سماحته (دام ظله )هي من أجل تهديم الفكر التكفيري الداعشي الذي يستخدم تنظير ابن تيمية فشخص خطورة المنهج التيمي منذ الفترات الأولى للاحتلال وحتى عندما ظهر هؤلاء الدواعش الخوارج بين سماحته خطورة داعش في حينها والتي تم تشخيص مكامن الخطر بدقة ووضع الحلول الآنية المناسبة في وقتها قبل أن تسوء الأمور ونفقد خيرة شبابنا وبأعداد كبيرة مع خسائر عشرات ومئات المليارات كلها خسائر من أجل القضاء على داعش في حين لو تم الاستماع لحكم العقل الذي صدر من الأستاذ لما تكلفنا واحد بالألف مما خسرناه وأعطى الحل الأمثل لتشكيلات الحشد الشعبي التي طالب الأستاذ من أول الأمر ضمها إلى التشكيلات العسكرية وتكون تابعة لمؤسسات الدولة كي يتم ضمان حقوق المقاتلين وإبعاد الحشد عن أي تهمة بالطائفية والمناطقية.
وعرج على “الجوانب المتعلقة بكيفية نصرة قضيتنا المباركة وكيف يتسنى لنا أن نواكب نفس وتفكير صاحب الحق
(سلام الله عليه ) ونصرته لتعجيل فرجه الشريف ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجورا.






ركعتا الصلاة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق