أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة الحلة : إن الدواعش التيمية أسوأ من المستعمرين

المركز الإعلامي – إعلام الحلة

بيّن السيد أحمد الموسوي (أعزه الله) خطيب جمعة مدينة الحلة اليوم السادس من رمضان المبارك 1438 هـ في مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة ، إن الدواعش التيمية أسوأ المستعمرين ومن الجيوش الكافرة ، لأن هؤلاء عندما يرتكبون الجريمة ينكرونها والدواعش التيمية يفتخرون بها فهم لا يمتلكون ذرة من الأخلاق ومن الإنسانية ، فبعد كل جريمة تفجير وقتل وسيل لدماء الأبرياء يأتون ويتبنون هذه الجريمة .
وقال : إذ نعيش أيام شهر رمضان شهر القرآن وشهر الرحمة والمغفرة والطاعة والقرب لله وحب الآخرين ، ولكن نرى في هذا الشهر الفضيل دواعش الفكر التيمية لا يعرفون الرحمة ولا يعرفون طاعة الله ولا يعرفون الإنسانية ، دواعش الفكر التيمية يعرفون فقط القتل وسفك الدماء والمفخخات ، دواعش الفكر التيمية يعرفون كيف يفجرون آلاف الأبرياء سواء كانوا أطفالًا أم نساءً أم شيوخًا ، يعرفون فقط النهج الشيطاني الإرهابي التكفيري ، ومع تلك الجرائم يتحدثون بالإسلام وبدولتهم الإسلامية الخرافية المزعومة.وإن ماحصل من تفجيرات في بغداد وما حصل من مأساة وويلات وسيل للدماء خرج الدواعش وقالوا نحن من فجرنا ونحن من قتلنا … إنه الإجرام الأموي الذي استباح المدينة ثلاثة أيام وفيها صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وفيها زوجات النبي وأمهات المؤمنين … إنه الإجرام الأموي الذي قتل سبط النبي الحسين الشهيد (سلام الله عليه) وقتل عياله ، جرائم تتبعها جرائم ، وستبقى هذه الجرائم ولا تنتهي مادام هذا الفكر المتحجر باقي وجذوره موجودة ، قلنا ونكرر الحلول العسكرية لا تكفي ما لم تقلع جذور هذا الفكر من الأساس.
وأشار ” إلى ما قاله الأستاذ المحقق الصرخي الحسني (دام ظله) عن الدواعش التيمية : إن أهل التكفير الدواعش التيمية يبتدعون أي وسيلة شيطانية ويكذبون كل أنواع الكذب والافتراء من أجل أن يجعلوا الآخرين هدفًا لسيوفهم وسهامهم ورصاصهم ومفخخاتهم ، فتسفك الدماء وتزهق الأرواح وتستباح الحرمات وقد أثبتوا وبكل جدارة إنهم أصدق وأوضح وأجلى تطبيق للنبوءة النبوية الشريفة (صلوات الله وسلامه على نبينا وآله الأطهار) في من يرى المعروف منكرًا والمنكر معروفًا .
وخاطب قائلًا: يا تيمية يا مارقة الفكر والسلوك ! يا مكفرة يا قتلة يا متحجرة العقل والسلوك .. ليس عندكم سبيل إلا بالرجوع إلى حكم العقل وإدراك العقل باستحالة صدور اللهو والمزاح والسخرية من الله ، واستحالة صدور القبيح من الله ، ويقبح على الله السكوت على الظلم والفساد ، وقبح على الله أن يساوي بين الظالم والمظلوم وبين المؤمن والمنافق ، وبين الموحد والمشرك .
وعرج ” إننا نعيشُ في ظل حكومة تدّعي الإسلام والتدينَ وأنها مؤيدةٌ بهذا أو ذاك وترى الجوعَ والعطشَ قد استكلبَ على الناس وأضناهم وأثقل كواهلَهم وضيّقَ عليهم السبل فلا مصدرَ رزقٍ ولا فرصةَ عملٍ ولا حقَ من بيتِ المال الذي يتصرفُ فيه القاصي والداني وأصبح مرتعًا للفاسدين والمفسدين، فيا من تسلطتم على رقابِ الناسِ نسألُكم بالله ونناشدُكم بمن تعبدونَ أين أنتم من قول رسولِ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إن كنتم مسلمينَ فها هو رسولُ (صلى الله عليه وآله وسلم) يخاطبُكم ويقولُ لكم تذكروا الفقراءَ وتذكروا جوعَهم وعطشَهم وتذكروا مرضَهم وعوزَهم، ولا نريدُ منكم أن تتصدقوا بأموالكم عليهم لا بل اعطوهم آموالَهم التي ائتمنوكم عليها وحقوقهم التي بينَ أيديكم فهم الآن في شهرِ رمضان ودرجاتُ الحرارةِ قد تصلُ إلى أكثرَ من خمسينَ درجةً مئويةً في أماكنَ عدةٍ من العراق فهل من الأمانةِ وحسنِ رعايةِ الأمة أن تذهبوا لتصيّفوا في لبنانَ أو إيرانَ أو في الدولِ الأخرى والعراقيونَ يأنونَ تحتَ حرارةِ الصيف اللاهب ويعانونَ من عطشٍ لا يوصف؟ أين أنتم من روح الإسلام فهل العراقُ بلدٌ فقير؟ٌ وهل أنه بلدٌ محتاج؟ فالأرقامُ تقولُ حقيقةً مرة هي إن العراقَ قد استهلك منذُ عامِ ألفينِ وثلاثة وإلى الآن الملياراتِ تلو الملياراتِ, والميزانياتُ الهائلةُ والمرعبةُ والمخيفةُ تتوالى على العراق وبمقدار ما تلكَ الميزانيات مخيفة ينصبُ الخوفُ على الشعبِ والعوزُ والفقرُ فأين الكهرباءُ؟ وأين الماء؟ وأين الخدمات؟ وأين وأين وأين وأين؟ .

 






ركعتا الصلاة


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق