صلاة الجمعة

خطيب جمعة البصرة / مباهلة السيد الصرخي الحسني لابن كاطع الكذاب امتداد حقيقي لمباهلة النبي الأمين لنصارى نجران 23 / 9 / 2016م

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الإمام الباقر ( عليه السلام ) وسط مدينة البصرة الفيحاء بتاريخ 23 / 9 / 2016م الموافق 21ذي الحجة 1437هـ بإمامة سماحة الشيخ السعداوي ( دام عزه ) حيث تطرق في الخطبة الأولى إلى معاناة النازحين والمهجرين وما جرى ويجري عليهم من ظلم وحيف وسرقة وتغييب حيث قال : أيها الأحبة : نتناولُ في هذه الخطبةِ المباركةِ معاناةَ النازحين والمهجرين في العراق .. معاناةً يعجزُ الكلامُ عن وصفِها لأنها فوقَ التصورِ , فالمعاناةُ جسديةٌ ونفسيةٌ مستمرة, معاناةُ الحرِ والبردِ والصقيعِ ,معاناةُ الجوعِ , معاناةُ تركِ الديارِ والأملاك والأموال وفقد الأحبة , معاناةُ الموتِ البطيء والمفاجئ ,معاناةُ الإذلال ,معاناةُ اللامبالاةِ والمتاجرةِ بورقتِهم سياسياً ! معاناةُ الابتزازِ والاستغلالِ وانتهاكِ الإعراض من قبلِ ضعافِ النفوس, معاناةُ انعدامِ وموتِ الضمير ! معاناةُ أنهم كانوا ضحيةَ السياسةِ العمياءِ الطائشةِ ضحيةَ الطائفيةِ والنفاقِ الديني والسياسي المناصبِ
وأضاف فكان للمرجعيةِ العراقيةِ الصادقةِ المتمثلةِ بسماحةِ آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف ) الكثيرُ من المواقف الوطنيةِ المشرفةِ والمواقفِ الإنسانية بحق النازحين والمهجرين من أبناء هذا البلدِ الجريحِ وكذلك كان لإتباعه ومقلديهِ وأنصاره أيضا تلك المواقفُ المشرفةُ فنظموا التظاهراتِ والوقفاتِ والحملاتِ فجعلوا أسبوعا للنازحينَ سميّ (أسبوعُ إغاثة النازحينَ بدونِ وساطةِ السراقِ والفاسدين ) وكذلك كانت لهم وقفاتٌ وصولاتٌ عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي الداعيةُ إلى إغاثةِ النازحين وإنقاذهم من الحالِ الذي فيه ورفعِ المعاناةِ عنهم والضيمِ والظلم , إيماناً منهم بالحق والواجبِ الإسلامي والإنساني والوطني والمصيرِ الواحدِ والمفهوم الرسالي في علاقةِ العبدِ بربهِ وبأخيهِ الإنسان ومشاركتهِ همومهِ وأحزانهِ والمساهمةِ في رفعِ الضيمِ والحيفِ والظلمِ عنه.
فيما نقل كلام سماحةِ آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف ) بخصوص معاناة النازحين حيث قال : ففي المحاضرةِ العقائديةِ الثامنة والعشرين في التحليل الموضوعي في التاريخ الإسلامي والتي كان يلقيها في كربلاءَ المقدسة ويتألم سماحته للنازحين لأنه لا يوجدُ من يهتمُ لهم وينقذهم فقال :
مئاتُ الآلاف وملايينُ الناسِ في الصحاري وفي البراري وفي أماكن النفاياتِ والقاذوراتِ وعليهم ينزلُ المطرِ ويضربُهم البرد ، كما مرَّ عليهم لهيبُ الحر والسمومِ والشمسِ وحرارةُ الشمس وعطشُ الشمس ومعاناةُ الصيف، مرَّ عليهم الصيفُ ومر عليهم الشتاءُ وتمر عليهم الأيام والأسابيع والأشهر والفصولُ والسنينُ ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين .. لهؤلاءِ الأبرياء .
ويتابع سماحته ويقول أين الأموال ( لا اله الا الله ) …إلى اي مستوىً من الرذالةِ والدناءةِ والخسةِ عند هؤلاء عندما يُعطى الفتات ، يُعطى الأموال من اجلِ أن يُوِصلَ هذه الأموال للنازحين ، للفقراء ، للمحتاجينَ ، للأبرياء ، للأطفال ، للنساء ، للمرضى ويصلُ لهم الفتاتُ الفتات ، بعدَ المعاناة يحصل على الفتات ،حتى هذا الفتات سُرقت من الناس
واشار في الخطبة الثانية الى مباهلة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) مع نصارى نجران مستشهداً بقول الله تعالى ذكره: (( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )) … إن من البديهيات الضرورية انقيادُ المأمورِ المطيعِ للآمرِ المُطاعِ وذلك لشرفِ وعظمةِ الآمرِ من ناحيةٍ ولمصلحةِ العبدِ واستقامةِ حياتهِ من جهةٍ أخرى, ومع وضوح هذه البديهيةِ نجد هناك من يعارضُها ويحاولُ خرقَ النظمِ القاضيةِ بانقياد المأمورِ للآمر وينحرفُ بذلك عن الصوابِ
ونوه الى ان الشارعُ المقدسُ قد أوضحَ وسائلَ التعاملِ مع هذا الصنفِ الشاذِ من العباد فبعدَ التدرجِ بالنصحِ والإرشاد والاحتجاج بالبرهان العلمي والعقلي للتدليل على حجةِ الله فقد وضعَ الشارعُ المقدسُ طريقَ المناظرةِ والمحاججةِ العلميةِ الأخلاقية وأضافَ إليها المباهلةَ والملاعنةَ مع ذوي الاعتقادات الفاسدةِ والآراءِ المنحرفةِ هذا مع عنادِهم وإصرارهم على تلك الاعتقادات القائمةِ على الاعوجاج والانحراف, فالمباهلةُ هي طريقٌ شرعيٌ لإعلاء كلمة الحق والدفاع عن عقيدة الإسلام الناصعة وإثباتِها للمقابل المعاند, وهذا ما سنّه نبينُا الأقدسُ محمد ” صلىّ الله عليه وآله ” فكان أسلوبُ المباهلةِ المحمدية مع نصارى نجران هي المثالَ الأبرزَ الذي تضمنته سيرةُ الخاتمِ المصطفى “صلوات الله عليه واله”.
وذكر الخطيب إن لهذهِ الحادثةِ معطياتٍ جليةً وإفرازات لا تقتصرُ على زمن نصارى نجران وحسب، بل تمتدُ لتشملَ كلَ معاندٍ للحق ولذلك نرى إن الإسلام جددَ هذه الشريعةَ والسُنّةَ يومَ أحياها على يد سماحةِ المرجع الديني السيد الصرخي الحسني “دام ظله” حينما تصدى لشبهةٍ عقائديةٍ وانحرافٍ فكري طارئ على الإسلام مستورَدٍ من الفكرِ الإسرائيليِ المعادي للبشرية ألا وهي شبهة المدعو (احمد بن كاطع) مدعي ابن الحسن ومدعي الإمامةِ والنبوةِ والعصمةِ كذباً وزوراً
ونبه الى انه عندما ظهرت أفكارُ وعقائدُ هذهِ الفئةِ الضالةِ في الوقت الذي لم يتكلم ويناقش ويحاجج أحدٌ من المتصدين من الزعاماتِ الدينيةِ وعندما انغلقتِ الأفواه وانسدلتِ الاستارُ أنبرى سليلُ المصطفى الخاتم “صلوات الله عليه واله” السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ليحاججَ ويناقشَ ويفندَ ويُهدّمَ أركانَ العقائدِ الخاويةِ فصدرت آلافُ الردودِ والتعليقاتِ منه “دام ظله” ومن طلابهِ وكذا من عامةِ مقلديهِ الأخيار وصدرت بحوثُ السلسةِ الالكترونية في الرد على مدعي العصمة زورا وبهتانا ولم يبقَ لمدعي العصمة ما يحتجُ به سوى السبابِ والشتائمِ والمراوغاتِ العقيمة والعناد والإصرار
و تابع السعداوي قائلاً فصدرت الدعوةُ المباركةُ والمؤيَّدةُ والمسددة من سماحةِ السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بمباهلةِ المدعو احمد إسماعيل كاطع وعلى ذلك خرج الأخيارُ الأنصار بعوائلهم نسائهم وأطفالهم وكهولهم وحتى الرضع كلُ تلك الجموع خرجت ويتقدمها المرجعُ الأعلمُ والقائدُ (السيد الصرخي الحسني دام ظله ) يبهالون المدعي المنحرفَ وقد نٌشرت كلُ تلك المباهلات في مواقع الانترنت بالصورِ والوثائقِ وكان لسماحة السيد الصرخي الحسني(دام ظله) ومقلديهِ هيبةٌ وجلالةٌ واقتدارٌ أخافَ المدعو المنحرف ولاذ بالهروبِ والفرار كما هو حالُ نصارى نجران.
يذكر ان السيد الصرخي الحسني (دام ظله) قد دعى انصاره ومقلديه في كل محافظات العراق الى مباهلة المدعي الضال احمد ابن كاطع وقد خرج الآلاف من الرجال و النساء والاطفال وتوجهوا الى العتبات و المراقد والمساجد يتقدمهم سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بلحمه وشحمه وعظمه الا ان المدعي الضال ولى هارباً عندما رأى الهيبة و الجلال على انصار المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني دام ظله ولم يواجه الاخيار اي احد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق