أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة البصرة : السير على خطى ونهج آل المصطفى يقودنا نحو الرقي الأنساني والكمال الروحي



المركز الإعلامي / أعلام البصرة


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الإمام الباقر (عليه السلام) وسط محافظة البصرة الفيحاء اليوم المصادف 18 اب2017م الموافق 25ذي القعدة 1438هــ بإمامة الشيخ عبد الأمير المالكي (دام عزه )

حيث أبتدئ سماحة الشيخ المالكي خطبته الأولى برفع أسمى آيات التعازي والمواساة إلى مقام الرسول الكريم محمد (صل الله عليه واله وسلم )وأهل بيت النبوة (صلوات الله عليهم ) والسيد الصرخي الحسني (دام ظله) بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام محمّد الجواد (عليه السلام)

ونوه المالكي” إن رمنا أن نكون خيراً لآل المصطفى عليهم السلام فما عسَانا إلاّ أن نجدّ الخطى ونبذل الجهد ونشحذ الهمم ونفتّح العقول على معارفهم ونستلهم من سيرتهم منهج الحياة الذي سيقودنا بلا شكّ نحو الرقيّ الإنسانيّ والكمال الروحي ،إن استذكار ولادات ووفيات أهل البيت عليهم السلام، تشكل ثروة عرفانية إسلامية بالغة الأهمية ، لما تتركه من أثر إيجابي وقوة إيمانية عميقة من شأنها النهوض بالوعي الإسلامي والتوجه نحو صعود سفينة النجاة التي من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك..

وتكلم سماحته ” كانت حياة وسيرة الإمام الجواد (عليه السلام) مرحلة إثبات مستمرة للإمامة المباركة بالبراهين الساطعة والحجج الدامغة فأذعن لها المخالف قبل الموالي لذا فان إن الشيء الملفت للنظر هو كثرة الأسئلة والاختبارات التي وجهت إلى الإمام الجواد في فترة حياته القصيرة، وكان الإمام يجيب عن المئات من الأسئلة في اليوم الواحد، وكانت هذه الأسئلة تنطلق من حب معرفة الإمام وامتحانه، وحاول المخالفون أن يسخروا من إمامنا الجواد لأنه صبي، فجالسه كبراء علمائهم وناظروه على مختلف الأصعدة فرأوا بحرا لا ينفد وعطاء علميا لا ينضب وفشلت كل مؤامرات بني العباس وأتباعهم,

وتطرق الشيخ المالكي في خطبته الثانية عن بسط الله سبحانه وتعالى للأرض بقوله: إن الله سبحانه وتعالى بسط الأرض بمعنى مدها من تحت الكعبة المشرَّفة وليس في هذا اليوم خلقت الأرض وقد تقدم كلام التبيين في كونها كانت مخلوقة من قبل إلا أنها في هذا اليوم وهو الخامس والعشرون من شهر ذي القعدة الحرام بُسطت، ويؤيد ذلك الأحاديث الشريفة فعن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام قال: «أن الله تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الكعبة»

ونوه سماحته” أكدت الروايات الشريفة على استحباب صوم هذا اليوم والاشتغال بالعبادة وذكر الله تبارك وتعالى في ليلها ونهارها واستحباب الغسل فيها والصلاة والدعاء ومن تلك الأحاديث:ـ
الحسن بن علي الوشّاء قال: كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرضا عليه السلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة, فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم, وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة, فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهراً.

جديراً بالذكر تهتم مرجعية السيد الصرخي الحسني(دام ظله) بالمناسبات الدينية باعتبارها مركزاً علمياً يستلهم منه العبر والدروس.



ركعتا صلاة الجمعة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق