صلاة الجمعة

خطيب جمعة البصرة / الدواعش صاروا يستخدمون الدين والإسلام والقرآن للقبح والفساد والإرهاب 24 صفر 1438هــ

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الامام الباقر ” عليه السلام ” اليوم الخامس والعشرين من تشرين الثاني لسنة 2016 م الموافق الرابع والعشرين من صفر 1438هــ بإمامة سماحة الشيخ حاتم الخفاجي ” دام عزه ”
تطرق سماحته خلال خطبته الاولى الى مقتطفات من حياة الرسول الخاتم محمد ” صلى الله عليه واله وسلم ” باعتباره مربيا ومنهجا للامة فاصبح العز والفخر للناس بفضل الاسلام والتحاقهم به الا ان الانحراف الذي لحق بالامة جعلها تقع في الفتن والضلال ” فأعزّ تلك الأقوام بعز الإسلام وهداها بهديه فجعلها خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله تعالى … إلا أن الذين انحرفوا عن جادة الطريق وعن نهج رسول الله صلى الله عليه واله أركسوا بتلك الأمة التي بنى أسسها رسول الله صلى الله عليه واله فتكالبت على الأمة الشرور من قبل قادة غير شرعيين تربعوا على منابر المسلمين فعاثوا في الأرض فسادا وقتلوا الحرث والنسل وأباحوا المحرمات ”

وأشار الشيخ الى بيان سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني ” دام ظله العالي ” بيان رقم 27 والذي يحمل عنوان (نصرة النبي الصادق الامين ) حيث قال سماحته ” الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهظوم (صلوات الله وسلامه عليه وآله ) بكسر جدار وجدران الصمت وشق حجاب وحجب الظلام وإثبات ان العراقيين الأخيار الصادقين الأحرار هم الأنصار الحقيقيون للإسلام والقرآن والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهم المحبّون العاشقون لنبي الإسلام وقرآنه الناطق ولدستوره الإلهي الخالد ”

فيما وجه الخطيب الى ضرورة ان تكون حياة النبي عقيدة للمسلم وليس شعارا للمكاسب الضيقة بقولة ” فها هي اليوم حياة النبي الأكرم لم تُعرف قط كعقيدة، بل صارت توظيف سياسياً لاصطناع فقه سياسي يسوّغ جور الحاكم السلطان، وينتج مشروعيةً لطاعته وتسليم الأُمة وانقيادها إليه.

اما في خطبته الثانية تكلم الخفاجي عن المحاضرات العقائدية والتاريخية التي يلقيها سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني ” دام ظله العالي ” التي تنقل مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يناقش فيها سماحته الفكر التكفيري والانحرافات العقائدية التي تبناها ابن تيمية وسار على نهجها ما يسمى بداعش الارهابي الذي اتخذ من التكفير والقتل والتهجير اسلوبا ومنهجا للتعامل مع المسلمين
” الذين مرقوا من الدين فصاروا يستخدمون الدين والإسلام والقرآن للباطل والقبح والفساد والإرهاب، فكانوا ومازالوا يرفعون القرآن وكلمة الحق ويراد منها باطل وشيطنة وفساد وقتل وإرهاب، إنهم أجهل الجهال وأغبى الأغبياء.”

ومن الجدير بالذكر ان ما يطرحه سماحة السيد الصرخي الحسني ” دام ظله العالي ” من ادلة وبراهين خلال نقاشه لابن تيمية والفكر الداعشي مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية واضافة الى ذلك بيان حقيقة الاعتقاد الداعشي الذي يخاف اساسيات العقل والمنطق وانه لا يرقى ان يكون منهجا فضلا عن كونه اسلاميا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق