أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة البصرة / ابن تيمية وإبليس وأعوانه في محاربة المنهاج الصحيح المتمثل بعلي ” عليه السلام “



المركز الإعلامي – إعلام البصرة


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الإمام الباقر ” عليه السلام ” الواقع وسط محافظة البصرة الفيحاء بإمامه الشيخ حاتم الخفاجي ” دام عزه ” الجمعة الخامس من شهر شوال لسنة 1438هـ الثلاثون من حزيران لسنة 2017م

تطرق الشيخ الخفاجي في الخطبة الأولى إلى الأحداث التي حصلت في معركة صفين وقال: في مثل هذا اليوم الخامس من شهر شوال من عام للهجرة توجه الإمام أمير المؤمنين و خليفة المسلمين علي بن أبي طالب “عليه السلام” من النخيلة إلى صفين لمقاتلة جيش معاوية بن أبي سفيان تلك المعركة التي استمرت تسعة أيام قتل فيها من أصحاب الإمام علي الف مقاتل و من أصحاب معاوية الف مقاتل و انتهت بالتحكيم ذلك التحكيم الذي افتعله معاوية و امر أصحابه برفع المصاحف على الرماح,
وأشار الخفاجي إلى انه بالرغم من وضوح دوافع المعركة و أسبابها و مقدماتها بينما تجد ابن تيمية يدلس و يخفي الحقائق و يغيب الصحيح و الحق و الواضح كله من اجل محاربة الإمام علي ” عليه السلام “و الدفاع عن معاوية فقد زعم ابن تيمية مفتريا على الصحابة إذ يقول في المنهاج ” و الذي عليه أكابر الصحابة و التابعين أن قتال الجمل و صفين لم يكن من القتال المأمور به وأن تركه أفضل من الدخول فيه،
وبين سماحته الرد على ابن تيمية من بعض كبار العلماء وما أوردوه من ادله لصحابة رسول الله وهم يقفون مع علي عليه السلام في حرب صفين حيث روى البيهقي في الاعتقاد بإسناده المتصل إلى محمد ابن إسحاق وهو ابن خزيمة قال: ((وكل من نازع أمير المؤمنين علي ” عليه السلام “في إمارته فهو باغ وعلى هذا عهدت مشايخنا وبه قال ابن ادريس_اي الشافعي رحمه الله))
وكما قال الجصاص الحنفي تحت باب قتال أهل البغي ما نصه: ((وأيضا قاتل علي بن أبي طالب “رضي الله عنه” بالسيف ومعه كبراء الصحابة وأهل بدر من قد عُلِمَ مكانهم، وقد كان محقا في قتاله لهم لم يخالف فيه الا الفئة الباغية التي قابلته واتباعها وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار: ويح عمار تقتله الفئة الباغية، وهذا خبر مقبول من طريق التواتر، حتى معاوية لم يقدر على جحده …..))
فإن كان الشافعي مع علي ووافق علي فمن أنت يا ابن تيمية وعن أي جمهور تتكلم يا ابن تيمية؟؟؟ أن جمهور أهل السنة مع النبي ومع السنة ومع احاديث النبي أما أنت فمع إبليس وأعوانه ،تجرأت على علي وما اخبثك وما اجرأك على الصحابة .
فيما نبه في الخطبة الثانية إلى الذكرى اليمةٌ والفاجعةٌ العظيمةٌ على قلوبِ المسلمين عامةٍ وشيعةِ أهل البيتِ بصورةٍ خاصةٍ وهي ذكرى فاجعةُ هدمِ قبورِ أئمة البقيعِ أو ما يعرف (ببقيعِ الغرقدِ ). وهي بقعةٌ شريفةٌ طاهرةٌ في المدينةِ المنوّرةِ قربَ المسجدِ النبوي الشريف ومرقدِ الرسولِ الأعظمِ(صلى الله عليه وآله)، فيها مراقدُ الأئمّةِ الأربعةِ المعصومين من أهلِ بيتِ النبوّةِ والرسالةِ(عليهم السلام)وهم الإمامُ الحسنُ المجتبى، والإمامُ عليٌ زينُ العابدينَ، والإمامُ محمّدُ الباقرِ، والإمامُ جعفرُ الصادقِ(عليهم السلام).وفيها قبورُ الصحابةِ والصالحين (رضوانُ اللهِ عليهم أجمعين)
وأوضح أن البقيعُ في أرضِ المدينةِ المنورةِ مدفناً لعددٍ من عظماءِ المسلمين وأئمتِهم، وأعلامِ الأنصارِ والمهاجرين ، وكان النبيُ (صلى الله عليه وآلة) يقصدُ البقيعَ ، يَؤمّه كلما ماتَ أحدٌ من الصحابةِ ليُصلي عليه ويحضرَ دفنَه. وقد يزورُ البقيعَ في أوقاتٍ أخرى ليُناجي الأمواتَ من أصحابهِ. وقد روى مسلمٌ في صحيحهِ ” كان رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) يخرجُ من آخرِ الليلِ إلى البقيعِ فيقولُ: سلامٌ عليكم دارُ قومٍ مؤمنين , وآتاكم ما توعدون , وإنّا أن شاءَ اللهُ بكم لاحقون , اللهم أغفرْ لأهل بقيعِ الغرقدِ.



ركعتا صلاة الجمعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق