أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة البصرة : إنَّ نور الإيمان يشرف على القلب تدريجيًا، ثم يشتدّ ويتضاعف حتى يتمّ ويكمل

أكد الخطيب الشاب حسن المنصوري – دام توفيقه – على أن الخوف من الله_تعالى_ يعد من أرقى وأسمى صفات الإيمان, حيث تجد القلب الذي يحتوي على هذه الصفة الحسنة, دائما في رقي وعلو للشأن,
وذلك في جامع الإمام الباقر – عليه السلام – الواقع وسط محافظة البصرة الفيحاء اليوم الجمعة 11من جمادى الأولى 1440 هجرية الموافق 18كانون الثاني 2019 ميلادية

وأضاف المنصوري : وما حمد الله هذه الصفة في كتابه العزيز إلا وهي تربية شاملة لأخلاقيات الإنسان وسلوكه وأفعاله وأقواله , حيث تجد من يخاف الله لايظلم ولا يسرق ولا يفعل المحرمات ويتجنب الإثم مهما كان حجمه, لأنه حتما سينظر لحساب الله وعقابه وثوابه, فتكون الخشية حاضرة وشاخصة لأبصار الخائف الوجل من خشية الله وغضبه, وفي ايات مباركة ذكرت المؤمنين الخائفين من خشية الله وغضبة قال تعالى((وخافونِ إن كنتم مؤمنين) وقال جلت قدرته ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
فيما شدد المنصوري في خطبته: ونرى احد العلماء العارفين يصف الخوف من الخالق, ما يبين مدى خشيته من الله قال المحقق الصرخي في بحثه الأخلاقي الموسوم “روح الصلاة
(
إنَّ نور الإيمان يشرف على القلب تدريجيًا، ثم يشتدّ ويتضاعف حتى يتمّ ويكمل، وأول ما يشرق النور يتأثر القلب بالخشية والهيبة من الله وعظمته وكبريائه وسائر صفاته الجلالية والجمالية، ولا يخفى أنَّ الصفات الإلهية غير متناهية، وما ينعكس منها على النفس يتناسب مع مقدار ما تطيقه النفس وما حصل لها من استعداد لتقبّله، وكلّما كان العبد أعرف بربّه كان منه أخوف. ) مقتبس من البحث الأخلاقي “روح الصلاة ” لسماحة السيد الأستاذ – دام ظله
وعليه نناشد إخوتنا في الإيمان أن يراجع كل منا موقفه مع ربه لان الحديث القدسي يقول الله عز وجل: (وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة)
ومن الجدير بالذكر أن البحوث الأخلاقية لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني – دام ظله – تعتبر من أهم البحوث الأخلاقية وقد طرحها في أسلوب راقي وجميل في رسالته العملية الموسومة ( المنهاج الواضح ) والتي تحمل في طياتها الكثير من المعاني الباطنية التي أوردها سماحته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق