الحوزات والمدارس الدينية

بغداد النهروان خسف بيداء الحجاز عنوان الدرس العقائدي للسيد الهماشي ( دام عزه ) 17 / شعبان / 1437 هــ

استمرار الدروس الحوزوية في حوزة الامام علي (عليه السلام ) في مدينة النهروان اليوم الاربعاء الموافق 25 / 5 / 2016 م حيث القى موفد الجامعة الجعفرية سماحة سيد حيدر الهماشي ( دام عزه ) درس في كتاب السفياني تاليف سماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله الوارف ) قائلا: خسف وانفجار الارضوابتلاع السفياني وجيشه الاثلاثمئة الف رجل لم يبق منهم الا نذير وبشير يمسخان حيث يضرب الملك بامر الله تعالى على وجوههما فيصير وجه كل منهما الى قفاه فبشير يلحق بالامام ( عليه السلام ) بمكة فيبشرة بهلاك السفياني بالبيداء اما نذير فيأمرة الملك بان يذهب الى الملعون السفياني الاخر في دمشق فيخبرة وينذرة بأن صاحبة السفياني قد هلك بالبيداء مع جيشة والخسف يحتمل ان يكون قبل دخول السفياني المدينة ومكة ويكون في الطريق توجهه الى المدينة كماى يحتمل ان يكون بعد دخولة المدينة وتخريبها وفي الطريق توجهه الى مكة طالبأ القائم ( عليه السلام ) وقاصدأ تخريب مكة وتهديم البيت الحرام ويدل على هذا المعنى قال (الإمام الصادق (عليه الـسلام)ثم يقبل على القائم رجل وجهـه الى قفاه وقفاه الى صدره ، ويقف بين يديه فيقول أنا وأخي نذير امـرني ملـك مـن المـلائكـة أن ألحق بك وأبشرك بهلاك السفياني بالبيداء ، فيقول له القـائم (عليـه السلام) بين قصتك وقصة أخيك نذير فيقول ( الرجل ) : كنت وأخي نذيراالزوراء وتركناهم حمما ، وخربنا الكوفة وخربنا المدينة وروثت أبغالنا في مسجد رسول االله (صلى االله عليه وآله وسلم) ، وخرجنا منها نريد مكة ، وعددنا ثلاثمئـة ألـف رجل نريد مكة والمدينة وخراب البيت العتيق وقتل أهله ، فلما صرنا بالبيداء غرسنا ، فصاح صائح يا بيداء بيدي بالقوم الكافرين فانفجرت الأرض وابتلعت ذلك الجيش ، فو االله ما بقي على الأرض عقـال ناقـة ولا سواه غيري وأخي نذير ، فإذا بملك قد ضرب وجوهنا الى وراء كما ترانا وقال لأخـي ويلك يا نذير انذر الملعون بدمشق بظهور مهدي آل محمد (صلوات االله وسلامه عليـه وعلى آبائه) وان االله قد أهلك جيشه بالبيداء وقال لي يا بشير ألحق بالمهدي بمكة فبشره بهلاك السفياني وتب على يديه فانه يقبل توبتك فيمر القائم يده على وجهه فيرده سويا كما كان ويبايعه ويسير معه …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق