صلاة الجمعة

النجف/الشامية:مواقف زعماء الدين المخزية سبب تمزيق وحدة العراق واساس الطائفية فيه


اكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية سماحة الشيخ الظالمي انه لولا تلك الاصوات التي اسست للاحتقان الطائفي بامضاء زعماء الدين وتوجيههم وفساد الطبقة السياسية الفاشلة لما وصل الحال بالشعب العراقي الى هذا المستوى حيث القتل والتشريد والتهجير والتقاتل الطائفي ،كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر “وبتاريخ 15-1-2016م ….
مكملا ان تلك الجرائم والمهازل لم تكن تحصل لولا تلك الاصوات النشاز التي ترتفع من هنا وهناك مشحونة بالخطاب الطائفي فمراجع الدين لهم الدور الاساس في كل ذلك لانهم ان لم يؤسسوا لذلك امضوا واجازوا كل هذه الأفعال فسفكت بسببهم الدماء وهجرت العوائل وأعتدي على الإعراض ..
مضيفا وكذا لولا فساد الساسة وجشعهم وسعيهم من اجل مصالحهم الضيقة وخدمة زعمائهم وكتلهم واحزابهم لما كان الحال على العراق وشعبه المسكين على ما هو عليه اليوم حيث الفساد والفقر وانعدام الامن وغياب الخدمات …
مستدركا تثمين دور المرجعية العراقية المتمثلة بالمرجع العراقي السيد الصرخي الحسني حين دعا في أكثر من موقف الى الحذر من الفتنة الطائفية واصدر البيانات تلو البيانات وما زال صوته يصدح برفض الاقتتال الطائفي والدعوة الى التعايش السلمي والعيش الكريم لجميع افراد الشعب العراقي…
يذكر ان المرجع الصرخي من اشد المعارضين للطائفية ودعاتها وعرف عنه موقفه الحازم تجاه الاصوات التي دعت الى التقاتل الطائفي …


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق