المرجعية في الاعلام

المرجع الصرخي يكشف مهازل فتوحات الدواعش في الاتجاهات والأماكن !!!


يواصل المرجع الديني السيد الصرخي الحسني منهجه العلمي بألقاء المحاضرات العقائدية عن حقيقة معتقدات التيمية ورفع الستار عن اسرار وخرافات وخزعبلات شيخهم تيمية … فقد كشف المحقق الصرخي مهزلة جديدة للدواعش التيمية المارقة في فتوحات جديدة في الاتجاهات والأماكن … وأشار المرجع الصرخي الى رأي الرازي في انطباق المشرق على العراق واليمن بينما جعله تيمية شيخ الدواعش المارقة على مصر او الشام !! مؤكدا ً أنّهم أصدق وأوضح وأجلى تطبيق للنبوءة النبويّة الشريفة (صلوات الله وسلامه على نبينا وآله الأطهار) في من يرى المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا، فيرَون الشرق غربًا أو شِمالًا ويرَون الشمال شرقًا أو جنوبًا استكبارًا وعنادًا وإثمًا وعدوانًا!!.
حيث قال السيد الصرخي خلال بحثه (وقفات مع …توحيد التيمية الجسمي الاسطوري) 19 جمادي الاولى 1438 هــ
أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى : المَشرِق عند الرازي: في بيان تلبيس الجهميّة1 : (15ـ 23): قال ابن تيمية: {{ثم قال (الرازي): «وإنّي وإن كنتُ ساكنًا في أقصى بلاد المشرق، إلّا أني سمِعت أهلَ المشرق والمغرب، مطبِقين متّفقين، على أنّ السلطان المعظم، العالم العادل المجاهد، سيف الدنيا والدين، سلطان الإسلام والمسلمين، أفضل سلاطين الحق واليقين «أبا بكر بن أيوب» لا زالتْ آيات راياتِه في تقوية الدين الحق، والمذهب الصدق، متصاعدة إلى عَنَان السماء وآثار أنوار قدرته ومُكْنَتِه باقية، بحسب تعاقب الصباح والمساء، أفضل الملوك وأكمل السلاطين، في آيات الفضل، وبينات الصدق، وتقوية الدين القويم، ونصرة الصراط المستقيم، فأردتْ أن أتحفَه بتحفةٍ سَنِيَّة، وهديةٍ مرضيّة، فأتحفته بهذا الكتاب، الذي سمّيته «بأساس التقديس» على بُعْدِ الدار وتباين الأقطار»}}. المَشرِقُ لفظٌ وعنوانٌ ذَكَرَهُ الرازي أكثرَ مِن مرّة حيث قال {كنتُ ساكنًا في أقصى بلاد المشرق… سمعتْ أهل المشرق والمغرب}، والرازي سكن وعاش في ايران في طهران مدينة الرَّيّ، وكان ملكُ الشام ومِصر في زمانه الملقّب بـ {الملك العادل} شقيق الملك صلاح الدين الأيّوبي وأحد ملوك الدولة الأيّوبية (حكَمَ:596 -615هـ)، وفي تلك الفترة كانت بلاد الإسلام واسعة وشاسعة المساحات فَشَمِلَت الكثيرَ مِن البلدان في آسيا وأوروبا وأفريقيا فضلًا عن مصر والشام وتركيا وإيران، ومِن الطبيعي أن يعبِّر الرازي عن موطنه وسكنه بقوله {في أقصى بلاد المشرق}، ومِن الطبيعي جدًا لسعة الدولة الإسلاميّة، بل حتى مع عدمِها أن يعبّرَ للملك بـ {سمعتْ أهل المشرق والمغرب}، للإخبار عن ولاء الناس له وانقيادِهم له للعدل الذي أظهره فيهم بالنسبة لمِن كان تحت سلطانه، ولإذاعة وإشاعة اسمه وصيتِه بين باقي المسلمين وغير المسلمين مِن أهل المشرق والمغرب .
وأضاف المحقق الصرخي مشيراً الى عدم الاستغراب من ان يكون المشرق هو الشمال او المغرب عند الوهابية :
الجهة الثانية: الشرق الشمال ونَجْد العراق.. عند الوهابيّة الخوارج التيمية!!!: هنا خطوات:
خطوة1ـ لمّا تكون الأرض عندهم مسطَّحة وثابتة غير متحرِّكة، وأنّ الشمس تدور حول الأرض فيحصل الليل والنهار، وأنّ مَن يخالفُهم مُلحِدٌ منجمٌ ساحرٌ جهميٌّ مرتدٌ كافرٌ مهدورُ الدمِ يُقتَل ويُنتَهَك عِرضُه وتُسلَب أموالُه، فلا نستغربُ أبدًا أن يكونَ عندَهم المشرقُ هو الشِمالَ أو المغربَ، كما لا غرابة ولا مشكلة عندهم أبدًا في أن يكون اليمنُ هو الشامَ وأنّ مصرَ هي العراق!!!

وأكد المحقق الصرخي ان الدواعش التيمية يرون المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا مشيرا ً ان الدواعش الخارجة نفوسهم سادِيَّة متعطّشة لسفك الدماء!!! !!! حيث قال :
خطوة2- حديث يتمسَّك به بقوة أهل التكفير وعلى خلاف ادّعائهم في رفض التأويل، فإنّهم يؤوّلونه أتفَهَ تأويل وأخسّ تأويل وأجرم تأويل، مِن أجْلِ إرضاء نفوسهم السادِيَّة المتعطّشة لسفك الدماء وزهق الأرواح والتلذّذ بذلك، فيبتدعون أيَّ وسيلةٍ شيطانيّة ويكذِبونَ كلَّ أنواع الكَذِب والافتراء مِن أجْلِ أن يجعلوا الآخرين هدفًا لسيوفهم وسهامهم ورصاصهم ومفخَّخاتهم، فتُسفك الدماء، وتُزهَق الأرواح، وتُستباح الحرُمات، وكما مرّ علينا قولُهم وحكمُهم على مَن يخالفهم في مُسطَّحيّة الأرض وثبوتها ودورانِ الشمسِ حولَها، وهنا سنطّلع على جانب آخر مما اعتاد عليه أهلُ التكفيرِ والإرهاب مِن التدليس والكذب والافتراء إلى الحدّ الذي كشفوا فيه عن غبائهم وجهلهم الذي تيَقَّنَه كلُّ ذوي العقول والألباب، لقد أثبتوا وبكلّ جدارة أنّهم أصدق وأوضح وأجلى تطبيق للنبوءة النبويّة الشريفة (صلوات الله وسلامه على نبينا وأله الأطهار) في من يرى المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا، فيرَون الشرق غربًا أو شِمالًا ويرَون الشمال شرقًا أو جنوبًا استكبارًا وعنادًا وإثمًا وعدوانًا!!.

يجدر الاشارة ان محاضرات المرجع الصرخي الحسني استقطبت المفكرين والشخصيات الاسلامية لما احتوت من افكار وطروحات عقدية وفلسفية وتاريخية واصولية تكشف حقائق واسرار تكتم عليها اصحاب العقول الخاوية من التيمية الدواعش وائمتهم الامويين المارقة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق