وقفات مع ...توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري

المرجع الصرخي : نسعى لأيقاف نزيف الدماء والتقليل من التغرير بأبنائنا بسبب شبهات التيمية

الخطوة2: خبر ابن عباس{رأيتُ ربّي في أحسن صورة}:
لا زال الكلام في مورد البحث مع أساطير تيمية في خبر ابن عباس في رؤيا العين، ولنعرِف هنا أصل المطلب الذي ناقشه وردّ عليه ابن تيمية وسنعرف شبكة ومتاهات حَشْوِ الكلام الذي حشا به ابن تيمية كتابَه، كما هي عادته في كلّ ما يكتب أو يُنسب إليه،(( نقول ونكرر: نحن نتعامل الآن مع ابن تيمية كشخص وكعنوان؛ لأنّ الكتب سجّلت باِسمه لكنّنا نعتقد ونرجّح أنّ جُلّ ما نُسب إليه هو لم يصدر منه أصلًا فلذلك نقول: غفر الله له إنْ كان كلّ هذا الكلام قد دسّه ونسبه إليه المدلّسة من أتباعه، ماذا نفعل نحن، نحن نريد أن ندفع الشبهات، نريد أن نبرئ الذمّة أمام الله سبحانه وتعالى بأننا سعينا من أجل ايقاف نزيف الدماء، التقليل من نزيف الدماء، التقليل من التغرير بأبنائنا وأعزائنا من السنة ومن الشيعة، من أهل العراق ومن غير أهل العراق، من المسلمين هنا أو من المسلمين هناك، لا فرق عندنا، نريد أن نرضي الله سبحانه وتعالى ))
فهو في مقام الردّ على الجهمية من خلال الردّ على الرازي، وهنا أمران:
الأمر الأوّل: قال ابن تيمية: {فتبيّن أنّ القاضي ليس معه ما اعتمد عليه في رواية اليقظة إلّا قول ابن عباس وآية النجم، وقول ابن عباس قد جمعنا ألفاظه، فأبلغ مايقال لمن يُثبِت رؤية العين أنّ ابن عباس أراد بالمطلق رؤية العين لوجوه: أحدها.. والثاني.. الثالث.. الوجه الرابع.. الوجه الخامس..}بيان تلبيس الجهمية7
(( على منطق ومنهج وأسلوب وسلوك العلماء المفروض هذا الكلام هو رأي ابن تيمية، لا يترك الناس في حشو الكلام والمتاهات والشُبه والضلالات، يفعل كما فعل الرازي، لماذا لم يتعلّم من الرازي؟ إذن نحسن الظن ونقول تعلّم من الرازي وهذا هو رأيه وانتهى الأمر؛ لأنّه خلال البحث لا يوجد رأي لابن تيمية عن رؤيا العين، لم يصرّح بشيء، يلتقطون من هنا وهناك وكل ما تأتي بمكان يقول لك في مقام الاستدلال، في مقام الاستدلال!! أين رأي ابن تيمية؟ أين يقول: أنا أقول بكذا؟ أين الكلام المستقل لابن تيمية عندما يعطي رأيه كما فعل الرازي؟!! لا يوجد، لاحظ أين الثرى وأين الثريا؟!! ))
مقتبس من المحاضرة { 11 } من بحث :
” وقفات مع…. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري”
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للسيد الصرخي الحسني
21 ربيع الثاني 1438 هـ || 2017/1/20 م

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق