أخبارمقتبسات من فكر السيد الأستاذ

الصادق يأمر بالإنشاد الرقيق في رثاء الحسين 


تــصدّى الأئمـة المعصومون – عليهم السلام – لتربية الأجيال وتحقيق الأهداف، وقد جعلوا المنبر الحسيني الوسيلة الرئيسية في تلك التربيـة الرسالية الإلهية، فقد عقدوا  المجالس وأرشدوا الناس إلى ما يترتب عليها من آثار في الدنيا والآخرة، وإليك بعض مـا يشير إلى سيرة المعصومين – عليهم السلام – في إحيـاء ثـورة الحسين -عليه السلام – وواقعة الطفّ:1-…2-الإمام الصادق – عليه السلام – يأمر بالإنـشاد الرقيـق المشجي، فعن ابن هارون الكفوف قال: دخلت علـى أبي عبد الله الصادق – عليه السلام – فقال – عليه السلام -: (يا أبـا هارون أنشدني في الحسين) قال أبو هارون: فأنشدته فلم يعجبه الإنشاد لخلوّه من الرقة الشجية فقال – عليه السلام -: ( لا ) أي ليس بهذه الطريقـة (بل) كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره. قال أبو هارون: فأنشدته حينئذٍ:
امرر على جدث الحسين …….فقل لأعظمه الزكية
يا أعظمًا لا زلت من ………….وطفاء ساكبة روية
وإذا مررت بقبره………….. فأطل به وقف المطية
وابكِ المطهّر للمطهّر ……….. والمطهـّرة التقيـة
فبكاء معولةٍ أتت ………… يـوم لواحدها المنية
قال أبو هارون : فبكى – عليه السلام – ثم قال – عليه السلام -:( زدني ).

مقتبس من بحث: ” الثورة الحسينية والدولة المهدوية ” للسيد الأستاذ المحقق مستدلًا خلاله على ‎مشروعية الحزن والبكاء وعقد المجالس وبمصادر شيعية وسنّية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق