صلاة الجمعة

الديوانية: عفك : المرجع الصرخي يتنازل عن حقوقه الشرعية والقانونية مقابل مبدأ العفو والتسامح 22 ذو القعدة 1437 هـ

تناول الشيخ الشيباوي ” دام توفيقه ” خطيب صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم 26 اب – اغسطس 2016 م ، والموافق 22 ذو القعدة 1437 هـ ، في المكتب الشرعي لسماحة المرجع الديني العراقي العربي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ” دام ظله الوارف ” في مدينة عفك الكائن وسط المدينة ، 210 كم عن العاصمة بغداد ، تناول كلام المرجع الصرخي ” دام ظله الوارف ” الذي عبر فيه عن انتماءه للوطن والدين والانسانية الذي يتنازل فيه عن كل حقوقه مقابل ان يعيش الانسان العفو والتسامح والانسانية الصحيحة .
وذكر الخطيب جانبا من كلام المرجع ” دام ظله ” قائلا : ((وبالنسبة لي فاني أتنازل عن حقي القانوني والشرعي والأخلاقي واُبرء ذمة كل من كادَ لي وتآمر علي وسبـَّبَ أو باشـَرَ في اعتقالي وتعذيبي وظلمي في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال ….)) .
وخاطب جميع المسلمين في العالم اجمع قائلا : انظروا الى هذه الاخلاق المحمدية انظروا الى روح التسامح والمحبة، شخصية جليلة بقدرها كيف يتنازل عن حقوقه في سبيل بث روح المحبة والوئام بين ابناء جنسه لان التسامح والسماح مهمان في المحبة والتعايش السلمي بين الشعوب والأمم .
وتطرق الى ان التسامح كلمة تحمل الكثير من المعاني السامية التي اوجزها القران الكريم في اياته التي انزلها الله تعالى للناس لياخذوا منها العظة والعبرة والهداية والارشاد في مسيرة حياتهم ، مشيرا الى ان الله اراد للانسان ان يعيش الحياة المليئة بالتفاهم والابتعاد عن كل شيء يعكر صفو هذه الحياة من المفاهيم السالبة ، بما اودعه الله من عقلا يستطيع ان يميز في الصالح من الطالح والحق من الباطل والصواب من الخطا ,لان صاحب العقل هو من يميز الكلام ويعي الخطاب .
وذكر الخطيب ان التسامح لا يتحقق ذلك الا بالكلام الرفيع ونبذ كل ما هو بعيد عن الفلسفة الإنسانية كالعنف والاحتراب، وإشاعة ثقافة الموت، وهدر كرامة الإنسان حيث يفضي إلى انقراضه وإنهاء وجوده، وهذا مخالف لإرادة الله .
ونوه الخطيب وجود الظالمين من موانع الفرج ، كذلك تكالب الجميع على منهج الحق ، في حين ان المصلحين وخصوصا الامام المنتظر ” عجل الله فرجه ” يعتبر ان الملتحقين بخط الامامة والحق وعدم تالف قلوبهم سببا في تاخير الظهور .
واضاف الخطيب : فعلى المنتسبين لهذا الخط الالهي ان يتجاوزوا خلافاتهم وعليهم التسامح فيما بينهم والا يكونون ممن يعرقل عجلة الظهور المقدس .
يشار الى ان المرجع الصرخي ” دام ظله ” خاطب جميع العقلاء في العالم في بيان خطه قلمه الشريف بعنوان المسامحة والمصالحة بتاريخ 22 شعبان 1427 هـ ، الزم فيه جميع المكونات من سنـــة وشيعـــة وعرب وكرد وإسلاميين وعلمانيين وغيرهم الزمهم بالمصالحة الوطنية / انتهى .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق