صلاة الجمعة

الديوانية/عفك/خطيب جمعة عفك متسائلا:من الاولى صرف الاموال بالاحتفالات ام الوقوف مع المظلومين

تسأل الشيخ الشيباوي ” دام توفيقه ” في خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم 1 / 1 / 2016 م ، والموافق 19 ربيع الاول 1437 هـ ، في المكتب الشرعي لسماحة المرجع الديني العراقي العربي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ” دام ظله الوارف ” في مدينة عفك الكائن وسط المدينة ، 210 كم عن العاصمة بغداد ، تسال عن الاوضاع الحالية التي يعانيها النازحون والمهجرون وقال من الاولى صرف الاموال والاسراف في صرفها على الاحتفالات والمعايدات التي تحصل في مختلف البلدان ، ام الوقوف مع النازحين وصرف هذه الاموال عليهم وعلى المهجرين والمعوزين واليتامى والارامل .
واكد الخطيب انه لاتوجد اي شرعية لصرف مثل هكذا اموال على الاحتفالات وان صح اعتقاد البعض منهم فهو واهم ، لان الاولى هم ابناء الجلدة الواحدة الذين يعانونون مختلف التهديدات وخصوصا الطقس فهم يعيشون في الحر الشديد والبرد القارس وتحت الامطار ، فالعقل والشرع والاخلاق توجب صرف الاموال على هؤلاء المساكين .
واستدل الخطيب بكلام للمرجع الديني العراقي العربي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ” دام ظله الوارف ” حول النازحين قائلا : ” الى اي مستوى من الرذالة والدناءة والخسة عند هؤلاء عندما يعطى الفتات ، يعطى الاموال من اجل ان يوصل هذه الاموال للنازحين للفقراء للمحتاجين للابرياء للاطفال للنساء للمرضى ويصل لهم الفتات الفتات ، بعد المعاناة يحصل على الفتات ،حتى هذا الفتات سُرقت من الناس “ .
واورد الخطيب ايضا كلام اخر في مناسبة اخرى لسماحة المرجع الصرخي ” دام ظله الوارف ” قائلا : ”حذرنا من خطورة الموقف وحملنا الجميع المسؤولية وقلنا ان العمل الاجرامي ضد النازحين هو عمل مقنن ومبرمج ومؤمَّن شرعا وقانونا ومجتمعا ” .
وذكر الخطيب ان العراق يعيش اليوم مشهدا مفجعا ومؤلما , حيث كثرة الخراب والدمار والفساد وسفك الدماء الزكية واقتتال طائفي ونهب وهدر للخيرات والثروات وسوء خدمات التي تسببت بالكثير من الدمار وتعطيل الحياة ، مضيفا ان هذه محنة تضاف الى ما لا نهاية من المحن والويلات التي يعيشها العراقيين يوميا, فكل هذا كان قد تم معرفته مسبقاً من خلال الاستقراء المنطقي والواقعي لحقيقة ما يجري من أحداث على الساحة العراقية .
ولفت الخطيب الى ان المرجع الصرخي ” دام ظله ” حذر ونبه التحذير من مغبة الوقوع والانزلاق في هاوية هذا المشهد المأساوي ، فعلى الشعب العراقي أن يعيد ترتيب أوراقه ويراجع حساباته ويسعى إلى تذكر التحذيرات والتنبيهات التي كانت بمثابة حبل نجاة فيما لو تمسك بها سابقا, لذا فعليه أن يراجع هذه التنبيهات والتحذيرات لكي لا تعاد التجربة السابقة والتي نعيش نتائجها المضنية اليوم .
وقال الخطيب ان المرجع الصرخي ” دام ظله ” يُصدر البيان تلو البيان والموقف تلو الأخر ليفضح المفسيدن من جانب ويحذر العراقيين من الانجرار خلف مشاريعهم الطائفية الدموية الكاذبة المزيفة من جهة أخرى, فأرض الواقع غصت بتلك المواقف الخالدة والإعلام امتلأ بها وحتى ” دنيا النت ” فلم يبقى ركن أو زاوية لم تدخلها تلك التحذيرات والتنبيهات .
وبين الخطيب ان المرجع الصرخي خاطب الجميع وخصوصا من خرج لزيارة الحسين ” عليه السلام ” قائلا : هل خرجتم من أجل اخوانكم واهليكم ممن فاضت عليهم المياه وطفحت عليهم مياه النجاسات ، أو من اجل اصلاح حال اخوانكم وعوائلكم الذين جرفت مياه السيول والامطار بيوتهم وأراضيهم وزرعهم وانعامهم ، ويقصد بذلك جميع مكونات الشعب العراقي الذين يعانون من الضيم والقهر وهم الفقراء والنازحين واليتامى والمهجرين وعوائل الشهداء .
يجدر بالاشارة الى ان انصار المرجع الصرخي ” دام ظله ” في جميع المناطق العراقية خرجوا بتظاهرات بتاريخ 9 / 1 / 2015 م اسموها بتظاهرات اغيثوا النازحين ، لاغاثتهم وانقاذهم مما يعانوه .
ويذكر ان هناك قوافل ضخمة من المساعدات الغذائية والعينية تقدمها الكوادر في مكاتب المرجع الديني اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ” دام ظله الوارف ” في عموم محافظات العراق للنازحين والمهجرين والفقراء والمساكين ، رغبة منهم في رفع كاهل التعب والمشقة والعناء والمعاناة عنهم والوقوف جنبا الى جنب مع ابناء الشعب الواحد / انتهى .


 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق