أخبار المرجعيةاخبار المكاتب

الحلة/ المركز/ محاضرة فكرية تحليلية تحت عنوان (التيمية أحد أسباب انهيار الحضارة العربية الإسلامية)

المركز الإعلامي/ إعلام الحلة

ألقى الأستاذ والباحث خالد الجبوري اليوم الجمعة 25ذي القعدة 1438هـ الموافق 18\8\2017م محاضرة عقائدية تحت عنوان (التيمية أحد أسباب انهيار الحضارة العربية الإسلامية) في مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة ،لجمع من المؤمنين .وقد تناول فيها أسباب انهيار الحضارة العربية الإسلامية، ومن أهم أسبابها النهج التيمي الاقصائي وتحكمه في مفاصل الدولة وتزلفه وتقربه للحكام والسلاطين المفسدين وتزييفه للحقائق ونشره للخرافات والخزعبلات والتدليس والأساطير لأجل تشويه صورة الدين وإعطاء صورة مغايرة تماما عما جاء به رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه واله).
وأضاف” إن ما أصاب العالم العربي الإسلامي من تمزّق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه.
موضحًا” إن الإرهاب الديني( اللاديني ) والسياسي الذي انتهجه أئمة التيمية وخلفائهم والذي عمّ العالم العربي والإسلامي، كان له أبلغ الأضرار على كل ألوان النشاط الحضاري في المجتمع الإسلامي، فقد أصبحت مبادئ الإسلام في الشورى والمساواة والعدالة والتسامح في واد، والممارسات السياسية في واد آخر.
مشيرًا” إلى ما قاله السيد الأستاذ المحقق الصرخي الحسني (دام ظله) متسائلا حول تسمية دول المارقة التيمية كالدول الأموية والعباسية والأيوبية والزنكية والسلاجقة وغيرها التي تحمل عنوان وتسمية الإسلام مع أنها في حقيقتها وواقعها علمانية بل أكثر انفتاحًا وإباحية من الدول العلمانية نفسها وهذا ما يثبته المؤرخون كابن الأثير وابن كثير، وكما يصف حالهم أيضًا ابن العبري وانشغال السلاطين والملوك أئمة التيمية بالخمر والنساء والولدان صباحًا ومساءً وفي الحرب والسلم وحتى أثناء تعرض بلدانهم للغزو والتخريب فأي دول إسلامية هذه ؟!.
لافتًا إلى ما أوضحه السيد المحقق ارتباط ذلك السلوك بالنهج الأموي وعلاقته بأئمة التيمية قائلًا: هذا هو منهج السلاطين مِن بني أمية، نزولًا، وهم أئمة ابن تيمية، توديع الدنيا عندهم ‏يكون بالخمور واللهو والشراب والطرب، وبلحاظ يكون لهم الحق، لأنّهم سيذهبون إلى ‏نار جهنم وبئس المصير!!! فأين يجدون مِن هذا في ذلك المكان؟!! فهم في يأس!!!، ‏هذا هو واقع حال السلاطين الخلفاء أئمة المسلمين وأمراء المؤمنين!!! ‏فهنيئًا للمارقة أبناء التيمية بهم!!! وحشرهم الله معهم في اقتران لا يفترقان!!! اللهم ‏آمين يا ربَّ العالمين.




 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق