آخر الأخبار
الرئيسيةمن المحاضراتالتيمية يبرِّرون هزيمة أئمتهم الاقصائيين ويُلبسونهم لباس القدسية!

التيمية يبرِّرون هزيمة أئمتهم الاقصائيين ويُلبسونهم لباس القدسية!

أكد المرجع الديني الصرخي الحسني ان أئمة التيمية الخوارج المارقة وبحسب الادلة التاريخية قد ثبت تخبطهم عسكرياً وعدم قدرتهم على إدارة شؤون البلاد الاسلامية التي كانوا يسيطرون عليها بالتغرير والرشا , فكانوا يهدمون الحصون ويبنونها ويهدمونها بسبب فشلهم نتيجة خيانتهم وانهزاميتهم وصراعهم على المال والنفوذ ؟!! وكشف المحقق الصرخي عن اسلوب تيمي فارغ اتبعه ابن الأثير لتبرير خيانة أولياء الامر والحكام والملوك والسلاطين فينسِبون الفشل والهزيمة والخيانة والانكسار إلى شخص مِن هنا أو هناك أو جهة هنا أو هناك أو دولة هنا أو هناك !! بينما الواقع يكشف ان صراعات ونزاعات وهزائم نكراء أدّتْ إلى إبادة شعوب إسلاميّة كاملة بمدنها، ببنائها وأشجارها وحيوانها وإنسانها!!!

حيث قال المحقق الصرخي في المورد30: الكامل10/(305): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ حَصْرِ الْفِرِنْجِ قَلْعَةَ الطُّورِ وَتَخْرِيبِهَا]: قال:
{{1ـ لَمَّا نَزَلَ الْفِرِنْجُ بِمَرْجِ عَكَّا تَجَهَّزُوا، وَأَخَذُوا مَعَهُمْ آلَةَ الْحِصَارِ مِنْ مَجَانِيقَ وَغَيْرِهَا، وَقَصَدُوا قَلْعَةَ الطُّورِ.
2ـ وَهِيَ قَلْعَةٌ مَنِيعَةٌ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ بِالْقُرْبِ مِنْ عَكَّا كَانَ الْعَادِلُ قَدْ بَنَاهَا عَنْ قَرِيبٍ.
3ـ فَتَقَدَّمُوا إِلَيْهَا وَحَصَرُوهَا وَزَحَفُوا إِلَيْهَا، وَصَعِدُوا فِي جَبَلِهَا حَتَّى وَصَلُوا إِلَى سُورِهَا وَكَادُوا يَمْلِكُونَهُ.
4ـ فَاتَّفَقَ أَنَّ بَعْضَ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ فِيهَا قَتَلَ بَعْضَ مُلُوكِهِمْ، فَعَادُوا عَنِ الْقَلْعَةِ فَتَرَكُوهَا، وَقَصَدُوا عَكَّا، وَكَانَتْ مُدَّةُ مُقَامِهِمْ عَلَى الطُّورِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
5ـ وَلَمَّا فَارَقُوا الطُّورَ أَقَامُوا قَرِيبًا، ثُمَّ سَارُوا فِي الْبَحْرِ إِلَى دِيَارِ مِصْرَ، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
6ـ فَتَوَجَّهَ الْمَلِكُ الْمُعَظَّمُ (صاحب دمشق ابن العادل) إِلَى قَلْعَةِ الطُّورِ، فَخَرَّبَهَا إِلَى أَنْ أَلْحَقَهَا بِالْأَرْضِ; لِأَنَّهَا بِالْقُرْبِ مِنْ عَكَّا وَيَتَعَذَّرُ حِفْظُهَا}}
وعلق المرجع الصرخي مذكرا ً بما ورد في المورد 27 من المحاضرة :

[[أقول: هل تذكرون قلعة الطور التي مرَّتْ علينا والتي بناها العادل وشحنها بالرجال والذخائر والسلاح بعد أن هدم حصن كوكب ومحى أثره، وسجَّلنا تعليقًا هناك عن سبب تهديمه حصن كوكب وبناء حصن جديد بدله وهو حصن الطور (قلعة الطور)؟!! حيث قلنا: المورد27: الكامل10/(284): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَسِتِّمِائَة (609هـ)]: قال (ابن الأثير):… [ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ]: {فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَبَضَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ مِصْرَ وَالشَّامِ، عَلَى أَمِيرٍ اسْمُهُ أُسَامَةُ، كَانَ لَهُ إِقْطَاعٌ كَثِيرٌ مِنْ جُمْلَتِهِ حِصْنُ كَوْكَبَ مِنْ أَعْمَالِ الْأُرْدُنِّ بِالشَّامِ، وَأَخَذَ مِنْهُ حِصْنَ كَوْكَبَ وَخَرَّبَهُ، وَعَفَّى أَثَرَهُ، وَمِنْ بَعْدِهِ بَنَى حِصْنًا بِالْقُرْبِ مِنْ عَكَّا عَلَى جَبَلٍ يُسَمَّى الطُّورَ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ هُنَاكَ، وَشَحْنَهُ بِالرِّجَالِ وَالذَّخَائِرِ وَالسِّلَاحِ }]]}}.

كما وكشف المحقق الصرخي الحسني عن اسلوب تيمي فارغ اتبعه ابن الاثير لتبرير خيانة اولياء الأمر!! حيث قال في المورد31: الكامل10/(305): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]:

[ذِكْرُ حَصْرِ الْفِرِنْجِ دِمْيَاطَ إِلَى أَنْ مَلَكُوهَا]:
3ـ فَلَمَّا نَزَلَ الْفِرِنْجُ عَلَى بَرِّ الْجِيزَةِ، وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ دِمْيَاطَ النَّيْلُ، بَنَوْا عَلَيْهِ سُورًا، وَجَعَلُوا خَنْدَقًا يَمْنَعُهُمْ مِمَّنْ يُرِيدُهُمْ، وَشَرَعُوا فِي قِتَالِ مَنْ بِدِمْيَاطَ، وَعَمِلُوا آلَاتٍ، وَمَرَمَّاتٍ، وَأَبْرَاجًا يَزْحَفُونَ بِهَا فِي الْمَرَاكِبِ إِلَى هَذَا الْبُرْجِ لِيُقَاتِلُوهُ وَيَمْلِكُوهُ.
4ـ وَكَانَ الْبُرْجُ مَشْحُونًا بِالرِّجَالِ، وَقَدْ نَزَلَ الْمَلِكُ الْكَامِلُ ابْنُ الْمَلِكِ الْعَادِلِ، وَهُوَ صَاحِبُ دِيَارِ مِصْرَ، بِمَنْزِلَةٍ تُعْرَفُ بِالْعَادِلِيَّةِ، بِالْقُرْبِ مِنْ دِمْيَاطَ، وَالْعَسَاكِرُ مُتَّصِلَةٌ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى دِمْيَاطَ، لِيَمْنَعَ الْعَدُوَّ مِنَ الْعُبُورِ إِلَى أَرْضِهَا.
5ـ وَأَدَامَ الْفِرِنْجُ قِتَالَ الْبُرْجِ وَتَابَعُوهُ، فَلَمْ يَظْفَرُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ، وَكُسِّرَتْ مَرَمَّاتُهُمْ وَآلَاتُهُمْ، وَمَعَ هَذَا فَهُمْ مُلَازِمُونَ لِقِتَالِهِ، فَبَقُوا كَذَلِكَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ ….

وقد علق المرجع الصرخي قائلا:

أقول: هل يا تُرى يحاول ابن الأثير في أسلوب كلامه التقليل مِن صدمة الهزيمة النكراء والخزي والعار الذي لحِق بالسلاطين بسبب خيانتهم وانهزاميتهم وصراعهم على المال والنفوذ؟!! فإنّه فجأة ومِن دون سابق إنذار يذكر أنّ الفرنج ملكوا البرج!

وأكمل المرجع الصرخي الكلام في المورد 31 :
7ـ فَنَصَبَ الْمَلِكُ الْكَامِلُ عِوَضَ السَّلَاسِلِ جِسْرًا عَظِيمًا امْتَنَعُوا بِهِ مِنْ سُلُوكِ النِّيلِ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَاتَلُوا عَلَيْهِ أَيْضًا قِتَالًا شَدِيدًا، كَثِيرًا مُتَتَابِعًا حَتَّى قَطَعُوهُ…13ـ وَكَانَ مِنْ جُمْلَةِ الْأُمَرَاءِ بِمِصْرَ أَمِيرٌ يُقَالُ لَهُ عِمَادُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمَشْطُوبِ، وَهُوَ مِنَ الْأَكْرَادِ الْهَكَّارِيَّةِ، وَهُوَ أَكْبَرُ أَمِيرٍ بِمِصْرَ، وَلَهُ لَفِيفٌ كَثِيرٌ، وَجَمِيعُ الْأُمَرَاءِ يَنْقَادُونَ إِلَيْهِ وَيُطِيعُونَهُ لَا سِيَّمَا الْأَكْرَادُ، فَاتَّفَقَ هَذَا الْأَمْرُ مَعَ غَيْرِهِ مِنَ الْأُمَرَاءِ، وَأَرَادُوا أَنْ يَخْلَعُوا الْمَلِكَ الْكَامِلَ مِنَ الْمُلْكِ، وَيُمَلِّكُوا أَخَاهُ الْمَلِكَ الْفَائِزَ بْنَ الْعَادِلِ لِيَصِيرَ الْحُكْمُ إِلَيْهِمْ عَلَيْهِ وَعَلَى الْبِلَادِ …

وعلق المحقق الصرخي مبينا ً ومؤكدا ً الاسلوب التيمي الفارغ في تبرير خيانة اولياء الامر وفق المنهج التكفيري التيمي:

[[أسلوب فارغ معتاد لتبرير كلّ فشل وهزيمة وخيانة وفساد يصدر مِن أولياء الأمر الحكّام الملوك السلاطين، فينسِبون الفشل والهزيمة والخيانة والانكسار إلى شخص مِن هنا أو هناك أو جهة هنا أو هناك أو دولة هنا أو هناك، للحفاظ على تقديسهم للأشخاص وإلباسهم لباس الإيمان والحكمة والعصمة والخلافة الإلهيّة والإمامة!!! وهنا يحاول إلباس القدسيّة لأولاد العادل وللعادل ولحكمته وعدالته ووصيته وأوصيائه، فأتى بابن مشطوب وحمّله كلّ ما حصل في دولة الأيوبيين عصر العادل وأولاده مِن صراعات ونزاعات وهزائم نكراء أدّتْ إلى إبادة شعوب إسلاميّة كاملة بمدنها، ببنائها وأشجارها وحيوانها وإنسانها!!! ]].

جاء ذلك خلال المحاضرة الثانية والثلاثين من بحثه ( وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري) والتي القاها يوم الجمعة التاسع من رجب 1438هـ، الموافق السابع من نيسان 2017مـــ .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الانحراف والشذوذ الأخلاقي لأئمة التيمية المارقة !!

أكد السيد المحقق الصرخي الحسني حالة الانحراف والشذوذ الأخلاقي التي ...