اخبار المكاتب

البصرة/ المعقل/ الدرس العقائدي في مدرسة الصديقة الطاهرة للعلوم الدينية

اعطى الشيخ حيدر الزيدي (دام عزه) درساً في العقائد حول ثبوت وجواز اجتهاد العلماء الراويين للحديث في زمن غيبة الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وذلك للرد على الحركات والدعوات المهدوية الباطلة التي تقول بحرمة الاجتهاد والتقليد وانها من بدع علمائهم كأمثال مدعي العصمة والنيابة الخاصة والسفارة وابن الامام واول الممهدين ووزير الامام … وماشابه من دعوات باطلة منحرفة ، حيث قال الزيدي : كما لايخفى على الجميع ان مرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله) هي الاولى ان لم نقل الوحيدة التي ردت وابطلت كل الدعوات والحركات والافكار المهدوية بالدليل والبرهان الواضح وباسلوب سلسل بسيط يفهمه العالم والجاهل بعدما سكت الجميع ممن يحسبون انفسهم علماء وخطباء واساتذة بحث خارج وغيرهم ، إلا ان مرجعية السيد الصرخى الحسني (دام ظله) أبت السكوت أمتثالا لقول رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم) { اذا ظهرت البدع والفتن في امتي فعلى العالِم ان يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله … } ، وذكر الشيخ الزيدي الى معنى الاجتهاد عند الشيعة الاثنى عشرية الإمامية الأصولية حيث عرف الاجتهاد اصطلاحا : هو استنباط الاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية (القران والسنة) ، وبين الشيخ ان الاجتهاد الذين حاربوه علمائنا الاعلام هو (الاجتهاد الشخصي او راي الخاص) اي (اجتهاد مقابل النص) أجتهاد معتمد على (القياس والاستحسان) ، وكان الدرس العقائدي في مسجد الصديقة الطاهرة (عليها السلام) للعلوم الدينية يوم السبت 22 / صفر الخير / 1437 هـ ، في مدرسة الصديقة الطاهرة للعلوم الدينية التابعة لمكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق