استاذنا الصدر

الأعلم بالأصول.. مجتهد.. ولكن!!

“أستاذنا الصدر(رض).. عالم ناصح.. غير معصوم”

الأعلم بالأصول.. مجتهد… ولكن!!

استمرّ الدرس.. مسألتين أو ثلاث أو أربع.. فلماذا أنا لست بمجتهد؟!

استمرّ الدرس.. شهرين أو ثلاثة.. فوجدت أني مجتهد!!

أينَ المَطالبُ الأصولِيّة، وإكمالُ دَورة أصولِيّة؟!

“أستاذنا الصدر(رض).. عالم ناصح.. غير معصوم”

الصرخي الحسني

“أستاذُنَا الصّدرُ(رض)..عالِمٌ ناصِحٌ..غَيرُمَعصُوم”
11- الأعلَمُ بِالأصول.. مُجتَهِدٌ…وَلكِن!!

قَال الأستاذ (رَحِمَه الله): {تَقرِيبًا (1977م) أو (1978م).. جَمَاعَة مِن الأصدِقَاء، قَالوا لِي نُرِيدُك أن تُدَرّسَنا بَحْثَ خارج، دَرْس خَارِج فِقه، فَقُلتُ لَهُم: لَا بَأس.. واستَمَرّ الدّرسُ شَهرَين أو ثَلاثَة، مَسألتَينِ أو ثَلاثَ أو أربَعَ مِن كِتابِ الطّهَارَة… فَوَجَدْتُ أنّي مُجتَهِدٌ… فَلِمَاذا أنَا لَستُ بِمُجتَهِد؟! فَعَلِمتُ بِاجتِهادِي فِي ذلِك الحِين! قَد أكونُ مُجتَهدًا قَبلَ ذلِك أنَا لَا أدرِي!}!! [لقاء الحنّانة1، مواعِظ ولِقاءات:19].

حَادِثة لَا تَخلو مِن الغَرابَة!! فأينَ المَطَالِب الأصولِيّة؟! وَأينَ إكمالُ دَورَة أصولِيّة وَزِيادَة؟! وَأينَ الفهْمُ وَالاستِيعابُ لِلبحوثِ الّتي تَكشفُ عَن الإجتِهَادِ والأعلَمِيّة عَلَى الخوئي وَبَاقِي المَراجِع والمُجتَهِدِين؟!

قَال (طَيّبَ اللهُ ثَرَاه): {حَضَرتُ بَحثَ خَارِج (الصّدر الأوّل) دَورَةً وَنصفًا أو أكثَر، دَورَةً وَثَلاثَة أربَاع فِي الأصول.. هذا تَارِيخ حضورِي، نقول (1966م) أو (1965م)..وَبَعدَ حضورِه (بَحث الصّدر الأوّل) رُبّما بِأقَلّ مِن سَنَة.. حَضَرتُ (دَورَة أصولِيّة عِندَ الخوئي) بَقيتُ فِيها الى جَمِيعِهَا تَقرِيبًا أو تَحقِيقًا.. قَد حَضَرتُ دَورَةً كَامِلَة عِندَ أعلَمِ المَوجودِينَ (الخوئي ومحمد باقر الصّدر) على الإطلاق.. إذن فأنا أستوعب التأريخ العلمي والعقلي لعلم الأصول مع زياداتهم} [لقاء الحنّانة1، مواعظ ولقاءات:(16، 18].


إذَن، فِي عَام (1965م) أو (1966م) حَضَر الأستَاذ بَحثَ الأصولِ عِندَ الصّدرِ الأوّل، وَبَعدَ أقَلّ مِن سَنَة حَضَرَ بَحثَ أصولِ السّيّد الخوئي.. وَأشَار (رَحِمَه الله) إلى أنّه إضَافَةً لِدَورةِ أصولِ الخوئي فإنّه قَد أكمَلَ ما يُقَارِب دَورَتَينِ أصولِيّتَينِ عِند استاذِهِ محمد باقر، أي أنه في عام (1976م) أو قبلَ ذلِك، كَان قَد أنهَى دَورَة أصولِيّة وَزِيادَة، وَبِهذا يَكون قَد حَصَلَ عَلى أرقَى البحوثِ عِندَ أعلَم ألأصولِيّينَ، فَاذا كَان الأستَاذُ فَاهمًا وَمُستوعِبًا لتلك البحوث الاستِدلاليّة العَميقَة، فَلِمَاذا لَم يَكتَشِف أنّه مُجتَهِد؟! وَلِمَاذا لَم يَكتَشِف أنّه قَادِرٌ عَلَى الاستِنباَطِ فِي الفِقْهِ مَادَامَ قَد تَمَكّنَ مِن الأصول، الّذي هُوَ مِقيَاسُ الأعلَمِيّة فَضلًا عَن الإجتِهاد؟! خَاصَّة، أنّ الأستَاذَ نَفسَه يُشيرُ وَيَستَدِلّ بِهذا المَعنَى بِلِحَاظِ (فَلسَفَتِنا) وَ (اقتصادِنَا) وَبِلِحَاظِ مُؤلّفَاتِه كَالمَوسوعَةِ وَغَيرِها، لإثبَاتِ الاجتِهَادِ فِي الفِقْه!!    .. يتبع

تغريدة الصرخي الحسني في تويتر
لمتابعة الحساب: AlsrkhyAlhasny@

لمتابعة حساب فيس بوك: Alsarkhyalhasny

الاعلم بالأصول مجتهد ولكن

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق