صلاة الجمعة

خطيب جمعة ال بدير/ (نبينا يوحدنا … ويحقن دمائنا ) /28/صفر 1437هـ

تطرق خطيب جمعة ال بدير الشيخ فاهم البديري(دام عزه)خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة ال بدير في جامع ( حسين العصر ) بتاريخ 11-12-2015م الى نبذه مختصر من افعال الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله)النبيلة والتي كانت درؤسا وعبر تقتدي بها الامة الاسلامية ونبراسا لجميع الامم قائلاً بأصواتٍ حزينة .. و قلوبٍ كئيبة .. و أرواحٍ والهة و دموعٍ هاملة .. و أكبادٍ مقرّحة ..نستقبل ذكرى رحلة نبي الرحمة .. و شفيع الأمّة الرسول الأكرم : محمد بن عبدالله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) الذي بَعثه الله سبحانه و تعالى منقذاً للبشرية ، و اختاره من بين الرعيّة ، ليكون هدىً و ذكراً و نوراً ؛ و اصطفاه لتبليغ الرسالة السماوية .. وبعد الثناء تكلم الشيخ قائلا – ها نحن اليوم نقف مرة اخرى على اعتاب الزمان نستلهم من عبق التاريخ تلك الذكرى المؤلمة التي صعقت المسلمين انذاك بوفاة خير البشر وسيد الانبياء والرسل قائد الغر المحجلين ابي القاسم محمد عليه واله الاف التحايا واتم التسليم .ايها الجمع المؤمن ونحن نعيش في عبق السيرة المحمدية المطهرة فلنستلهم منها كثير الخير والعطاء لانه صلى الله عليه واله منبع الخير والعطاء والفضل والاحسان لقد عاش رسول الله صلى الله عليه واله بين قومه صادقا امينا قبل البعثة النبوية المقدسة وكان رؤوفا رحيما بالمؤمنين كما وصفه القران الكريم بقوله تعالى (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) —

وفي الخطبة الثانية – ذكر الشيخ البديري ما اشار له سماحة المرجع المحقق العراقي الكبير السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف في بيانه السادس والخمسون بعنوان ((وحدة المسلمين في نصرة الهادي الامين )) في النقطة التاسعة عشرة من البيان حيث قال سماحته ((التاسع عشر :: ابناءنا اعزاءنا اهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا عن كل ما ذكرناه اعلاه ..ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة … وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة …فما هو الحل حسب رايكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الاعراض وتسلب الاموال ويبقى يتفرج علينا الاعداء بل يزداد الاعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق