آخر الأخبار
الرئيسيةمن المحاضراتإجرام الدواعش بحقّ المنظّمات الإنسانية منهجٌ تيميٌّ متأصِّل – من المحاضرة 44

إجرام الدواعش بحقّ المنظّمات الإنسانية منهجٌ تيميٌّ متأصِّل – من المحاضرة 44


استنكر المرجع الديني الصرخي الحسني إجرام الدواعش بحق المنظمات الإنسانية وقد أشار المحقق الصرخي إلى أن هذه الجريمة لها أصل وتأصيل وأصول لها تشريع ومشرعنة من أئمة التيمية من ابن تيمية وأئمة المارقة !! كما ودعا المرجع الديني والمحقق الإسلامي المعاصر السيد الصرخي إلى استئصال هذه الغدة فكريًا وعقائديًا ومن أساسها ومن أصولها وجذورها : (( كل الحلول فاشلة، يُقطع قرن وتخرج قرون عليكم، يخرجون لكم من بيوتكم ومن تحت بيوتكم، إذا لم تُستأصل هذه الغدة فكريًا وعقائديًا ومن أساسها ومن أصولها وجذورها تستأصل، لا تتم أي معالجة عسكرية إذا لم تُدعم وتُقرن بالمعالجة الفكرية العقدية ))

ودعا المرجع الصرخي الدارسين، من الباحثين وأصحاب الدراسات العليا للكتابة عن أصل المنهج الداعشي التيمي وهل الفرنح والمغول والمارقة الخوارج الداوعش يشتركون في صفة الأعراب التي حذر منها الشارع المقدس ؟؟!!
(( وأدعو من هنا وأطلب من الدارسين من الباحثين أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص، هل الفرنج والمغول، جنكيز خان وأبناؤه وعائلته والمارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان وفي ذاك الزمان، هل يشترك هؤلاء بصفة الأعراب، بصفة الأجلاف، بصفة الذئبية وقساوة القلب، هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس ))

حيث قال المحقق الصرخي :
المورد6: لنأخذ صورة عن سبب وبداية التحرك المغولي التتري نحو البلاد الإسلامية، من خلال ما كتبه ابن كثير في البداية والنهاية13/(82):
قال (ابن كثير): {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتَّ عَشْرَةَ وستمائة(616هـ)]: [ظُهُورُ جِنْكِزْخَانَ وعبور التتار نَهْرَ جَيْحُونَ]:
1ـ وَفِيهَا عَبَرَتِ التَّتَارُ نَهْرَ جَيْحُونَ صُحْبَةَ مَلِكِهِمْ جِنْكِيزْخَانَ مِنْ بِلَادِهِمْ، وَكَانُوا يَسْكُنُونَ جِبَالَ طَمْغَاجَ مِنْ أَرْضِ الصِّينِ وَلُغَتُهُمْ مُخَالِفَةٌ لِلُغَةِ سَائِرِ التَّتَارِ، وَهُمْ مِنْ أَشْجَعِهِمْ وَأَصْبَرِهِمْ عَلَى الْقِتَالِ،

((هؤلاء مثل الأعراب، مثل المارقة، وأدعو من هنا وأطلب من الدارسين من الباحثين أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص، هل الفرنج والمغول، جنكيز خان وأبناؤه وعائلته والمارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان وفي ذاك الزمان، هل يشترك هؤلاء بصفة الأعراب، بصفة الأجلاف، بصفة الذئبية وقساوة القلب، هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس، الذين يتصفون بأنهم أعراب، ليس في فكرهم إلا القتل والتقتيل والدماء والإرهاب، ولهذا ابن كثير من أبناء ابن تيمية وعلى المنهج التيمي وإمام المارقة يتحدث عن شجاعتهم وعن صبرهم على القتال، هل هذه الصفة مشتركة بين دواعش الإسلام ودواعش الفرنج ودواعش الصين والمغول والتتار؟ هل يشترك مارقة الإسلام مع مارقة الفرنج مع مارقة الصين مارقة التتار؟ ومع غيرهم من المارقة، مجرد فكرة محتملة، ممكن التأكد منها وممن يبحث في هذا الأمر، وممن يريد البحث في هذا، وأيضًا يكون لهذا البحث وهذا التشخيص وهذا التحديد للداء وهذا التأصيل للداء، كي نحدد ونشخص الدواء الصحيح والاستئصال الصحيح لهذه الغدة الداعشية الإرهابية القاتلة، سواء كانت هذه الدعشنة الإرهابية وهذه الفئة المارقة سواء انتسبت للإسلام أو إلى المسيحية أو إلى اليهودية أو إلى باقي الديانات والتوجهات والأفكار ))

2ـ وَسَبَبُ دُخُولِهِمْ نَهْرَ جَيْحُونَ أَنَّ جِنْكِزْخَانَ بَعَثَ تُجَّارًا لَهُ وَمَعَهُمْ أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ إلى بلاد خُوارَزْم شاه يبتضعون له ثِيَابًا لِلْكُسْوَةِ،

3ـ فَكَتَبَ نَائِبُهَا إِلَى خُوَارَزْمَ شَاهْ يَذْكُرُ لَهُ مَا مَعَهُمْ مِنْ كَثْرَةِ الْأَمْوَالِ، فأرسل إليه بأن يقتلهم ويأخذ ما معهم، ففعل ذلك}}
((لاحظ الآن يأتي بعض الصحفيين أو بعض الأخصائيين أو بعض الأشخاص في منظمات الإغاثة الإنسانية بعد أن انقطعت السبل بالمهجرين والمهاجرين والنازحين والمظلومين المسلمين من السنة والشيعة، يأتي الصليبي أو المغولي أو الإلحادي أو الوثني أو اليهودي يقدم المساعدة لهؤلاء المساكين، حركه ضميره، حركه دينه الذي يعتقد به، حركته المهنة التي هو يعمل بها، فجاء هذا الإنسان لتقديم المساعدة، فماذا يُفعل به؟ يُختطف ويُقتل، فهل توجد جريمة أقبح من هذه الجريمة؟ لاحظ هذه الجريمة لها أصل وتأصيل وأصول لها تشريع ومشرعنة من أئمة التيمية من ابن تيمية وأئمة المارقة، كل الحلول فاشلة، يقطع قرن وتخرج قرون عليكم، يخرجون لكم من بيوتكم ومن تحت بيوتكم، إذا لم تستأصل هذه الغدة فكريًا وعقائديًا ومن أساسها ومن أصولها وجذورها تستأصل، لا تتم أي معالجة عسكرية إذا لم تدعم وتقرن بالمعالجة الفكرية العقدية، التفت جيدًا، تجار أتوا إلى بلاد مسلمين .. الله أكبر!! لكن الغدر والسرقة وحب المال والجريمة والإرهاب مترسخ معشعش مستحكم فيهم وفي عقولهم وفي أنفسهم، وفي سلوكهم))

[[أقول: إنه مكر وغدر وهو نفس ما تفعله عصابات داعش المارقة الآن في اختطاف الناس الأبرياء من هذه الطائفة أو تلك أو هذه القومية أو تلك أو هذه الديانة أو تلك وتسرق وتسلب ما عندهم فتقتلهم أو تطالب بفدية عنهم وكذلك يفعلون برعايا دول أخرى يعملون رسميًا في البلد أو بموظفي منظمات إغاثة اجتماعية أو مؤسسات طبية أو إعلاميين وغيرهم، فأفعالهم لها أصل وتأصيل ومنهج أبناء تيمية متجذّر، وهل اكتفى خُوارَزم بما فعل؟!]]

جاء ذلك خلال المحاضرة الـــ ( 44 )من بحث ( وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها سماحة المحقق السيد الصرخي مساء يوم الجمعة 22 شعبان 1438 هــ الموافق 19 – 5- 2017 مــ

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الانحراف والشذوذ الأخلاقي لأئمة التيمية المارقة !!

أكد السيد المحقق الصرخي الحسني حالة الانحراف والشذوذ الأخلاقي التي ...