آخر الأخبار
الرئيسيةمن المحاضراتأبناء سلاطين التيمية فاقدو المبدأ والعقيدة يعملون تحت سلطة الغزاة!! من المحاضرة 44

أبناء سلاطين التيمية فاقدو المبدأ والعقيدة يعملون تحت سلطة الغزاة!! من المحاضرة 44


أثبت المرجع الديني الصرخي الحسني أن سلاطين التيمية بنوا حكمهم وسلطتهم ونفوذهم على الصراعات والمؤامرات فيما بينهم !! كما أكد المحقق الصرخي أن سلاطين التيمية كانوا يعملون تحت سلطة الغزاة !! حيث استدل بطريقة تسلم احد الخلفاء واولياء الأمر التيمية المارقة الخلافة والإمامة وامارة المسلمين من قائد الأحتلال هولاكو وأمضى وشرع خلافته !! إذ قال المحقق الصرخي : ( ابن لؤلؤ أتى إلى هولاكو فجعله خليفة وإمامًا وأمير مؤمنين بإمضاء هولاكو، بشرع وتشريع هولاكو، برسالة هولاكو السماوية هو الذي عين لؤلؤ، هذا هو حال الحكام المسلمين في ذلك الزمان، والآن الدواعش يتهمون الحكام العرب بالعمالة، من من الحكام العرب يفعل او فعل مثل ما فعل أولئك الحكام أئمة المارقة أئمة الدواعش، لا يوجد من وصل بفعله إلى ما وصل إليه أولئك الأئمة وأولئك الحكام الذي يقر ابن تيمية بأنهم من أهل التقديس والدول والقدسية، من أولياء الأمور الذين تفترض طاعتهم )

حيث قال المحقق الصرخي :
11ـ وأكمل الذهبي كلامَه: {{وَدَخَلتْ سَنَةُ سِتٍّ (656هـ): أـ فَسَارَ عَسْكَرُ النَّاصِرِ وَعَلَيْهِم المُغِيْثُ ابْنُ صَاحِبِ الكَرَكِ لِيَأْخذُوا مِصْرَ،
وقد علق المحقق الصرخي الحسني مشيرا ً الى ان حكام وسلاطين التيمية بنوا سلطتهم ونفوذهم على الصراعات والمؤامرات فيما بينهم : (( لاحظ: صراعات فيما بينهم وكل هذه الفشل والبؤس واليأس والتآمرات والعمالة عندهم ويرمون بالفشل على ابن العلقمي!!! فما هذا الشعب؟!! وما هذي الحكام والشعوب التافهة الفارغة التي سقطت وأنهارت وتدمرت وأخفيت من الوجود وانقلبت راسًا على عقب بسبب رجل وصورة لا تهش ولا تنش، بسبب إنسان جامد ولم يقدم لأهله ولعشيرته وطائفته ولو الحد الأدنى من العطاء، إنسان قد تمرّد على نفسه في التعامل والعمل مع الحكّام الظالمين والحكومات الفاسدة، لإاي عاقل يقبل أنّ ابن العلقمي هذا الانسان التافه استطاع أن يحطم الدول الإسلامية وأئمّة المسلمين والسلاطين، ما هذه التفاهة ما هذا القول الفارغ، وما هذه العقول الفارغة، مَن يقبل أنّ المسلمين وحكّامهم وأئمّتهم وخلفائهم التيميّة المارقة قد ضحك عليهم واستخف بهم ابن العلقمي وانتهت الدول وانتهى الإسلام على يد هذا الإنسان البسيط الوحيد الفارغ المكبل المسلوب الإرادة؟!! خرافة في خرافة، روزخونية في روزخونية، أسطورة في أسطورة )) فَالتقَاهُمُ المُظَفَّرُ قُطُزُ، وَهُوَ نَائِبٌ لِلْمَنْصُوْرِ عَلِيٍّ وَلَدِ المُعِزّ بِالرَّملِ، فَكَسَرهُم، وَأَسَرَ جَمَاعَةَ أُمَرَاءَ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُم،

[[التفتْ: أميرٌ صلاحيٌّ ووليُ أمر المسلمين يأسرُ أُمراءَ صلاحيَّة وأولياء أمور مسلمين فيضرب أعناقهم!!! وسؤال مِن ابن تيميّة إلى ابن العلقميّ، لماذا فعلتَ هذا يا ابن العلقمي ففرَّقتَ بين السلاطين المقدَّسين فضرب بعضهم رقاب بعض؟!!]]
ب- وَأَمَّا هُوْلاَكُو، فَقصدَ بَغْدَادَ فَخَرَجَ عَسْكَرُهَا إِلَيْهِ فَانكَسَرُوا.
جـ- وَكَاتَبَ لُؤْلُؤٌ صَاحِبُ المَوْصِلِ وَابْنُ صلاَيَا متولي إربل الخليفةَ سِرًّا يَنْصَحَانِه، فَمَا أَفَادَ. ((وكما قال المغول عنه: أبله، فهذا هو إمام التيميّة وخليفتهم السلفي))
هـ ـ وَأَقْبَلَ هُوْلاَكُو فِي المَغُوْلِ وَالتُّركِ وَالكُرْجِ وَمَددٍ مِنِ ابْنِ عَمِّهِ بَرَكَةَ (( أتى بالترك وبالكرج وبالمسلمين، لؤلؤ وأصحاب لؤلؤ، أي بالكرد وبالعرب الجميع قد اشترك في غزو بغداد، الجميع قد تحالف مع هولاكو في دخول بغداد)) وَمَددٍ مِنْ عَسْكَرِ لُؤْلُؤٍ عَلَيْهِم ابْنُه الملكُ الصَّالِحُ، فَنَزَلُوا بِالجَانبِ الغَربِيِّ، وَأَنشَأَوا عَلَيْهِم سُوراً، وَقِيْلَ: بَلْ أَتَى هُوْلاَكُو البلدَ مِنَ الجَانبِ الشَّرْقِيِّ،
[[تعليق: قال{وَمَددٍ مِنِ ابْنِ عَمِّهِ بَرَكَةَ}، فأين اذن اكذوبة وخرافة منهج ابن تيمية في أن هولاكو لما أراد غزو بغداد منعه بركة ثم انتظر هولاكو سنتين حتى مات ابن عمّه بركة فتحرك نحو بغداد!!! بينما هنا يقول ابن الأثير أن بركة قد أرسل مع هولاكو المدد من العساكر لغزو بغداد!!]]

و ـ وَقُتِلَ بَايْجُو نَوِيْنَ نَائِبُ هولاكو، اتهمه(هولاكو اتّهمهُ) بمكاتبة الخليفة، ((من هنا تعرف أخلاق هولاكو وسلوكه، ومن هنا تعرف بأنه هل اقترح ابن العلقمي الصلح بين هولاكو وبين الخليفة واتفقوا على النصر، وبعد ساعات ابن العلقمي يضحك على هولاكو ويسخر منه ويقول له: إذا تم هذا الصلح سيتمكن الخليفة بعد ذلك فيجب قتل الخليفة، لاحظ بايجو نوين نائب وفي المعركة وفي حال القتال مع ذلك قتله، لماذا؟ لأن هولاكو اتهمه بمكاتبة الخليفة، فما هي المكاتبة؟ وما هو تفصيلها وصحتها؟ مع هذا قتله هولاكو، هذه هي شخصية هولاكو، هذا هو جبروت وبطش هولاكو، هل يقف أمامه ابن العلقمي ويقترح عليه؟ يا عقول فارغة!!))

ز ـ وَرجع هُوْلاَكُو بِالسَّبْيِ وَالأَمْوَال إِلَى أَذْرَبِيْجَانَ، فَنَزَلَ إِلَى خِدْمَتِه لُؤْلُؤٌ، فَخلعَ عَلَيْهِ، وَردَّه إِلَى المَوْصِلِ، ((ابن لؤلؤ أتى إلى هولاكو فجعله خليفة وإمامًا وأمير مؤمنين بإمضاء هولاكو، بشرع وتشريع هولاكو، برسالة هولاكو السماوية هو الذي عين لؤلؤ، هذا هو حال الحكام المسلمين في ذلك الزمان، والآن الدواعش يتهمون الحكام العرب بالعمالة، من من الحكام العرب يفعل او فعل مثل ما فعل أولئك الحكام أئمة المارقة أئمة الدواعش، لا يوجد من وصل بفعله إلى ما وصل إليه أولئك الأئمة وأولئك الحكام الذي يقر ابن تيمية بأنهم من أهل التقديس والدول والقدسية، من أولياء الأمور الذين تفترض طاعتهم))
ح ـ وَنَزَلَ إِلَيْهِ ابْنُ صلاَيَا، فَضَرَبَ عُنُقَه،
ط ـ وَبَعَثَ عَسْكَراً حَاصرُوا مَيَّافَارِقِيْنَ،
ي ـ وَبَعَثَ رَسُوْلاً إِلَى النَّاصِرِ وَكِتَابُه: {خِدْمَة ملك نَاصِر طَالَ عُمُرُهُ إِنَّا فَتحنَا بَغْدَادَ، وَاسْتَأْصلنَا مَلِكَهَا وَمُلْكَهَا، وَكَانَ ظَنَّ إِذْ ضنَّ بِالأَمْوَالِ وَلَمْ يُنَافس فِي الرِّجَالِ أَن مُلكَه يَبْقَى عَلَى ذَلِكَ الحَال،
((هولاكو هنا أعطانا سبب سقوط الخلافة العباسية، يقول: الخليفة جمع الأموال واعتزّ بها وكدسها ولم يهتم بالرجال، فتوقع بأمواله واكتنازه للأموال سيبقى على ما هو عليه)) وَقَدْ علاَ قدْرُه وَنَمَى ذِكْرُهُ، فَخُسِف فِي الكَمَال بَدرُه:
إِذَا تَمَّ أَمرٌ بَدَا نَقصُهُ … تَوقَّعْ زَوَالاً إِذَا قِيْلَ تَمّ
وَنَحْنُ فِي طَلَبِ الازْدِيَادِ عَلَى مَمرِّ الآبَادِ، فَأَبدِ مَا فِي نَفْسِك، وَأَجِبْ دَعْوَةَ ملكِ البَسيطَةِ ((ملك الأرض، هذا هو تفكير زعماء وقادة المغول، كل منهم يعتقد بأنه ملك الأرض وملك البسيطة)) تَأْمنْ شَرَّه، وَتَنَلْ بِرَّهُ، وَاسْعَ إِلَيْهِ وَلاَ تُعوِّقْ رَسُوْلَنَا وَالسَّلاَمُ}

[[أقول: هذا هو نهج هولاكو ومِنْ ورائه قادة المغول وسلاطينهم، فمنذ بدء تخطيطهم وتحركهم لغزو بلاد الإسلام قرّروا وأعلنوا أنّهم يرحمون من يستجيب لهم ويطيعهم ويعلن الولاء لهم ويدفع الجزية لهم، فيبقى هو ورعيته دون أن يمسّهم ضرر، وأمّا من لا ينقاد لهم فالإبادة الجماعية له ولرعيّته والخراب والدمار للبلاد]]
م ـ ذَكرَ جَمَالُ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ بنُ رَطْلَيْن الحَنْبَلِيُّ، قَالَ: جَاءَ هُوْلاَكُو فِي نَحْوِ مائَتَيْ أَلْفٍ، ثُمَّ طَلبَ الخَلِيْفَةَ، فَطَلَعَ مَعَهُ القُضَاةُ وَالأَعيَانُ فِي نَحْوٍ مِنْ سَبْعِ مائَةِ نَفْسٍ، فَمُنعُوا، وَأُحضرَ الخَلِيْفَةُ وَمَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ كَانَ أَبِي مِنْهُم، وَضَرَبَ رِقَابَ سَائِرِ أُوْلَئِكَ، فَأُنْزِلَ الخَلِيْفَةُ فِي خَيمَةٍ وَالسَّبْعَةَ عَشَرَ فِي خَيمَةٍ، قَالَ أَبِي: فَكَانَ الخَلِيْفَةُ يَجِيْءُ إِلَيْنَا فِي اللَّيْلِ، وَيَقُوْلُ: ادعُوا لِي، قَالَ: فَنَزَلَ عَلَى خَيمَتِه طَائِرٌ، فَطَلَبَهُ هُوْلاَكُو، فَقَالَ: أَيش عَملُ هَذَا الطَّائِرِ؟ وَمَا قَالَ لَكَ? ثُمَّ جَرَتْ لَهُ مُحَاوَرَةٌ مَعَهُ، وَأَمرَ بِهِ وَبِابْنِه أَبِي بَكْرٍ، فَرُفِسَا حَتَّى مَاتَا، وَأَطلَقُوا السَّبْعَةَ عشر وأعطوهم نَشَّابة، فقتل منهم اثنان، وَأَتَى البَاقُوْنَ دُورَهُم فَوَجَدُوهَا بَلاَقعَ

[[تعليق: إمام من أئمة تيمية ابن رطلين الحنبلي وابنه سليمان أيضا يقولان، أن هولاكو هو الذي طلب وأمَرَ الخليفةَ أن يحضرَ إليه بنفسه!! فاستخف هولاكو به وسَخِر منه وأهانه وتحاور معه ومع ابنه فقتله، وفي نفس الوقت أطلق سراح السبعة عشر، فيما قطع رقاب باقي السبعمائة، فهولاكو قد وضع ضوابط معينة على أساسها يَقتُل من يريد ويترك من يريد ويأسر من يريد، ولهذا اختلف حكمه على عائلة الخليفة نفسه فقتل الخليفة وأولاده وأبقى على أحد أبناء الخليفة والذي صار لاحقًا قائدًا وأميرًا يعمل تحت سلطة المغول]]
ن ـ وَأَنْبَأَنِي الظَّهِيْرُ الكَازَرُوْنِيُّ فِي “تَارِيْخِهِ”: قَالَ: وَقُتِلَ ابْنَاهُ أَحْمَدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَبَقِيَ وَلدُهُ مُبَارَكٌ، وفاطمة، وخديجة، ومريم في أسر التتار.
قُلْتُ(الذهبي): وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ إِلَى اليَوْمِ بِأَذْرَبِيْجَانَ}} وَانقطعتِ الإِمَامَةُ العَبَّاسِيَّةُ ثَلاَثَ سِنِيْنَ وَأَشْهُراً بِمَوْتِ المُسْتَعْصِمِ.]] [[ استفهام: إذا لم يكن شرابي ودويدار قد قتلا السلطان خفاجي وكان قد خرج إلى العربان!! فأين هو من الأحداث وما بعد الأحداث؟ ولماذا لم يظهر بعد ذلك لتولي الخلافة؟!]]

جاء ذلك خلال المحاضرة الـــ ( 44 ) من بحث ( وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها السيد الصرخي مساء يوم الجمعة 22 شعبان 1438 هــ الموافق 19 – 5- 2017 مــ
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أئمة التيمية إما سفهاء أغبياء أو كانوا في حالة سكر وتأثير المخدرات قبل سقوط بغداد !! من المحاضرة 48

أكد السيد المحقق الصرخي الحسني كذب المنهج التيمي التدليسي الذي ...

Threesome