أخبارمقتبسات مختارة

أئمة الدواعش المتسلّطون يعارضون تشريع النبي الصادق الأمين!!! 

السنن الكبرى للبيهقي:… عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ, قَالَ: {{سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ، عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ, فَأَمَرَ بِهَا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُخَالِفُ أَبَاكَ، قَالَ: إِنَّ أَبِي لَمْ يَقُلِ الَّذِي تَقُولُونَ، إِنَّمَا قَالَ: أَفْرِدُوا الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ، أَيْ أَنَّ الْعُمْرَةَ لا تَتِمُّ فِي شُهُورِ الْحَجِّ إِلاّ بِهَدْيٍ، وَأَرَادَ أَنْ يُزَارَ الْبَيْتُ فِي غَيْرِ شُهُورِ الْحَجِّ، فَجَعَلْتُمُوهَا أَنْتُمْ حَرَامًا، وَعَاقَبْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهَا، وَقَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: فَإِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ، قَالَ: أَفَكِتَابُ اللَّهِ – عَزَّ وَجَلَّ – أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ، أَمْ عُمَرُ}}؟!! يتضح من الرواية وبحسب تشخيص ابن عمر – رضي الله عنهما – للواقع مِن وجود منهجَيْن، تشريعَين، سُنّتين مستقلتين ومختلفتين ومتعارضتين، سنّة الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – التي تمثل سنة رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، ويقابلها سنّة الأمويين الحكّام المتسلطين!!!

مقتبس من المحاضرة {12} من بحث: ( ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
14 ذي الحجة 1437 هـ – 16/ 9 / 2016م

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

إغلاق