آخر الأخبار
الرئيسيةمن المحاضراتأئمة التيمية يشرِّعون قطع الطرق وبقر البطون وقطع الرقاب !! من المحاضرة 44

أئمة التيمية يشرِّعون قطع الطرق وبقر البطون وقطع الرقاب !! من المحاضرة 44


كشف المرجع الديني السيد الصرخي إن أئمة التيمية شرعوا وأجازوا جرائم الدواعش من خلال عدم تحريم وتقبيح جرائم خلفاء وسلاطين التيمية التي ذكرها المحدثون والمؤرخون التيمية المارقة فالسلب والنهب مباح وجائز على النهج الداعشي المارق وله تأصيل وشِياع !! كما وبيّن المحقق الإسلامي المعاصر السيد الصرخي أنَّ صراعات سلاطين التيمية سلطويّة ماليَّة لا مدخليّة للدين فيها !! جاء ذلك خلال المحاضرة الـــ (44 ) من بحث ( وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها مساء يوم الجمعة 22 شعبان 1438 هــ الموافق 19 – 5- 2017 م عبر البثِّ المباشر على المواقع الرسمية لمرجعيته:

حيث قال المحقق الصرخي :
4ـ يُكمل(ابن كثير): {{فلما بلغَ جنكيزخان خبرُهم، أرسَلَ يتهدَّد خوارَزم شاه، ولم يكن ما فعله خوارزم شاه فعلًا جيدًا}} ((لاحظ مَن المتكلم؟ إنه ابن كثير إمام توحيد أسطوري، إمام داعشي، إمام تكفيري إرهابي قاتل، لاحظ كيف يتعامل مع هذه الجريمة مع هذا الغدر، مع هذا القتل ومع هذا الإرهاب، مع هذه الدعشنة؟!))
[[التفت جيدًا: قال: {لم يكن فعلًا جيدًا} فقط وفقط، لكنّه ليس قبيحًا ولا محرمًا، فهو مباح وجائز ومقبول وراجح وربما حسن لكنّه غير جيد، أصل تشريعي لأبناء تيمية مارقة في قطع الطرق وخطف وسلب ونهب وبقر البطون وقطع الرقاب على نهج المارقة الخوارج]] 5ـ قال(ابن كثير): {{فلمّا تهدّده أشار مَنْ أَشَارَ عَلَى خُوَارَزْمَ شَاهْ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِمْ، فسار إليهم وهم في شغل شاغل بِقِتَالِ كَشْلِي خَانَ، فَنَهَبَ خُوَارَزْمُ شَاهْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيهِمْ وَأَطْفَالَهُمْ، ((هولاكو مجرم قاتل طاغية هل يسكت عن هذا الفعل؟ بالتأكيد لا يسكت، فمن هنا بدأ البلاء))
[[التفت: سلب ونهب على النهج الداعشي المارق وله تأصيل وشِياع]] 6ـ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ مَحْرُوبِينَ فَاقْتَتَلُوا مَعَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ قِتَالًا لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ، أُولَئِكَ يُقَاتِلُونَ عَنْ حَرِيمِهِمْ وَالْمُسْلِمُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ، يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ مَتَى وَلَّوِا اسْتَأْصَلُوهُمْ، فَقُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، حَتَّى أنَّ الْخُيُولَ كَانَتْ تَزْلَقُ فِي الدِّمَاءِ، وَكَانَ جُمْلَةُ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ أَلْفًا، وَمِنَ التَّتَارِ أَضْعَافُ ذَلِكَ}}
[[التفت: عشرون ألف قتيل من المسلمين خلال أربعة أيام ثم لَحِقَهم أضعافهم وأضعافهم بسبب حب المال واغتصابه من التجار التَّتار الآمنين في بلاد المسلمين والغدر بهم وقتلهم، وهكذا كل الصراعات والنزاعات والحروب الطاحنة الداخلية والخارجية عبارة عن صراعات سلطوية مالية، لا مدخلية للدين فيها إلا على نحو التوظيف ((والأدلجة)) لصالح هذا الفاسد أو ذاك وتبرير فساده وإفساده وإجرامه لا أكثر، فجعلوا من الدين والإسلام نِقْمةً على الناس لا رحمةً وسلامًا وأمانًا.]]

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لا يوجد أيّ مشكلة عندالمارقة دواعش التدليس في أن تكون أميرةُ مؤمنيهم خائنةً غادرةً!! من المحاضرة 44

أكد المرجع الديني الصرخي الحسني إنّ المارقة دواعش التدليس لا ...